بوتفليقة والمراكشي: أي نقاش حول مراقبة انتهاكات حقوق الانسان بتندوف هو أمر مرفوض

بوتفليقة والمراكشي: أي نقاش حول مراقبة انتهاكات حقوق الانسان بتندوف هو أمر مرفوض

 

متابعة

عبر العديد من النشطاء الحقوقيين والرافضين لانتهاكات حقوق الإنسان بتندوف عن تنديدهم بمواصلة النظام الجزائري الضغط على مايسمى المخابرات الشعبية والجيش الشعبي اللذان يوجدان تحت السيطرة الجزائرية عن طريق المراكشي وولد البوهاليمن أجل رفض أي نقاش في المخيمات يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، لكون الأوامر الصادرة عن قصر المرادية تقول بذلك ويجب التعامل بحزم اتجاه كل من يخالف الأوامر .

ويراد من الخطة إلى دفع محمد ولد عبد العزيز إلى التعبير علانية عن رفض الجبهة فرض أي مراقبة دولية لحقوق الإنسان داخل مخيمات تيندوف،
وهو الموقف الذي لم تستطع الجزائر التعبير عنه علانية، حيث تعتبر أن أي مراقبة دولية لحقوق 
الإنسان يعتبر مسا بسيادتها بسبب وقوع مخيمات تيندوف على ترابها الوطني

 


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

mimi

تعليق 1

alors laissez le maroc tranquille il vous laissse tranauille / pourquoi l algerie chaque foi fouille son nez dans les affaires internes du maroc ?

غيور

تعليق 2

ياصاحب الخبر من اين لك بان تقول فوق ترابها الوطني اولا تعلم بان الصحراء الشرقية مغربية يابائعي الوطن

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.