شاشة أخبارنا

المزيد

الإسلام دين العقل و السلوك الرفيع

الإسلام دين العقل و السلوك الرفيع

 

1 -  لسنا في حاجة إلى التذكير بعظمة و جلال ديننا الإسلامي ، الذي ارتضيناه عقيدة و منهجا و سلوكا في حياتنا اليومية ، و لسنا في حاجة أيضا إلى التنبيه إلى مظاهر التخلف و الانحطاط التي تغرق فيها جل المجتمعات "الإسلامية" ؛ سياسيا و ثقافيا و اجتماعيا ..  و إنما فقط نود بمناسبة عيد الأضحى المبارك أن ننبهه إلى ما سبق أن استحضره كبار المختصين في علوم الديانات و الإسلامولوجيا على وجه التحديد ، لعل الذكرى تنفع !

 

2 -  و هكذا فديننا العظيم ليس مجرد طقوس تعبدية و نصوص مقدسة للقراءة و الاستظهار و التبرك .. إنه سلوك يومي نبيل و معاملة رفيعة ، لن ننجح في الدفاع عن الإسلام عبر المواقف العاطفية الجوفاء ، و البكاء على ضياع هويتنا و تراثنا الثقافي .. بل عبر فهم رسالته الإنسانية فهما معاصرا مطابقا للوضع الداخلي و الدولي ، و استجلاء مقاصده الواقعية البناءة ، و ترجمة هذه الرسالة الخالدة المفعمة بالإنجازات الحضارية منقطعة النظير بشكل ملموس على الواقع ملموس !

 

 

3 -  لن تقوم للمسلمين قائمة و هم  يفصلون بين القول السديد  و العمل الرديء ، بين النظر الحصيف  و التطبيق الطائش ،  لن يلتحقوا بركب الدول المتقدمة حتى يصبح ديننا الرائد كيانا مجسدا يسير على قدميه يتجول في الشوارع و الأسواق ، لا إسلام بحال من الأحوال من دون التشبع بالقيم الدينية المثلى و مستلزمات الفكر البشري وأبجديات الثقافة الإنسانية المتنوعة ، لن يقوى المسلمون على شيء دون وعي تاريخي علمي يستند إلى النصوص الإسلامية المقدسة  الصحيحة ، و إنجازات  الثورات التكنولوجية و الفلسفية و السياسية باعتبارها مشتركا كونيا لا يمكن الاستغناء عنه !  و أخيرا و ليس آخرا الإسلام دين العقلانية الراجحة حيث الحرية و العدالة و التسامح و الكرامة الإنسانية .. و الباقي تفاصيل !


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.