الرئيسية | أقلام حرة | المدرسة المأمولة

المدرسة المأمولة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المدرسة المأمولة
 

ان المدرسة تمثل مجتمعا مصغرا يمر منه الاطفال خلال مراحل نموهم ونضجهم..وقد اصاب النفمر والنربي الشهير جون ديوي عندما عرف المدرسة بانها الحياة والنمو والموجه الإجتماعي. وراى أن عملية التربيةوالتعليم ليست إعداد للمستقبل بل انها عملية الحياة نفسها .

ان المدرسة التي ناملها هي تلك التي يقودها فريق تربوي منسجم ومؤهل  ،يمارس دوره بفعالية بما يحقق اهداف التعليم وفي ظل شراكة حقيقية مع المحيط الخارجي..ونأمل في مدرسة  تعتمد في بيئةالتعلم على الوسائل الديداكتيكية والتقنيات الإلكترونية  وتطبيقات رقمية في جميع العمليات المدرسية وتتبتى مقاربة تشاركية في عمليات التعليم مع المدرسين وفي عمليات التعلم مع التلاميذ  نحو تحقيق اهداف مشتركة ..كما تتبنى مبدأ الفاعلية التربوية لكل الثلاميذ من خلال قيادة تربوية مؤهلة ومجربة ومنضبطة .

ونأمل كذلك في مدرسة مغربية مواطنة  . تمارس صلاحياتهاومسؤولياتها التربوية والادارية والمالية في استقلالية تامة بعيدا عن المركزية والبيروقراطية المفرطة.

ان المدرسة التي نأمل فيها ينبغي ان تكون مرتبطة بالمجتمع وتشكل حزءا لا يتجزأ منه وتهتم بالتواصل المستمر مع اولياء الأمور سواء عن طريق مجالس الاباء والامهات  والاساتذة الدورية المنتظمة  واحراء الاتصالات الشخصية المستثمرة  والاتصالات الهاتفية وارسال الرسائل  لكي يكون الاباء والامهات على صلة وثيقة بأحوال أبنائهم في المدرسة .

ولكي تحقق المدرسة رؤيتها،لا بد لها من أدوات  وهي التلميذ النشيط القادر على ابداء رأيه بحرية وبمشاركته في مجالس الاقسام ،ثم مدرس اجتماعي يشارك ثلامذته في التعلم ومتمرس بأساليب التعلم الفعال وصاحب رؤية مستقبليةومكون للعلاقات الانسانية ،والمنهح المرن الذي يتكامل مع المجالات الدراسية  وتطبيقي ضمن بيئة تفاعلية   ذات مناخ تعليمي ممتع وتجعيزات متميزة.

لقد صار لزاما على المدرسة ان تشبع حاجات التلاميذ وتعطيهم الفرصة لادراك الواقع المعيش وتهيئةالفرصة لهم للتعبير الحر واشراكهم في اجتماعات مجالس المدرسة.

 

ولتنجح المدرسة في اداء مهامها النبيلة ،ينبغي على الجهات الوصية على تدبير قطاع التربية والتعليم العمل على تفعيل وتنزيل حاجيات نساء ورجال التعليم التي يسجلوها ضمن تقارير المجالس التعليمية، على ارضية الواقع.فالاساتذة هم الاكثر ارتباطا بالواقع التعليمي .وكما يقال: أهل مكة ادرى بشعابها لكن وزارة التربية الوطنية لا تولي اهتمامها باهل مكة اي المدرسة ..فهي مع الاسف تتخد ق ارات دون استشارة اهل مكة (المدرسة) لماذا؟ والى متى !؟

مجموع المشاهدات: 2171 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة