الرئيسية | أقلام حرة | الدراسة أي انطلاقة

الدراسة أي انطلاقة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الدراسة أي انطلاقة
 

غدا ستنطلق حملة الدخول المدرسي وسنتطلق معها معاناة الآباء في شراء الملابس والكتب وآداء واجبات التسجيل وجمعية الآباء.

ستنطلق السنة الدراسية في جو مشحون بين وزارة التعليم والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد. والذين سطروا برنامجهم النضالي. مطالبين بالإدماج في الوظيفة العمومية.

ستنطلق الدراسة والأساتذة قضو عطلة تحت استمرار الاقتطاعات من الأجور فاقت 1000درهم للشهر ولعدة شهور. وتحت التهديد المبطن بفقدان العمل لبعضهم. 

ستنطلق الدراسة بترقب شديد من كل المتتبعين للعملية التعليمية خوفا من أن تقدم الوزارة على حماقاة.

منها لخبطة المقررات ولربما نقل بعضها إلى الفرنسية  بدون دراسة وبدون ضمانات لشروط النجاح والانتقال السلس.

ومنها تدارك هفوات البطبوط والبغرير .

ومنها عدم توفير الكتب الدراسية.

ومنها الخوف من الاستجابة لدعاة الدارجة وخلطها مع ما هو متداول من مصطلحات فرنسية.

ستنطلق الدراسة بقليل من الأمل في جعل عدد تلامذة الابتدائي أقل من 30تلميذا في القسم. وعدد تلامذة الثانوي في حدود الأربعين تلميذا بالقسم الواحد.

ستنطلق الدراسة في القرى والبوادي بتجميع التلاميذ من مستويات مختلفة داخل قسم واحد.

ستنطلق الدراسة بدون صباغة الجدران وإصلاح الأقسام وإعادة تأهيل المؤسسات. 

ستنطلق الدراسة في انحذار شديد لتردي التربية والأخلاق والاعتماد على عملية الشحن والحشو. 

ستنطلق الدراسة والأساتذة تحت وطأة الاكتظاظ في الأقسام واستعمالات الزمن. 

ستنطلق الدراسة فعلا لبعض الأطفال في التعليم الأولي دون آخرين.

ستنطلق الدراسة وفئة عريضة من الطلبة بدون منحة جامعية. وعملية المنح يلفها غموض وشكوك. وخاصة تلك التي تعطى للتعليم العالي داخل الوطن وخارجه. وهناك مكتب أكدال لمساعدة طلبة الخارج خارج السيطرة  وبالمزاج والمحسوبية.

ستنطلق الدراسة وتنطلق معها حمى الدروس الخصوصية في كل الأسلاك التعليمية والأدهى والأمر أصبحت هذه الدروس هي الفعلية لطلبة العلوم والاقتصاد في التعليم العالي. وما على الوزارة إلا أن تتجول في شوارع المدن لترى اللافتات الإشهارية والمؤسسات المختصة التي يملؤها رجال التعليم العالي لتعويض الحصص التطبيقية المفقودة داخل الجامعات .

ستنطلق الدراسة ووزير التعليم يترقب بقاءه من عدمه في منصبه.

 

ستنطلق الدراسة بالنسبة للآباء الذي أدوا ثمن أضحية العيد الشهر الماضي ومطالبين بالتضحية أكثر لشراء اللوازم. ولا يشعر بالألم إلا من هو به جرح. 

مجموع المشاهدات: 196 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع