بعد إعـدامِ "كوردال"..الصحافة الجزائرية في صدمة وبوسطيلة يقودُ عمليات التمشيط
أخبارنا المغربية : عبد الرحيم القــاسمي
قـالت وسائل إعلام جزائرية ،أن اللواء أحمد بوسطيلة قائد الدرك الوطني الجزائري ،يُشرف على مُتابعة عمليات البحث والتحريات القضائية وعمليات التمشيط الميدانية بخصوص قضية اختطاف ومقتل الرعية الفرنسية "كوردال هيفري بيار" ؛على يد خاطفيه المُنتسبين الى جماعة "جند الخلافة" التي بايعت "أبو بكر البغدادي" قائد تنظيم "داعش".
إلى ذلك ،أشارت جريدة الوطن الجزائرية إلـى "أن قطع رأس الرعية الفرنسي تعيد الجزائر إلى سنوات الظلام وتذكر الجزائريين، الذين واجهوا سنوات الإرهاب بالبكاء والحزن والدم، بالعشرية السوداء".
وفي ذات السياق طرحت الصحيفة عدة تساؤلات وقـالت :"إضافة إلى الحزن والأسى الذي نشعر به بعد مقتل الرهينة الفرنسي والتعاطف مع عائلته، السؤال المطروح اليوم، هو كيف سيكون يوم غد في الجزائر؟..الجزائريون الذين يعتقدون أن سنوات الدمار والإرهاب انتهت أصبحوا اليوم خائفين ويتساءلون كيف تمكن الوحش أن يصل إلى أعالي جبال القبائل في غضون أيام قليلة فقط ؟".
كمـا استغرب موقع "كل شيء عن الجزائر" من عدم تمكن قوات الأمن والجيش ،من تحديد المكان الذي بُث منه الشريط الأول الذي أعلن فيه عن خطف المُواطن الفرنسي في وقت كانت قوات الجيش مُنتشرة بكثافة في منطقة القبائل.وكتب الموقع قـائلاً :"جرت العادة حين يقوم الجيش بعمليات عسكرية كثيفة، أن يقوم بتعطيل كل شبكات الهاتف والإتصال، لكن هذه المرة لم ينجح في ذلك.فهل هذا يعني أن الإرهابيين استخدموا شبكات هاتفية متطورة جداً أم تمكنوا من الإفلات من قبضة العسكريين وقاموا ببث أشرطتهم من مكان آمن..كيف تمكن الإرهابيون من الإفلات من قبضة الجيش الجزائري الذي حاصر بشكل كثيف المنطقة وكيف لم يرصد المكالمات وعمليات بث أشرطة الفيديو بالرغم من أنه يملك إمكانيات لوجستية وتقنية كبيرة؟".

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
boumadyan boudyaf boutaflika boustela ......
talbani
جيش من خيش
يوم بعد يوم يتأكد أن هذا الجيش لا يملك إلا الخرطي أي الهضرة وبعض الخردة الصينية و الروسية
mami
عندما حذرت
عندما حذرت أمريكا وفرنسا رعاياها من التواجد في الأماكن الخطرة في الجزائر ثارت ثائرة أشباه الأمنيين والإعلاميين والدبلوماسيينǃ وقالوا: إن ما تقوله فرنسا وأمريكا مؤامرة ضد الجزائر التي تتمتع بالأمن والاستقرار، فهذا الذي حدث في تيزي وزو يعكس حجم الأمن والاستقرار الذي تتمتع به البلاد.
بوكريسة بوخنونة... الإرهاب في الجزائر لم ولن ينتهي مع كل هاته الأسماء المذكورة لأن الجينيرالات والحزب الحاكم يلعب بتلك الورقة ليبقى قابعا في السلطة ولا يهمه أن يغرق البلد والمنطقة في الظلمات