الصيباري والعيناوي: مواجهة الكاميرون صعبة جدا، لكننا مستعدون لكل السيناريوهات

التهراوي يستعرض وتيرة تنزيل مشاريع النهوض بالمنظومة الصحية وإصلاح اختلالاتها

الركراكي: الضغط حنا لي درناه على الفرقة ودبا الدراري حاسين بيه

الركراكي.. لن نغير خطتنا أمام الكاميرون، لأننا سنظهر خوفنا للخصم

الركراكي في رد قوي على صحافي كاميروني حاول استفزازه بتاريخ المواجهات السابقة

الحقوقي خضري يرد بقوة على الجزائري عمورة بعد إساءته للمشجع الكونغولي "لومومبا"

.الإسلام السياسي"، مذهب من لا مذهب له"

.الإسلام السياسي"، مذهب من لا مذهب له"

زيان أمين

 

 

غريبة هي لعبة السياسة، لا تخشى المقدسات ولا المسلمات و لا تأبى المحرمات. كل ما تأمن به هو منطق الغنيمة"، و هو بكل بساطة ما يعرفه المشهد السياسي المغربي."

 

  فالكل يتسائل كيف استطاع حزب ذو مرجعية إسلامية قيادة دولة ملكية؟ إنها بكل تأكيد الظرفية السياسة، التي فرضت على صناع القرار تبنيج الرعايا بنوع جديد من السلطة، "سلطة دينية"، قادرة على أدلجة فئة واسعة بفكر موجه، لكن سرعان ما تحولت المسألة إلى صراعات سياسية جوفاء.

 

  لقد أقدم مؤخرا حزب "العدالة و التنمية" الذي يقود الحكومة على تخصيص اعتماد مالي في مشروع ميزانية "2015" كهبة للأرامل، و هو ما ترفضه بشدة أحزاب المعارضة، فهو بالنسبة لهم "تكلفة سياسية" باهضة، ستكسب الحزب الحاكم قاعدة واسعة! إنه العبث السياسي شخصيا.

   

  زد على ذلك الفراغ الرهيب على المستوى الدبلوماسي، و خصوصا "الدبلوماسية الموازية"، التي تجاهلت وضيفتها و أصبح دورها سلبيا و معكوسا، فبعدما كان دور المجتمع المدني و النسيج الجمعوي هو تثمين سياسات الحكومة و مخططاتها الخارجية، تحول دورها إلى ميليشات بصيغة أدبية، و السبب بكل تأكيد هو اختلاف المرجعيات، بين من يحكم "بخطاب ديني"، و من ينشط في الإتجاه المعكوس.

 

 

    و يبقى القول في الأخير، أن المشهد السياسي المغربي تحول إلى مشهد بكل ما تحمله الكلمة من معاني.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات