استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

رسالة الى عزيزي " بوعشرين" حينما قال " : لو كان لبنكيران شركات ويدر الاشهارات لما انتقده صحافيون ".

رسالة الى عزيزي " بوعشرين" حينما قال " : لو كان لبنكيران شركات ويدر الاشهارات لما انتقده صحافيون ".

يونس حسنائي

أولا أسي بوعشرين الكمال لله وحده ، و لا احد يمكنه أن يكون دائما مصيبا في قراراته و أرائه ، الانتقاد ليس دليلا على النجاح أو الفشل و إنما من اجل تقويم و إصلاح طريق ما ، بن كيران يرى و يقرر من وجهة نضره هو ، و لكن أنا لي مثلا وجهة نظر أخرى مخالفة تماما و ثغرات ربما لم يلحظها رئيس الحكومة، و بالانتقاد يمكن أن نلفت انتباهه لهكذا ثغرات و أخطاء يمكن أن يسقط فيها، إلا أن انتقاد الحكومة في شخص بن كيران أصبح كفرا هذه الأيام ، و كأن كلامه وحي انزل من السماء و لا يجوز الجدال أو المناقشة فيه و إلا فان صاحبه يوضع في خانة الغوغائين و المشوشين بل و ربما الكفرة حتى ، و هذا يكرس مبدأ الجماعات السلفية و الذين لا يقبلون الجدال أو النقاش في قرارات أمير الجماعة ، و نحن لا نريد مجتمعا ينبني على الفكر المتطرف بقدر ما نريد مجتمعا ينبني على الحوار و النقاش و التشاور و الديمقراطية و تقبل أراء الآخرين

فالرسول الأكرم صلوات الله عليه و سلامه و هو خير البشر كان يشاور أصحابه في كل قراراته و يتقبل أراء الآخرين بكل اريحية و قلب صافي دون عصبية أو سوء ظن كما قال سبحانه و تعالى : بسم الله الرحمان الرحيم "وشاورهم في الأمر" ،لكن فرعون فقد اهلكه الله حينما قال محدثا قومه ( ما اريكم الا ما ارى ).

أستاذ بوعشرين ليس كل من ينتقد الحكومة يجب ان يكون منتميا أو ممولا من طرف جهة ما أو حزب معارض ، فهناك آلاف المواطنين من المثقفين ليست لديهم أي انتماءات حزبية و لكنهم يمقتون هذه الطريقة في التفكير و تدبير الشان الوطني من طرف حكومة اليوم ، يجب أشراك المواطنين في قرارات هذا الوطن لتحمل المسؤولية و بنائه وفق طبيعة و ثقافة و احتياجات مواطن اليوم.

و لا تقل لي أين كانت انتقاداتكم بالأمس أيام الحكومات السابقة ، لأننا اليوم نعيش مرحلة أخرى و ثورة ديمقراطية و فكرية أخرى مغايرة تماما عما كانت عليه ، فهذه المرحلة و اقصد مرحلة ما بعد دستور 2011 تتطلب منا خيارين لا ثالث لهما إما أن نعيش بكرامة آو نموت ، فلم يعد مواطن اليوم يتحمل الصمت و العيش في الذل و الهوان كما عهدته في حكومة الاستقلال آو غيرها من الحكومات السابقة ، و اليوم تتطلب منا الظرفية الحالية اتخاذ قرارات مصيرية حاسمة من اجل النهوض بالبلاد و العباد .

فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين، ان الوطن للجميع، بكل أطيافه و ليس حكرا على احد مهما بلغت رتبته او سلطته ، و أن الانتقاد مستمر و لا يزال، فلن يموت القلم الحر مهما حدث ، ليس كرها في شخص ما و لكن من اجل مصلحة هذا الوطن


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة