فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

الركراكي يتحدث عن المواجهة المحتملة أمام الجزائر أو نيجيريا في نصف النهائي

أوناحي يزف خبرا سارا للجماهير المغربية.. ممكن نكون واجد قبل المقابلة المقبلة

حرب عالمية بطعم إعلامي على مغربنا ..و إعلامنا و دبلوماسياتنا في خبر كان...

حرب عالمية بطعم إعلامي على مغربنا ..و إعلامنا و دبلوماسياتنا في خبر كان...

يونس حسنائي

لم اعد أدرك سر هذا الهجوم الشرس و الغير مسؤول و البعيد كل البعد عن المهنية و المصداقية و الذي تنهال به معظم وسائل الإعلام العالمية في الآونة الأخيرة على بلدنا المغرب ، مستهدفة بذلك تارة شرف نسائه و تارة أخرى ضاربة عرض الحائط قوانينه و أسسه ، علامات استفهام و تساؤلات تفرض نفسها بقوة علينا ، فما الغاية من تشويه صورة المغرب و عرضها بهذا الشكل أمام أنظار العالم ، و من له المصلحة في ذلك ، و لماذا يتم التعامل مع بلد كهذا يتخد السلام و الأمن و الاعتدال قواعد أساسية من اجل مجتمع متعايش و منسجم و متسامح.

فبالأمس أطلت علينا الصحفية المصرية النكرة اماني الخياط عبر قناة اون تيفي المصرية متهمة اقتصاد المغرب بقيامه على الدعارة في ظل حكومة إسلامية و تحت حكم الملك الذي اثر أن يجعل من هذه الحكومة مجرد صمام أمان فقط في خضم ما شهده الشارع المغاربي و العربي من تحركات.

تلتها بعد ذالك تصريحات بعض أشباه الصحفيين العنصرين من الجارة الجزائر و الذين لا يفقهون شيئا من قضية الصحراء إلا اسمها ، ليقدموا التهاني و التبريكات الى جبهة البوليزاريو المزعومة و الوهمية عبر قنواتهم الرسمية الجزائرية بمناسبة فوز المنتخب الجزائري باقصائيات مونديال البرازيل ، و أخر ينعت الشعب المغربي باحط الصفات و اقذرها عبر فيديو بث عبر موقع اليوتوب.

لتأتي في ما بعد قناة كنال بلوس الفرنسية لتثير الضجة مرة أخرى حول وقفة البوسان و التي أقيمت أمام البرلمان المغربي و في ظنهم انهم يتضامنون مع قاصري مدينة الناظور ،و جعلت القناة من المسماة ابتسام لشكر ضيفة شرف في ذاك الربورطاج الملغوم فجعلت منها بطلة و مدافعة عن حقوق الإنسان لتعطي هذه البطلة و التي صنعت من ورق صورة على المغرب على انه بلد المتناقضات بحيث تنعدم فيه حرية الأخر أي انه بعيد كل البعد عن الديمقراطية و انه اخذ على عاتقه مسار الحفاظ على حقوق الانسان ما هي سوى إشاعة لا غير .

ليكون ختامها مسك و لتتوالى الضربات و هذه المرة من ارض الحجاز (السعودية) لتفرض على كل سعودي أراد الزواج من مغربية أن تعرض هذه الاخيرة نفسها على فحص الإدمان للتأكد من خلوها من الأمراض المعدية و أنها سليمة جسديا ، وكان المرأة المغربية عبارة عن حيوان قذر و جب تطعيمه لكي لا تصيب سمومها سموهم بمرض مغربي قاتل.

فبعد هذا العرض لأبرز المحطات و التي تم فيها التسويق لصورة المغرب بهذه البشاعة و الدناءة، نتسائل هنا :

اين هو دور الخارجية المغربية في كل هذا لكي تدافع عن عرض و شرف هذا الوطن و تضرب بيد من حديد لكل من تطاول أو حاول أن ينبس ببنت شفة على هذه الارض الطاهرة.

بل أين هو الإعلام المغربي الهالك و الذي اثر الصمت على أن يكون أسدا له أنياب و مخالب يهشم بها جمجمة كل من تطاول على أرضنا و على عرضنا و شرفنا

لماذا هذه اللامبالاة و هذا الانحطاط الإعلامي ،و ما فائدة إعلامنا إذا لم يكن سلاحا في وجه الاهانات المتكررة التي نتعرض لها ، أم أن إعلامنا متخصص فقط في مدح و ذم الأحزاب فقط و يثني على هذا و يلعن ذاك .

بل لا غرابة إن قلنا على أن إعلامنا نفسه له دور اساسي و رئيسي في تشويه هذه الصورة و جعله محط سخرية و سائل الإعلام العالمية ، و ذلك جراء فضائح الجنس و غيرها من المواضيع التافهة و الغبية و التي تنشر على صفحات الجرائد و المواقع الالكترونية .

فالمسألة لا تعدو أن تكون حربا إعلامية يخوضها أعداء الوحدة الترابية ،جراء الهزائم المتوالية على المستوى الاقتصادي و السياسي و الاجتماعي و التي أفقدت العدو سيطرته و كان النصر حليف الدولة المغربية، فنهجوا بذلك منطق " أنا و من بعدي الطوفان" مما جعله يتبنى حربا عشوائية مستغلا بذلك الصحافة العالمية من اجل تشويه صورة المغرب و جعله محط أنظار العالم على انه بلد الدعارة و المخدرات و انعدام الديمقراطية و الضرب في منظومة حقوق الإنسان.

فكفانا استكانة و اهانة ، فالله سبحانه و تعالى لا يحب العبد الضعيف و ما نحن بظالمين و لكن هم البادئون ، نعم ننبذ جميع أشكال التفرقة بل نصبوا نحوا الوحدة و نسعى أن نكون يدا واحدة ، لكن ليس على حساب كرامتنا و شرفنا كمغاربة ، فالمغرب ارض التاريخ و ارض الحضارات و منبع العزة و الكرامة و القوة و الشموخ .

و عندما يسمع اسم المغرب فيجب على الكل أن يصمت و ينصت ليتعلم أول درس له في الأخلاق و القيم و الشجاعة و النبل

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة