الرئيسية | أقلام حرة | الغناء في الحياة العامة

الغناء في الحياة العامة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الغناء في الحياة العامة
 

الغناء شدو باللحن من اللغة، حين ازديان الطبيعة من فصل الربيع، او الافراح العائلية من الزواج، او الانتاج الوفير من مواسم العمل

 

والغناء تعبير عن الفرح بالكلمة من الانتشاء بالجمع والمتابعة، ومن الصوت بالزغردة عند المرأة، كما هو سابق من الطبيعة عن الآلة .

 

والغناء نظم لساني يحرك الوتر السمعي، يجمع في الأداء بين التعابير اللسانية واللغة، ومن إيقاعات المغني الذاتية من الحياة الفردية السابقة عن استعمال الآلة . الزغردة وهي لسان الفرح عند المرأة، والتلويح باليدين، وتحريك اطراف الجسم من تحت الكتفين، والرقص باليدين والرجلين .

 

وعهد استعمال الآلة ظهر الدف من الايقاعيات، والرنين من الوتريات، والطرق من الحديديات، كالمقس والمسماريات من العهود الوطاسية .

 

الغناء بالطبيعة :

 

حين تكتسي الطبيعة بألوان الحياة الزاهية من فصل الربيع، تشدو كل الاحياء من تلك الحياة المتواجدة بالطبيعة الكونية، ومنها الانسان، حيث تنطق مشاعره ويصدح صوته بالغناء، وأطرافه الراقصة والمزهوة بالحركة من التعابير الجسمية .

 

غناء الافراح العائلية :

 

كل ما ميز هذا النوع من الغناء أنه غناء جماعي تطور من الحالة الفردية عن الشخص الى المشاطرة الجماعية، ثم ظهور الآلة التي ساهم العمل الجماعي في إدخالها الى مجال الغناء .

 

وخير سند في هذا الباب، ما نقلته الذاكرة العلمية عن حياة الرسول محمد صلعم : أنه حين إحياء فرح الزواج بابنته فاطمة رضي الله عنها، جاءت عائلة آل البيت عند الرسول تستشيره وتستأذنه في إقامة الزينة والفرح ، ومما نقل أهل العلم قولهم : اعلنوه ولو بالدف . أي أقيموا أماني الفرح، واعلنوه زف، بآلة الدف .

 

والدف : آلة إيقاع يدوية، يفصل دوي إيقاعها، بين الشطرين من النظم . 

 

وفي بلاد المغرب يجري استعمال الدف في طرب اللحن من الأدب الغنائي، وأدب الملحون بالمغرب، أدب العموم من اللسان واللغة .

 

غناء الموسم الصيفي :

 

يعرف في الحياة الزراعية، وموسم العطلة الصيفية، إقامة الموسم السنوي بعد جمع المحصول الزراعي، والراحة من  العمل     السنوي، حيث يتم إحياء الموسم تحت الخيام في أجواء جماعية من حركة حافلة بالنشاط التجاري والتواصل العائلي والافراح الجماعية والأغاني المحلية والوطنية، فضلا عن الألعاب الجماعية التي يحييها الكبار بميدان الفروسية، الى جانب حلقات الفرجة من أغاني عصرية أو صوفية، أو من حكواتيين لقصص شفوية أو سينمائية .،

 

والموسم في حياة المغاربة يكتسي طابع المحلية، لارتباطه بالقبيلة من الوجهة القروية، والطابع الصوفي من الوجهة الدينية، واللون الغنائي من الوجهة الاجتماعية، يوحدها جميعا من الملتقى لون الفروسية على ظهور الخيول المزينة بالسروج المزركشة .

 

وفي الحواضر المتمدنة أصبح يجري تنظيم المواسم الصيفية، من أشكال مهرجانات وطنية ودولية من مستوى عالمي تحيا خلالها سهرات غنائية عمومية من طبيعة فرجوية على منصات موسيقية حديثة، تجري متابعتها بالحضور المكثف الذي يشع فضاؤه    بالتحية من لوحات الهواتف الذكية، من وسط ساحات العرض العمومية وكذا من مدرجات خشبة المسارح الخاصة، كما تتم متابعتها بالنقل الاذاعي والتلفزي نحو محطات الاستماع والمشاهدة للقاصي والداني من داخل البلاد وخارجها، فضلا عن مهرجانات تنشيطية بالشواطئ الحضرية خلال العطلة الصيفية .

 

 

مجموع المشاهدات: 234 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع