لحظة وصول ناصر بوريطة لملعب مولاي عبدالله لتشجيع الاسود أمام الكاميرون

تفاؤل كبير بين الجماهير المغربية قبل مواجهة الكاميرون

المؤثر الشهير Thogden: جئت من لندن خصيصا لدعم المنتخب المغربي أمام الكاميرون

مواطن: جيت للقهوة من جبال ميدلت باش نشجع المنتخب والركراكي عندي عزيز بزاف

إجراءات أمنية مشددة قبل مواجهة المغرب والكاميرون

مشجعون سنغاليون يعبرون عن حبهم للمغاربة ويشكرونهم على حسن التنظيم، ويتمنون نهائي بين المغرب والسنغال

الإصلاح على نفقتك يا مواطن.

الإصلاح على نفقتك يا مواطن.

عبد السلام أقصو

 

عرف الشارع العام المغربي موجة غضب ، بفعل تتابع الزيادات التي بات المواطن يترقب نسختها الجديدة ، فبعد أن أنهت الحكومة حكاية الزيادات في أسعار المحروقات ، والتي اختلست بضع دراهم من جيوب المواطنين ، بعد رفع أرباب نقل سيارات الأجرة من تكاليف الرحلات ، لتأتي الحكومة إلى الشكل الجديد من الزيادات و المتمثلة فيما يسمى " بمكاتب الفهري " ، والتي تشمل المكتب الوطني للماء و الكهرباء ، بعد الإفلاس الذي أعلنت عنه الحكومة ، والحل الأمثل والأسهل جيوب المواطنين.

تتفاجأ ساكنة إقليم إفران بعد توصلها بفواتير الماء والكهرباء ، بالاثمنة المرتفعة التي تحملها والتي لم تشهد لها مثيل ، الزيادات التي لم تراعي فيها الحكومة و لا المكاتب المعنية ، الظروف الاجتماعية لإقليم إفران، الذي يضم في غالبية ساكنته الطبقة لهشة والفقيرة والمتوسطة، الإقليم الذي يندرج ضمن المغرب الغير النافع ، تغيب فيه السياسات التنموية  والمشاريع المهيكلة والغير المهيكلة ، والمشاريع المدرة للدخل للطبقات الفقيرة ، والتي تعجز عن سد رمقها بضعف الإمكانيات المادية ، فكيف لها أن تسدد نفقات الفواتير ؟؟

إن من المخجل أن تبيع الدولة المغربية الماء لمواطني مدينة إفران بأثمنة باهظة، والمدينة تعد خزان المياه بالمنطقة و المغرب ، بفعل التساقطات المطرية والثلجية التي حباها الرب تعالى بها، واختلاف المنابع و العيون والفرشة المائية الممتلئة، وإكراما منه تعالى جعل من الماء باردا عذبا صافيا لا يحتاج إلى طهارة ولا تطهير ، مخجل أن تباع بضع قطرات " ماء جافيل " بأثمنة مرتفعة معنونة في الفاتورة " بالتطهير" .

وفرة المياه لم تشفع لساكنة المدينة من الاستفادة من خيرات مدينتهم ، ويدفعون فواتير المياه غالية ، في حين سخرت خيراتهم لخدمة المنتجعات السياحية التي تستغل المياه في ري الحدائق و ملء المسابح والحمامات و الدوش . 

)و إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون.( (البقرة الأية 10-12)

إن كانت الأيادي النظيفة لا تحمي الضعيف و المسكين، و تجبر كسر الفقير و المحتاج و اليتيم، فمرحا بالفساد...


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات