"كرامة وفرص للجميع".. حزب الأحرار يكشف بالدار البيضاء عن شعار برنامجه للمرحلة المقبلة

أمن وجدة يتدخل لتطويق شجار عنيف ويجنب حي "كلوش" كارثة

بالجرافات والآليات الثقيلة.. السلطات تواصل هدم "دوار العساكرية" بعين برجة بالدار البيضاء

صاحب الجلالة يغادر مدينة تطوان في اتجاه إقامته الملكية بطنجة

الأحرار يكشف عن التزامه الثالث.. الإدماج الاقتصادي وإحداث صندوق للقروض الإنتاجية بدون فوائد

أخنوش: أتقدم بأحرّ التهاني إلى صاحب الجلالة نصره الله وإلى عموم المواطنين بمناسبة تأهل الأسود

يوم قال الملك الراحل الحسن الثاني:" كبرها تصغار "

يوم قال الملك الراحل الحسن الثاني:" كبرها تصغار "

محمد بنوي

كان ذلك يوم الأربعاء 8 غشت 1979 الموافق ل 2 رمضان بمناسبة درس من سلسلة الدروس الرمضانية التي كان المرحوم الملك الحسن الثاني يترأسها، بعد ان فطن بذكائه المعهود بالمؤمراة التي كانت تحاك من طرف النظام الجزائري المدعم انذاك من طرف بعض القوى الدولية.

تلك المؤمراة التي كانت تخطط لجعل مدينة الداخلة عاصمة للجمهورية الكارطونية الوهمية .لكن الدولة المغربية العريقة تمكنت من احباط كل الدسائس بالدفاع عن حقوق المغرب التاريخية المشروعة باسترجاع اقليم وادي الذهب ورفع العلم المغربي في مدينة الداخلة بعد ان تصدى الجيش المغربي الباسل لهجوم الأعداء المكون من حوالي 3000 مرتزق في معركة بطولية "معركة بئر انزران: التاريخية. ومنذ ذلك التاريخ غشت 1979وبعد الزيارة التاريخية للملك الحسن الثاني رحمه الله لمدينة الداخلة يوم 4 مارس 1980 وتقديم ساكنة الاقليم الولاء وتجديد البيعة ،بدأت قضية الصحراء المغربية تكبر لدى المغرب وتصغر لدى خصومه في أفق الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل ونهاية أسطورة "تقرير المصير" والزاول الحتمي للكيان الوهمي المصطنع وهذا ما بدأ يتحقق مع تزايد الاعتراف القاري والاقليمي والدولي بحق المغرب المشروع على كل اقاليمه الجنوبية.

ان ملحمة غشت 1979 في الصحراء المغربية ستبقى كباقي الملاحم الوطنية الأخرى مفخرة لكل الأجيال في جميع ربوع هذا الوطن الذي لن يتفانى كل مغربي ومغربية في الدفاع عن حوزته مهما كانت التضحيات ولو بالارواح على درب الشهداء من اسلافنا .

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة