صورة .. خريطة لـ"داعش" تضم سيناء والسعودية وليبيا والجزائر واليمن

صورة .. خريطة لـ"داعش" تضم سيناء والسعودية وليبيا والجزائر واليمن
صورة .. خريطة لـ"داعش" تضم سيناء والسعودية وليبيا والجزائر واليمن

نشر تنظيم "داعش" الارهابي، خريطة جديدة لدولته المزعومة، وضمت هذه الخريطة ولايات جديدة زعم التنظيم إحكام سيطرته عليها.

المثير أن الخريطة الجديدة ضمت ولاية تحت مسمى "ولاية سيناء"!، وضمت كذلك ولاية الجزيرة العربية في إشارة واضحة للسعودية، وولاية اليمن وولاية الجزائر!

وكان "أبو بكر البغدادي" زعيم التنظيم، قد القى كلمة الخميس، بثتها بعض المواقع المحسوبة على التنظيم في تسجيل صوتي، قال فيها" أبشروا أيها المسلمون، إننا نبشركم بتمدد الدولة الإسلامية إلى بلدان جديدة، إلى بلاد الحرمين واليمن وإلى مصر وليبيا والجزائر، ونعلن قبول بيعة من بايعنا من إخواننا في تلك البلدان، وإلغاء اسم الجماعات فيها وإعلانها ولايات جديدة للدولة الإسلامية وتعيين ولاة عليها".


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المروكي

الحفرة

تعليق 1

من حفر حفرة لأخي سقط فيها وهذا ماوقع للجزائر الدولة العدوة التي كانت على مدى أربعين عاما تعمل على تقزيم الإمبراطورية المغربية وخلق كيانات وهمية على أراضيها وسلب أراضيه وأراضي الجيران وبلقنة المنطقة والدسيسة وصرف المليارات لتشويهه في الخارج وهذا كله كان على حساب الأمن القومي للبلاد التي أصبح ضهرها مكشوفا للعادي والبادي وهذا سببه حسابات ضيقة وأطماع توسعية من أناس لايقدرون العواقب ولايفكرون إلا في مصالحهم وتسبب هذا في إيقاف التنمية واتشار الفقر والطبقية وعطالة الملايين من الشباب الذي أصبح يوقن ان سبب ضياعه هو هؤلاء الجراتيم التي تحكمه .بعكس المغرب الذي عرف كيف يتعامل مع الوضع وأخد في تنمية البلاد وأمن العباد حتى لايترك الفرصة للتمرد عليه وقد نجحت هذه السياسة رغم بعض الهفوات والتي سببتها له الجارة الجزائر كالأموال التي كان يدطر لصرفها على التوازن العسكري معها إلا أن مساعدة دول صديقة استطاع أن يسد هذه الثغرة .

تعليق 2

هذا يعني أن كل الرؤوس بهاته الولايات ستقطع و ستفنى الدنيا كلها

جمال

شكرا

تعليق 3

شكرا الدولة الاسلامية تحطم سايس بيكو و تقتل الخونة

جزائري

تعليق 4

يحيا الجيش الوطني الشعبي ومن اراد ان يذوب جلده يدخل ولو شبر من جزائرنا الحبيبة ونلقنه درسا لن ينساه طول حياتوا وجزائر اليوم ليست جزائر الستينات ولييي حب اجرب يتوكل على الله وتحيا االجزائر .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.