الشعب يريد اسقاط النظام...الجملة الأكثر شهرة في التاريخ
عبد الصمد الدراوي عندما شاركت في أول احتجاج شعبي في الحسيمة سنة 1984 و انا تلميد باعدادية سيدي عابد بالحسيمة و عمري لا يتجاوز 11 سنة
اقرأ التفاصيلعبد الصمد الدراوي عندما شاركت في أول احتجاج شعبي في الحسيمة سنة 1984 و انا تلميد باعدادية سيدي عابد بالحسيمة و عمري لا يتجاوز 11 سنة
اقرأ التفاصيلشكلت الانتفاضات الشعبية، التي أطاحت بالدكتاتورين بنعلي وحسني مبارك وزلزلت أركان العديد من الأنظمة العربية في الشرق الأوسط والمغرب العربي،
أقلام حرةد. أحمد يوسف ليس غريباً أن يقول الرئيس أوباما أن على العالم تعلم درس ثورة الشباب في مصر، لأن
أقلام حرةانتصرعلى خمسة من إخوته نازعوه الملك وكان فقيها مؤلفا واليوطي كتب أنه تسلم عقد الحماية الموقع من السلطان في نفس
أقلام حرةالأصوات المطالبة بالتغيير اليوم في المغرب قسمان: قسم أول يتحدث بخلفية حزبية وإيديولوجية، لديه مطالب تغيير سياسية بالأساس، يضع تغيير
أقلام حرةعبد الباري عطوان اشتكينا قبل بضعة اشهر من قلة الأخبار القادمة من ليبيا، ونقصد بذلك ما يثير شهية القارئ، ويحرضه
أقلام حرةعبد الله الدامون زرت مصر قبل أكثر من عشر سنوات، ولم تبق في الذهن صور كثيرة لحوالي أسبوعين ما بين القاهرة
أقلام حرةميمي احمد قدري امتزاج الروح والوحي .....قصيدة(حلم الجمال)حبيبي...... لم أجد حين نزع روحي من قربك...غير التعجب أرحل به مكتومة الانفاس......أعرف كم
أقلام حرةاليوم وبكل صراحة أعبر عما يختلج بنفسي من كلمات صادقة تنبع من القلب... وكلمات لا تحمل أية اشارة من نفاق
أقلام حرةمتابعة - أخبارنا تشير المعلومات الصادرة عن تقرير لجنة الأبحاث في الكونغرس الأميركي أن حجم إنفاق دول الخليج العربي على
أقلام حرة:محسن الندوي باحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية أولا- الإسلام الدين الخالد للأمة المغربية : انطلاقا مما جاء في القرآن
أقلام حرةرشيد نيني بعد سقوط رئيسين عربيين في ظرف شهر واحد على يد الشعب الغاضب الذي خرج يطالب بالتغيير، ووجود رؤساء
أقلام حرةأحمد منصور خرجت مثل مئات الآلاف من المصريين في ذلك اليوم (الجمعة، الثامن والعشرون من يناير عام 2011) لأشارك المصريين
أقلام حرةعبد الباري عطوان ركز اول اتصال رسمي بين ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي والمشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الاعلى
أقلام حرةأشرف عيدون : " عدد المحجبات في المغرب في اضطراد مستمر " كانت تلك خلاصة احد المقالات التي طالعتها مؤخرا
أقلام حرة