شاشة أخبارنا

المزيد

لا يا أيتها الطبقة العاملة

لا يا أيتها الطبقة العاملة

 

 

 

شهر تلو شهرعام تلو عام ثورة تلو ثورة و فوز انتخابي تلو فوز انتخابي اليوم و من الأن فصاعدا لم يعد في الطبقة العاملة أن تقدم المزيدا من الدماء و الأرواح الآن و من وصل اليه العالم من تقني و جل على العمال أن تتمسك بالخيار و السبيل مما وجب عليها أن تكون في المستوى الثقافي اللازم كي تتمكن من اختيار الأشخاص التي تستجيب لمطالبها العقلانية التي تخدم مصلحة العامل و الوطن في آن واحد.

كما لا يسعنا الا نحمد الله و نشكره حيث أصبح من المستطاع الفصل بين الدين الذي يختلف عبر مناطق العالم و السياسة التي لا تتفرق بين كافة مناطق العالم بأسره. كما بذلك أصبح ممن المستطاع الفصل بين الفكر العمالي كضرورة ملحة و الفكر الالحادي أو أي أيديولوجيا كانت لأن العامل أصبح يهمه الوطن الذي يأويه و زرع من هو المفكر العمالي الذي يسهر فعلا على شؤون العمال .

فيكفيك فخرا أيتها الطبقة العاملة أن تكوني مدعوة في يوم الانتخاب كي  تختاري الشخص الذي يسهر على شؤونك و مصالحك لذا وجب على كل عامل أن يكون وطنيا و كل وطني أن يكون عاملا.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.