الرئيسية | أقلام حرة | شعبية اليوسفي وشعبوية بنكيران

شعبية اليوسفي وشعبوية بنكيران

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
شعبية اليوسفي وشعبوية بنكيران
 

لماذا يحظى عبد الرحمان اليوسفي بالإحترام الكبير من طرف المغاربة ملكا وشعبا، رغم اختلاف البعض معه في مرجعيته الإشتراكية؟

الجواب يبدو سهلا جدا، الرجل تمرس في المعارضة الناضجة بعيدا عن الشعبوية، ولبى نداء الوطن حينما أعلن عن السكتة القلبية ليقود حكومة التناوب سنة 1998، وفي سنة 2002 حينما عين ادريس جطو وزيرا أولا انسحب في هدوء دون إحداث أي ضجيج لرفاقه في الحزب أو الحكومة، مقدما مصلحة الوطن العليا على الإنتقام للنفس الأمارة بالسوء، ليخرج مرفوع الرأس ويجمع المغاربة على وطنيته  الصادقة، ويطلق اسمه على شارع من شوارع مدينة طنجة، كما أطلق على الضباط المتخرجين فوج 2019 اسم عبد الرحمن اليوسفي. لكن المتتبع لخرجات عبد الإله بنكيران يجد أن الرجل منذ إبعاده من منصبه وهو يتحين المناسبات ليطلق سهام النقد اللاذع لإخوانه، مستغلا بعض الأخطاء كدخول الإتحاد الإشتراكي للحكومة، أو لغط فرنسة المواد العلمية...، ليجلد رفاق دربه خصوصا المساهمين من "تيار الإستوزار" في إحباط مخطط الولاية الثالثة  و المؤثرين في تحميل سعد الدين العثماني مسؤولية منصب الأمين العام للحزب دون تورع أو مراعاة لقيود الضوابط التي أسس عليها الحزب.

إننا بهذا الرأي لا نشكك في وطنية الرجل الصادقة، لكن حتما قرار الإبعاد كان له وقع كبير على نفسه ولم تندمل جراحه إلى اليوم رغم مرور ثلاث سنوات على الإعفاء.

مجموع المشاهدات: 420 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (1 تعليق)

1 | مغربي
الزردة
بنكيران مسكين الوحيد بقاوفيه الزرود التي كان يعيش فيها فقط. لا هو بالسياسي. ولا بالاقتصادي ولا بالاجتماعي فقط أستاذ الفيزياء فقط وطلع له الجوكير فقط
مقبول مرفوض
0
2019/08/20 - 03:14
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع