طقوس غريبة في احتفالات ساكنة الفقيه بن صالح بموسم العهد

القانون لايحمي المغفلين.. المحامي حالي: عقوبات رادعة تنتظر معتدي “الهراوة” بالقنيطرة

المسكيني يفجرها: ملف الناصيري خالٍ من الأدلة وموكلي بريء

بعد ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ... لقجع: الحكومة تدعم "البوطا" بـ 78 درهما للقنينة الواحدة

لقجع: دعم البوطا بـ600 مليون شهرياً وخطة حكومية بـ3 دراهم للتر لفائدة مهنيي النقل بكلفة تناهز 65مليار

إيداع رضا الهجهوج سجن عكاشة.. والمحامي أزياش يكشف تفاصيل ما بعد قرار النيابة العامة

الرجل الاجنبي والرجل العربي..والزواج

الرجل الاجنبي والرجل العربي..والزواج

نجاة حمص

 

انتشر مؤخرا عبر صفحات التواصل الاجتماعي,منشور يعدد فوائد المرأة الأجنبية مقارنة مع المرأة العربية وعند خوتنا فالله:"المغربية",وقد لاقت إقبالا كبيرا من طرف الرجال,وكل منهم يهز رأسه موافقا بلايك أو إعجاب,وينفجر ساخطا على الفتاة العربية بردود اقل ما يقل عنها أنها متحاملة,أبانت عن معادن بعض المتدخلين ..

أخذت الفكرة وكتبت هذه المقارنة,مع عدم التعميم,وعدم تقييد الرجل بالجنسية المغربية فقط,وضعت الرجل العربي في كفة والرجل الأجنبي في الكفة الأخرى,دون انسي  إضافة صفة الإسلام,لان المرأة المسلمة لا تقترن إلا بمسلم ولربك حكمة واسعة في ذلك لا ريب..

 

الأجنبي..يبحث عن روحه التوأم التي ستكمل معه المشوار,يبحث عن رفيقة السفر وشريكة الحياة,بينما العربي يبحث عن سبية لا تعرف من الحياة إلا الخدمة الإجبارية والأشغال الشاقة المؤبدة " تقدس الحياة الزوجية هه ",يبحث عمن تطبخ وتنفخ,في بحث لا يكل ولا يمل عن الطريق السري إلى قلب بعلها,وفي الوقت الذي يتذمر فيه الأجنبي ويسر إلى أصدقاءه بأنه ضاق من حياة الضياع ويريد الاستقرار العاطفي,نجد العربي يصرح بأعلى صوته " عييت..خاصني شكون يطيب ليا ويغسل لي حوايجي"..

الأجنبي..يتزوج بحثا عن الحب,والعربي يتزوج بحثا عن ممرضة ترعى من هو في حكم المشلول شللا رباعيا,لا يمد يدا إلى كوب الماء الذي بجانبه إلا إذا أحضرته إليه..

 

الأجنبي..يستقل بحياته بمجرد البلوغ,وفي بيت والديه يعلمانه الاعتماد على نفسه,بينما العربي يبقى دلع الماما,وكل أخواته مجندات لخدمته كولي للعهد ووريث للعرش,لا ينزع رجلا من بيت أبيه حتى يتأكد من تواجد بديلة تشبه الماما  ..

  

الأجنبي..يتقاسم مع زوجته الأعمال المنزلية وتربية الأبناء,رغم عمله خارج البيت,يده بيد زوجته سواء,بعكس العربي الذي ينتهي دوره حالما يقوم بتلقيح البويضات,ويوقع على استقالته من مهامه كأب بمجرد خروج أول بذرة للحياة,يتأفف من بكاءه إذا بكى ولعبه إذا لعب, وينادي الزوجة المصون القابعة في كهف المطبخ,بين الطناجر و المعالق,لتسكت "ولدها" كأنه لا يمت له بصلة..أما إذا في يوم ما طلبت منه القيام بدوره في التربية انفجر عليها مذكرا إياها بما يلاقيه خارج البيت, مطالبا إياها بحمد الله وشكره أنها وجدت رجلا مثله,في ظل الانقراض الذي يهدد بني جنسه,والأزمة العالمية التستوستيرونية..

 

الأجنبي..لا يخلو لسانه من الكلام العذب الزلال,و "les gestes" الرومانسية,فهذه هدية بمناسبة عيد الزواج,وهذه ورود بمناسبة ذكرى اول تعارف,وهذا فستان رآه فتمنى رؤيته على جسد حبيبته,وهذا حذاء مريح لأرجل عشيقته..بينما العربي الذي قضى حياته بالطول والعرض والارتفاع في الفتوحات والنزاريات,لاهثا وراء المقدمات والمؤخرات,حتى إذا قرر الزواج,طلب من عائلته تزويجه بفتاة "بنت دارهم" ,وحبذا لو كانت محجبة ,لن تكلفه شيئا وحتما لن تطلب مهر ولا عرسا ولا بيتا,"شيء ببلاش",ليست وجه هدايا ولا خرجات, يرميها في مقاعد الاحتياط بالبيت ويواصل عنترياته, وقد وضع في بطنه بطيخة صيفي,منفقا بسخاء على "الأرنبات",مبتسما وضاحكا وهو يخرج ما بجعبته في كرم حاتمي,فهذا ثمن عشاء وهذا ثمن "قصارة" وهذا ثمن دخان  وذاك ثمن شراب..

أما إذا انتهت جلسات "الوناسة" فيعمد إلى عقد "غوباشته" وفتل حاجبيه سبع عقد,وسن شوكته,دخل إلى بيته برجله اليسرى,متأبطا للشر,باحثا بإصرار وترصد  عن أي حركة او كلمة او حتى نظرة,يجعل منها سببا لليلة حمراء من نوع آخر,كلما طالبت الزوجة بضرورة من ضروريات الحياة, قلب جيوبه الخاوية,أقصى ما قد يحدث إذا سخنت عنده الأجواء : "صباح الخير" وشراء "طابلية" محترمة للمدام..

 

الأجنبي..يجعلك تمسين وتصبحين على وجه يبشر بالخير,يلمع بلا تنظيف  وسيم بلا تزين,ورغم كل ذلك متواضع, خًلق وخُلق, عكس العربي الذي تمتعضين كلما وضع يده عليك او اقترب منك,يحتاج لعمليات جز وقص قبل ان تتمكني من تبين ملامحه,كما يلزمه فرك وتنظيف عميقين قبل الاقتراب منه,متواكل على والديه لإيوائه,وعلى زوجته لإطعامه والسهر على راحته,لا يرى بأسا في عدم تشذيب شعره ولا غسل قدميه,فالمدام ليست غريبة," بوعو" من النوع الممتاز وكل هذا لا يمنعه من وضع يديه في جيوبه الخالية,والاستعلاء على خلق الله وبالذات على الحائط القصير: حرمه المصون..

 

الأجنبي..حتى إذا حصل فراق يترك لك  ذكرى طيبة : أولاد جميلي المحيى بأخلاق رفيعة,لا ينسى مسؤوليته تجاههم رغم بعد المسافات,وكلام طيب إذا حصل اللقاء..

أما العربي,فهو فاعل مستتر,حتى في حضوره غائب,وإذا تفاقمت الأوضاع وصار الطلاق هو الخلاص,جرجر زوجته في المحاكم لشهور طويلة  أو سنين عديدة,لا يرى عيبا في تركها كالمعلقة,لا هي متزوجة ولا هي مطلقة,انتقاما منها لأنها فضلت الخروج من جحيمه,إذا تخلصت منه, خرج لها من بطنها على هيئة أطفال ورثوا كل  المورثات البشعة في  " البعل السابق"..

الأجنبي.. يبني عشه بجهد وكد,قبل أن يقترن,بينما العربي فيجر حبيبته إلى بيت أهله,يتبنى فردا رغم انف الأسرة,لتأكل القوت تحت الرعاية السامية للأب الفاضل,حتى إذا استنكر احد الموقف,اتهمتهم بأنهم أعداء الحب..

الاجنبي..يتضرع الى محبوبته بكلمات رقيقة معبرا عن حبه وولهه,بينما العربي حتى في غزله يطلب من حبيبته ان تصب له الشاي : "الزينة كبي اتاي"..

 

فذلك الأجنبي تزين بالأخلاق التي يصادف أن ديننا يحث عليها,حتى إذا اسلم ,واكتملت مكارم الأخلاق,حق الارتباط به بناء على وصية النبي صلى الله عليه وسلم " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه "..

في الوقت الذي خضع العربي للتهجين والتدجين,وتشبع بسقط المتاع من الأعراف والتقاليد المناقضة للدين,فأصبح بذلك معولا لهدم الدين وتنفير لخلق منه,تسلم الإسلام بيده الشمال,ألقى عليه نظرة متسرعة جعلته يمسك بالقشور ويرمي جهلا باللب والمضمون,سعى الى تقليد حياة من سلف جاهلا ومتجاهلا بان لمن سلف ما يشفع له,فهذا كان مجاهدا والآخر كان مصححا وجامعا لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم والأخر كان حارسا لثغور الأمة..

سمع بحديث "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه " فأصبح يشهرها مهددا, في وجه كل من خاف على ابنته من شاب عديم  النفع والمسؤولية ..

 


عدد التعليقات (22 تعليق)

1

هاجر

الى الكاتب المحنك

موضوع راءىع تحياتي لكاتب المقال

2015/04/12 - 08:22
2

هاجر

الى الكاتب المحنك

تحياتي الى كاتب المقال اسلوب متمكن ومقال متميز

2015/04/12 - 08:24
3

مغربي

يبدو ان لديك " عقدة الأجنبي " . والله ان صفات الأجنبي الذي ذكرت محاسنه لا توجد الا في الأفلام و المسلسلات الرومانسية التي لا تمت للواقع بصلة . أنا أعيش في بلاد هذا " الأجنبي" وارى على ارض الواقع ما خفي عنكِ . العنف الزوجي ( اعتداء الزوج على الزوجة) منتشر في المجتمع ولا يكاد يخلو بيت منه ، فنشرات الأخبار الوطنية و المحلية المرئية منها او المكتوبة تعج بأنباء العنف الزوجي قد تصل في بعض الأحيان الى القتل . إذن ، أزيلي من عقلكِ و مخيالك تلك الصورة الوردية الموغلة في الرومانسية عن الرجل " الأجنبي" والتي تعشعشت و تجذرت في عقولكن بسبب المسلسلات " الأجنبية" .

2015/04/12 - 09:38
4

Yahia

ظلمتي الرجل العربي كثير

ارى ان تراجعي معلوماتك عن الرجل العربي فالنوع الذي تحكي عنه هو الرجل العربي الغير متعلم

2015/04/13 - 09:30
5

عبد الله

العربي يصرح بأعلى صوته " عييت..خاصني شكون يطيب ليا ويغسل لي حوايجي".لا يكفي المرء ان يقرا كتابا او يعايش تجربة اويستمع لمحصنتين حتى يصدر فتوى يتهم فيها كل العرب من المحيط الى الخليج بكل هذه ال............لم نصل الى هذا المستوى الدنيئ ولسنا نقارن بالعجم احبتك مهما بلغو من الرقي والعلم.فنحن امة محمد بالله عليك وقلمك صاحب النوايا السبئة.يجب عليك ان تضعي نصب عينيك يا امة الله ان الرجل العربي كان بضعا من امراة عربية وفي كنفها شب وعلى قيمها بني ويبنى الى ان اصبح رجلا عربيا.قويا....والتلميذ من دلو استاذه يرتوي وينمو... تحدثت عن العلاقة بين الشريكين فهل هي ياترى نفس المعاملة اللتي تنعم به الاخت والام وباقي نساء العالمين في قاموس العجم. ا

2015/04/14 - 12:53
6

انسانة

ما قلتيه عن الرجل العربي عين الحقيقة اللهم بعض الرجال المحسوبين على الاصابع،اما ما قلتيه عن الرجل الأجنبي ففيه الكثير من الأخطاء،اغلب الرجال الاجانب لا يتزوجون ممن يحبون بل ممن تقدر على إعالة نفسها،يعني بمن تشتغل وتصرف على نفسها فيفتي فيفتي،فهو او هي لا يمكنهما الزواج بمن لا يشتغل من يصرف عليه،فهم يتقاسمون مصروف البيت،الهدايا متبادلة من الطرفين،الاحترام متبادل بين الطرفين وغالبا ما تكون المراة هي السيد وكلمتها العليا،الهدايا شيء والمصاريف شيء اخر،بل في الآونة الاخيرة كل واحد يسكن في بيته الرجل له بيته والمرأة لها بيتها وكل واحد يذهب عند الاخر ،ففي بحث صدر موءخرا حيث يقول انه في 2050 ربما لن تكون هناك علاقة جنسية بين رجل وامراة،اذا استمر الحال على هذا المنوال،حيث وجدوا ان الأوروبيون يمارسون الجنس بمعدل اربع مرات في الشهر لان ممارسة الجنس اصبحت تكتب في ورقة المشتريات،

2015/04/14 - 07:40
7

متدخل

افلاطونة والزوج الفاضل

اثار انتباهي العنوان اول الامر قبل صورة صاحبة النص فقلت لعل في الامر ما يوحي بالتدخل وابداء الرأي والاستفادة ولم لا الافادة. طرقت الباب ففتح على مصراعيه فاسترعت انتباهي خمس تعليقات بعضها محتشم والبعض الاخر في ريعان شبابه فارتأيت ان اخالف العادة فقرأتها هي الاولى ثم انتقلت الى النص فالصورة .هي صورة لأنثى معتدلة العقيدة جمعت في هندامها بين المعتدل والمتفتح وبين العادي والمكلف قابله اعتناء ملحوظ بالزينة والمساحيق وتشذيب الحاجبين الى حد الاقتراب من الدرج الأول للتبرج ، وضعية الصورة ناطقة بعبارة لا يختلف فيها رجلان عربيان :((أنا هنا لأنشر غسيلك ايها الزوج العربي )) نظرات هذه الأنثى في شرو د وتأمل وأمل واحلام يقظة ترافقها مسحة حزن ربما لانها أدركت استحالة تحقيق المبتغى : ((زوج أجنبي )) او ربما لمواساة مؤقتة في انتظار الفرج وظهور فارس الاحلام بعد ان تعذر الظفر به في الموطن الأصلي وبين هذا الاحتمال وذاك هناك فرضية الثأر للذات المغيبة بفعل عدم الأكتراث بحضور هذه الانثى .وقد تفاعلت هذه الوضعيات لتسافر بافلاطونتنا -بعد استئذان افلاطون -فسبرت أغوار مدينته الفاضلة وعدلت في نواميسها ما ارتات أنه لا يفي بالغرض ونقحت من فصول دستور هذه المدينة ما مكنها من صنع الزوج الذي تحلم به . لن اعود الى النص ايمانا مني بان الكماليات لله عز وجل من جهة ومن جهة اخرى لان المضامين قراءة للمسلسلات الاجنبية المدبلجة والافلام السينمائية الرومانسية من قبيل روميو وجولييت وهلم جرا ولو أن صاحبة النص اختصرت الطريق ووسعت أفق البحث لدلها مجانا تاريخ الاسلام على سيرة نبينا العربي محمد صلى الله عليه وسلم في علاقته مع زوجاته رضي الله عنهن ولو عرجت ايضا على تاريخ الادب العربي لدلها دون مقابل على اروع وانبل علاقات حب جمعت على سبيل الذكر لا على سبيل الحصر بين متيمين ومتيمات كامثال(( قيس وليلى )) (( عنترة وعبلة )) (( جميل بن معمر وبثينة )) وغيرهم كثيرون وكثيرات ،،، لو انك سلكت هذا السبيل لوفرت عليك عناء هذا الضغط النفسي الملحوظ في لهجتك ،وما غاب عنك هو انك حينما كتبت تصورت مسرح عرضك لاحلامك غاصا بالمشجعات المبهورات المقتنعات بصيحتك وهن يقاطعنك بين الفينة والاخرى بالهتافات والتصفيقات مرددات اسمك لكن حينما ا اسيقظت من احلامك الجميلة وجدت نفسك ترهقين الكلمات وتحملينها ما لا طاقة لها به فلم تسعفك بعد ان تمكن منها الكلل لتعيدي الكرة وتتداركي الموقف فاستسلمت وقررت ختم الموضوع ولتكن التعليقات كيفما شاء لها معلقوها ان تكون المهم انك عرضت عضلاتك والمشاركة هي الاهم ولم تفكري في الطرف المعارض الذي سيظهر بين لحظة واخرى. ان الطيبين من الازواج والاشرار منهم حاضرون ناظرون في كل زمان ومكان وما نقص في بعضهم توفر في البعض الاخر والحياة الزوجية تراض وتوافق وتنازل وتكامل والمراة المحنكة صانعة الرجل (( أليس وراء كل عظيم امراة ؟؟؟؟؟؟)) والبداية تكون في الغالب الاعم صعبة بحكم الموروث التربوي للطرفين واختلاف عاداتهما وطباعهما لذلك اضحت التضحية بين الطرفين ضرورية لتجاوز الخلافات والتنازل عن الانانية والنرجسية ومع توالي الايام يحصل التوافق وهو دائما نسبي واذا تعذر فالشرع واضح وهذه سنة الحياة وحتى لا اقع بين مخالب الاطناب اختم باستنتاجات فرضت نفسهاوهي: رايت هذا الراي انطلاقا من فشل تجربتك او تجربة احدى قريباتك او صديقات والاحتمال الأول وارد بسبب تأخرك عن موعد مرور قطار الزواج ويئست من انتظار القطار الموالي فلا ياس من رحمة الله فقد قال عز وجل : ((ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته )) صدق الله العظيم واذا ما ألح عليك الضمير بالاصرار اطيعيه ولا تفوتي فرصة الزواج بأجنبي وسيكون لك مع الله الجزاء الاوفى اذا اقنعته باعتناق االاسلام وسترمين انذاك عصفورين بحجر واحد:((السعادة الزوجية والجزاء الاوفى مع الله )) نصيحة: اذا تناولت موضوعات اخرى من هذا القبيل استعيني باستمارات واستطلاعات للرأي حتى تضفي علبها طابع التحليل المبرهن المعقلن واامصداقية.

2015/04/14 - 07:56
8

أم رامي

كلام بعيدا تماما عن الواقع

الأخت العزيزة كاتبة المقال: مقالك وتكوينك للفكرة عن الرجل الأجنبي كلها مستوحاة من عالم الوهم الذي يبيعه لنا هذا الأجنبي ، أعجبتك الأفلام الأجنبية وأعتقدتي أنها هي الواقع في بلاد ليست ببلادنا والواقع كما هو معروف مختلف تماما .. فأنا أعيش في تلك البلاد والتي رحتي تنسجي منها صورة من الخيال لذلك الرجل الأتي من هناك والحقيقة وكما تعودناها موجعة ومؤلمة وكما نعلم أنه في كل جنسية وكل بلد هناك الصالح وأيضا يوجد الطالح وأنا ضد التعميم في أي شئ ولكن ومن معايشتي في بلاد الغرب فليس هناك أفضل من الرجل العربي لتكوين أسرة سوية ، فهو أب حنون وهو زوج رحيم وكذلك أخ عند الشدائد ولكي أن تعلمي أن نساء الغرب الائي فشلن في زواجهن من عربي النسبة العظمي منهن يبحثن عن زوج عربي أخر وذلك لأنها عرفت قيمة ومعني أن تكون زوجة لرجل عربي

2015/04/14 - 11:56
9

Younes

الواقع الرجل العربي في هذا العصر

أنا أعيش في إسبانيا و ارى تعامل راقي بين الازواج الرجل يغازل زوجته و هي كذالك يقبلان بعدهما بين حينتي و أخرى حياة مليئة بسعادة ولا شك, أم العرب فبعيدين عن هذا بكثير إلا من رحمى ربي.

2015/07/07 - 02:23
10

الحقيقة

فارس الاحلام الخيالي

المرأة تبحث عن رجل و العربي اصل الرجولة فهو لايرضى ان تشاركه زوجته في المصاريف ليس بخلا بل يعتقد ان من واجبه كرجل تلبية حاجات زوجته ينظر الى شرفه انه نساء عائلته من اخوات بنات و زوجات ولا ننكر ان الرجالغربي فيه محاسنه و سيئاته كالعربي من رأي ان ما ينقص العربي فقط هو الرومانسية ففارس احلامك الاجنبي ماهو ألا محض خيال و لا وجود له في الواقع اصحي احسن

2015/07/19 - 08:34
11

ابو جاسم

المدتمع والاقتصاد

ان الازمة الاقتصادية للرجل العربي جعلته ينسى الرومانسية ويفكر بقوة يومه وابتعاده عن تعاليم الدين بسبب انه مستهدف من قبل رجال الاجنبي في انه يعرض اخته عارية متبرجه لتغري هذا العربي وتفكك نظام الاسرة التي يتميز بها العربي بل ان هذا الاجنبي يريد افساد بناة العرب بحجة المساوات اي مساوات تجعلها من امرأة كانت محترمة ولديها اولاد وهي نصف المجتمع العربي الى سلعة رخيصة دفعته شهوته ان يرى جسد المرأة العربية بل ان الرجل يحتقر المرأة اذا منعته من جمالها فهو لايريد ان يدفع ثمن ذالك الفضول بالزواج والمصاريف بل يريده مجانا ان تكشف المرأة شعرها وتارة اجزاء واسعة من جسدها واليوم عندما اصبح منظر المرأة الشبه عارية والمتبرجة حالة اعتيادية في الغرب واشبعة فظوله صارو لايكترثون لها بل طالبوها ان تكون عارية ولنهم عندما تخرج المرأة بهذا الحال يلقونها كالقمامة وحاشا المرأة العربية المحترمة

2015/10/10 - 09:14
12

Mostafa

اى كلام

الجنب التانى من الكلام الست تاكل لحد ما تبقى قد الفيل وعاوزة دة وعاوزة دة ولا ليها اى دور غير الأكل والشرب الست فى الغرب تشتغل تصرغ زاى الراجل بالضبط يبقى بقى زاى الغرب فى كل حاجة

2017/02/28 - 01:08
13

الاء

لا تسب

رايت سب كثير عن الاجانب وانا مصريه ولكن احب ان اقول ان الاجانب هم اكتر الناس تدينا اذا اسلموا و الشخص الذى يقول عن ملامحه ربنا اعطاهم جمال فيها ايه سيدنا يوسف اجمل منهم بكثير وهو نبى وانا مخطوبه لواحد انجليزى كان مسيحى واسلم وهو متدين كثيرا احب فيه هذا

2017/03/05 - 09:37
14

مروة

فعلا صحيح

صراحه انا سافرت الى عدة أماكن اجنبية و شفت هذه الأمور بعيني المرأة بالنسبة لهم مقدسة و الحب كذلك الرجل عندهم يوم يرتبط يرتبط بانسانة أحب كل تفصيلها إيجابياتها و سلبياتها أحب شخصيتها برافو على كلامك

2017/07/28 - 06:55
15

محمد

كلام واقعي

نعم كلام واقعي ولاكن الاجيال الحالية لشباب الوطن العربي خصوصا بالمدن المختلطة والاكثر انفتاح مثل مدينة دبي ومدينة أبوظبي ومدينة بيروت اصبح الشباب اكثر تقليدا لثقافة الاجانب وهذا شئ إيجابي أن تكتسب عادات جديدة مفيدة تأخذ المفيد وتترك الغير مفيد بالطبع

2017/08/22 - 04:00
16

السمراء

لابد من التجربة

ليس كل الأوربيي كماضننت انا زوجي أوروبي او بالاحرى نطق الشهادةالمهم لن أطول عليكم مع إحترامي التام هو أيضا يتعصب وفيه صفات من العرب

2017/10/26 - 02:21
17

نوران

انا متزوجة من اجنبي ...باختصار العربي اكثر اهتماما بأسرته يفهم معنى الاسرة ويهتم بأولاده...العربي أكثر رومانسية وخوفا على أسرته...الاجنبي أكثر حزما و يفتقد للعواطف والامور الدقيقة التي تطلبها المرأة ..بالنسبة للاجنبي يكفي انك بخير ...العربي يهتم بتفاصيل حياتك ..لا تنخدعي بالافلام والمسلسلات...الاخلاق العربية لن تجديها في أي مكان وعند اي شخص

2017/11/19 - 11:01
18

ريما

أخلاق الأجنبي رائعة

بالرغم من اني اعيش في أوربا فأنا اري أن الاحترام والتقدير أهم شيء وعند بعض رجال العرب فهم لا يقدورن ولا يهتمون بالمرأة ولابمشاعرها فقط الجماع واشباع النفس والمرأة هي خادمة في المطبخ من الصباح حتي المساء ورعاية الأولاد كم تعبت من هذه الحياة نحن بشر ولسنا عبيد لماذا الأجانب رائعون حقا بالرغم من كفرهم لكن إذا أسلموا أصبحوا أكثر تدين نعم انا اعرف بعض الجيران هنا سبحان شيء مؤلم

2018/04/27 - 12:03
19

الرجل العربي وجوده زي عدمه

2019/09/06 - 08:46
20

ليلى

الرجل المظلوم الجزء الاول

الرجل العربي جميل و لا يقارن و كلامك لا ينطبق على كل العرب هذا ظلم كبير بحق الرجل العربي فالرجل العربي هو الذي يصون زوجته و يغار عليها و يحبها و لا يوجد رجل يقدر المرأة مثل الرجل العربي الاصيل ، الرجل العربي لا مثيل له في جماله و حبه و غيرته و لطفه ، الرجل العربي تشعري معه بالأمان و الحمايه،وكمان الرجل العربي يساعد زوجته في أعمال المنزل و تربية الأطفال إذا وجد الوقت ،الرجل العربي يفهمك اكثر على عكس الرجل الأجنبي الذي ربما تعاني الكثير بسبب اختلاف الثقافة أو ربما اللغة ،الرجل العربي أيضا رومانسي و حنون ..

2024/05/01 - 11:52
21

ليلى

الرجل المظلوم الجزء الثاني

الخلاصة خطأ فادح أن تحكمي على شعب بأكمله على معاملة رجل واحد ربما كان الشخص الخطأ و ايضا انا لا أقول إن الرجل الأجنبي سيء السوء في كل مكان في العرب و الاجانب و ايضا العكس و بخصوص كلامك عن الرجل الأجنبي مبالغ فية و اتمنى أن تفرقي بين الافلام و الواقع لكي لا تصدمي بعد الزواج لأن الرجل المثالي موجود فقط في الافلام و الوحيد المثالي هو الله وحده ،ولا أحد يخلو من العيوب فالحب الحقيقي أن تحب/ي عيوب زوجتك او زوجك وتراها مميزات و أن تحب الروح و ليس الجسد

2024/05/01 - 11:54
22

سلمى سلمى

الرجل العربي ذكوري

كلامك صحيح الذكور العرب دائما ينتقدو البنات العربيات كأنهم لطيفين و مثاليين لكن الحقيقة هي أنهم شريرين و ذكوريين بامتياز الأجانب أحسن منهم و بالنسبة للبنات إلي بيدافعو عنهم ليش بدافعو عنهم هما ما دافعو عنكم كلهم انتقدوكم بدافعو عنهم لأنكم ذكوريات لابد تدافعو عن الرجل

2024/06/05 - 04:15
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات