الرئيسية | أقلام حرة | كان ياما CAN في 2019

كان ياما CAN في 2019

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
كان ياما CAN في 2019
 

كرة القدم المغربية في الميزان

 

سنقارب هذا الموضوع ؛ ليس من موقع الخبراء والمختصين ، ولا من باب ( إلى طاحت البقرة كيكتروا اجْناوا ) ؛ لكن من جوانب مباشرة حيوية وإحصائية ، دون أن نغفل عن ملاحظات ميدانية ؛ لها وقعها على أداء اللاعبين سواء كنخبة وطنية أو نادي من الأندية .

 

لقد تتبعت الجماهير المغربية ، وبحسرة عميقة ، أولا مباراة نادي الوداد البيضاوي أمام نادي فريق الترجي التونسي ، والأحداث الجسام التي تخللتها وتداعياتها التي لم تنته بعد ، وما آل إليه التحكيم الإفريقي . ثانيا أداء المنتخب الوطني ضمن المباريات التي خاضها برسم كأس إفريقيا للأمم CAN 2019 .

 

بعض المطبات التي استهدفت الفريق الوطني

 

تأتي على رأسها البرمجة الزمنية المغرضة المعتمدة من قبل اللجنة الإفريقية CAN ، فبرمجت توقيت المباريات التي خاضها المغرب في زمن الحر °32 فما فوق ، بينما لوحظ توقيت فريق مصر البلد المنظم أقل من °26 ، وهو ما خلف وقعا سيئا على أداء اللاعبين المغاربة ، وتسبب لهم في انخفاض عطائهم وتحركهم وتحكمهم في الكرة ، وضبط تمريراتهم .

 

وإذا اعتمدنا إحصائيات أداء الفريق الوطني كما رصدتها كاميرات قناة الباين سبورتز Bein sports أمكن القول ؛ ومن خلال ثلاث أو أربع مباريات التي نازل فيها المغرب خصومه الأفارقة ؛ أن امتلاكه للكرة وسط الميدان يصل أحيانا %67 ، لكن بدون جدوى . وفيما يلي أبرز الهفوات التي صاحبت أداء النخبة الوطنية :

 

* تمريرات عشوائية % 30 ؛

 

* عدم التحكم في الكرات الأرضية والرأسية بنسبة %70 ؛

 

* غياب خلق عمليات التهديف والتسجيل ؛

 

* التركيز فقط على اللعب الدفاعي ؛

 

* أنانية وسط لاعبين مشبعة بالغرور والاستخفاف بالخصم ؛

 

* التركيز في التمريرات على لاعب أو لاعبين مما أفقدهم الانسجام واللعب الجماعي ؛

 

* اصطدامات بين لاعبين مغربيين أو أكثر مما يشير إلى اللعب باندفاعية زائدة في غياب خطة وتاكتيك محكمتين ؛

 

انتقاء عشوائي لفريق اللاعبين

 

هناك لاعبون بأعمار متقدمة ، حتى وإن كانت تتوفر لهم خبرة على الصعيد الدولي والقاري ؛ فكان على الناخب الوطني انتقاء اللاعبين وفق دراسة معمقة تأخذ في الحسبان :

 

* الدفاع باستماتة عن القميص الوطني ؛

 

* اللعب الجماعي دون حضور أنانية ؛

 

* احترام تعليمات المدرب ؛

 

* التحلي بأخلاق رياضية مشرفة .

 

وأخيرا كم مبلغ فاتورة هذه النكسة الكروية ؟!

 

 

قد نتحدث عن المليارات .. من السنتيمات تم إهدارها في الكان CAN على مدى بضعة أيام بين مصاريف .. ومصاريف .. ومصاريف ... ؛ لقاء حصد هذه الهزيمة النكراء التي اهتز لها الجميع واستنكرها بمن فيهم خصوم المغرب ! لكن يبقى التساؤل قائما إلى متى سيبقى المسؤولون والقيمون على شؤون الرياضة ، سيما وزارة الشباب والرياضة ، والجامعة المغربية لكرة القدم TRMF ، يكتفون ؛ عقب كل نكسة رياضية ؛ باجترار مرارة الهزيمة ، دون العمل على استثمارها في شكل عقد موائد مستديرة بحضور خبراء في الرياضة وأصحاب رأي لتدارس الأوضاع الرياضية المغربية وسبل القطع مع النكسات والإخفاقات التي لازمت أداءنا لمدة طويلة ، والتفكير الممنهج في البحث عن المدربين الأكفاء من داخل الوطن بدلا من استقدامهم من "الخارج" وبامتيازات خرافية ؟

مجموع المشاهدات: 257 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع