إيغامان يبعث إشارات سارة للجماهير والأسود في التفاتة جميلة لفائدة أطفال الأمن

بونو: مستعدون لكل الاحتمالات حتى ركلات الترجيح.. أنس صلاح الدين: أنا جاهز للمباراة المقبلة

نساو علينا "البتي فور" بين الشوطين..الركراكي يوجه رسالة مثيرة لجماهير الماكلة قبل مباراة تنزانيا

هل يمكن لعالم أكثر انقساما أن يتحد؟

سايس يعلق بشكل ساخر على عدم اختيار الكعبي ضمن التشكيلة المثالية لدور المجموعات

الركراكي يرد على الانتقادات التي وجهت له بسبب طريقة توظيف بعض اللاعبين التي أغضبت الجماهير

مشاهد من حرب أولوا الحزم

مشاهد من حرب أولوا الحزم

ماءالعينين بوية

 

أولوا الحزم من العرب، تأبطوا الكريهة لليمن بغية رد المظالم، سبعون عاما إلا ثلاث، من النكبة إلى النكسة إلى حروب غزة، لم يظهر الحزم و لا العزم إلا حين رفعت رماح الحوثيين تريد السلطة، للرياض الحق في الذود عن حماها، لكن أليست فلسطين تستحق من العرب بعضا من هذه الفزعة ؟

 

هذا بعض من تحرك العرب... جاء أسرع من عمليات الناتو حين اندفع القذافي نحو اجدابيا، الرد السعودي و من وراءه تحالف العشرة، جاء مفاجئا للكثيرين، السعودية أرادت الدفاع عن مصالحها باسم الشرعية المغتصبة في اليمن، بل هو خوف من تمكن إيران من الخاصرة الجنوبية للخليج و التحكم في منافذ البحر الأحمر، هي رسالة لإيران قبل أن تكون لليمن الداخل و أبناءه المتصارعين.

 

بعض الدول تتهافت لدخول التحالف،  بدا الحال بهم و كأنهم مرتزقة

 

يرغبون في بعض العطاء،  فهاهو السيسي ينقلب على تقاربه مع طهران و يهرول نحو اليمن إرضاء للمانحين، رغم أن تقارير تحدثت عن لقاء بين الحوثيين و مسئولين من القاهرة، و رغم أن إيران كانت من المرحبين بانقلاب مصر و ثورة يونيو نكاية في الإخوان، انتهى العهد و ردت قناة الميادين على انقلاب السيسي، و نزعت عنه رداء الناصرية، هو أشبه بالسادات،  وكما هرول السيسي ركض البشير و عرض خدمات قواته البرية و البحرية و أغلق مكاتب و مراكز طهران في السودان.

حرب بلا ضحايا، هكذا يخبرنا الإعلام الخليجي. ضربات التحالف فاقت ضربات الناتو و أمريكا من حيث الدقة، فلا قتيل و لا جريح من أهل المدن.

أخيرا، الحرب ببطلين وزير الدفاع و ولي ولي العهد، فهل هي حرب لأجل صناعة زعيم سعودي قادم؟  هل هي حرب الجيل الثاني من أبناء آل سعود.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات