عبد الهادي وهبي
لاشك أن ما تبقى من حركة 20 فبراير عبارة عن بقايا و متلاشيات، ستقضي عليها الأيام المقبلة، و الطريق إلى ذلك تجلى في الطرق و الأساليب المتطرقة و الشاذة التي أصبحت من سمات الحركة خلال خرجاتها الأخيرة ، وهذه الأساليب يمكن إجمالها فيما يلي
- شعارات متطرفة عجزت الحركة عن رفعها حتى في عز شبابها، فما بالك اليوم بعد أن شاخت وهرمت ، وتحولت الى قطة أليفة في يد العدميين و حمالين الحطب أحفاد زوجة أبي لهب
- خلق مناوشات و صدامات مباشرة بين المتظاهرين و قوات الأمن المغربية التي فازت بعرش الربيع العربي الذي تحولت فيه قوى الأمن في العالم العربي إلى جزارين وأبناء شارون و بوش الابن المعتوه و الملعون
- التحريض على مهاجمة المؤسسات العمومية واقتحامها بهدف توقيف الحركة لكي تندلع المواجهة بين المواطنين و المؤسسات العمومية و الخاصة
- تكوين ما تسميه باللجن الشعبية ( لجن الأحياء الشعبية ) التي تحرض و تدعم الخروج إلى الشارع تحت أي مبررات واهية
- النبش في ملفات الغرض منها إحداث النعرة و العصبية الدينية و الفكرية و التاريخية و اللغوية بين مكونات المجتمع المغربي
إن الحركة تموت ،وأن مساحيق ومواد التجميل التي تقدمها لها قناة الجزيرة و جريدة البايس الاسبانية ،وبعض الجرائد الداخلية مثل المساء و أخبار اليوم لن تنفع فالأمر مجرد رفع لنسب المشاهدة في المغرب العربي بالنسبة للجزيرة و رفع عدد المبيعات بالنسبة للجرائد المغربية ، و الجميع يلتقي عند هامش الربح ، و الضحية دائما هو المواطن المغربي ،
إن مشكلة حركة 20 فبراير داخلية محضة و هي أنها تأسست من طرف فاسدين، والفاسد لا يحارب الفساد إطلاقا ،وعلى رأسهم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الداعم الأساسي للحركة منذ انطلاقها ، لقد احتلت الحركة مقدمة الجمعيات الغير الحكومية المستفيدة من الريع الأجنبي منذ سنوات طويلة ، وقبل رفع أسماء شخصيات تطالب بمحاسبتها في هذر المال العام – وانا متفق معهم – لكن عليهم أولا قبل الخروج الى الشارع ان يحاسبوا الرياضي وعبد الحميد أمين حول الاتهام يهدر أموال الدعم الخارجي في الفيلات و السيارات و الشقق و التعليم الخصوصي و الندوات الكاذبة و الشعارات الزائفة ورشاو لأعضاء الجمعية من اجل الخروج إلى الشارع لكثير رمادهم أو أموال هدرت في العلب السوداء و الليالي الحمر و الخضر ... ان طرد الرياضي من الشارع بالبيض الفاسد بالرباط ،و طرد عبد الحميد أمين نائبها الأول من اللجنة التنظيمية و التنفيذية للكنفدرالية الديمقراقية الصاعقة الضوئية التي ستجعل من كل الواهمين و الحالمين بان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ستخرج الزير من البئر
ونصيحتي لمتلاشيات و بقايا حركة 20 فبراير ما يلي
- أدعو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عفوا حروق وعقوق الإنسان أن تعود إلى أوكارها، وتتركنا وشاننا ، لأننا مغاربة أحرارا لسنا عبيدا لأحد، نحن مغاربة نحب ديننا ووطننا وملكنا ولا نخشى لا هيومن راتش وواتش ولا غيرها .
- أدعو أشباه العلمانيين من أمثال عصيد ان يتوقفوا عن نشر سمومهم و أفكارهم المتطرفة و الشاذة
- أدعو اليسار الراديكالي ان يتحلى بالموضوعية و الواقعية ، ولوكان النظام الاشتراكي الماركسي مفيدا لما اسقط في عقر داره ، الغرب تخلص من الافكار الفاسدة ، و البعض يريد أن يستورد هذه البضاعة الفاسدة .
