فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

الركراكي يتحدث عن المواجهة المحتملة أمام الجزائر أو نيجيريا في نصف النهائي

أوناحي يزف خبرا سارا للجماهير المغربية.. ممكن نكون واجد قبل المقابلة المقبلة

احذروا عين الفايسبوك

احذروا عين الفايسبوك

يوسف الحزيمري

 

 

نام مطمئنا كعادته، بعد جولة فيسبوكية تفقد فيها الرسائل الواردة وآخر الإشعارات، واختار صورة من أرشيف صوره، انتقى الأجمل منها بعناية، ووضعها في تحديث الحالة.

لما أصبح وجد  أعصابه مشدودة، وصدره ضيقا، نظر في المرآة وحدث نفسه قائلا: هذا الوجه غير وجه البارحة ! ترى ما الذي أصابني؟.

نسي المسكين أنه بعدما نام، تتابعت  (الجيمات) والتعليقات على الصورة التي أنزلها في صفحته الفيسبوكية، والناس معادن كمعادن الذهب والفضة، وقد يوجد فيهم من هو من نوع النحاس أو الزنك من يدري ! فيهم من تسبقه عبارات البركة والتصلية على النبي صلى الله عليه وسلم، وفيهم من يلوك عبارات السخرية المشحونة بنظرات الحسد.

فتح صفتحته الفيسبوكية بعدها، ولما رأى حجم التعليقات على الصورة، ردد قول الشاعر:

عين أصابتك إن العين صائبة***والعين تسرع أحيانا إلى الحُسْنِ

وفي رواية: والعين تسرع أحيانا إلى الحسد.

 

فحدث نفسه أن هذا الفايسبوك أصبح بقعة موبوءة تعدي، فالعين فيه جرثومة خطيرة تتسلل بين الجيمات والتعليقات وعبر الإشعارات، فحدث حالته بعبارة: (احذروا عين الفايسبوك).


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة