الأمازيغية بين الوأد المفعّل والقانون التنظيمي المؤجل
لا شك أننا نتذكر جميعا حدّة وحجم النقاش المجتمعي الذي سبق الاعتراف الدستوري باللغة الأمازيغية سنة 2011، نقاش اتسم في كثير من الأحيان بغير قليل
اقرأ التفاصيللا شك أننا نتذكر جميعا حدّة وحجم النقاش المجتمعي الذي سبق الاعتراف الدستوري باللغة الأمازيغية سنة 2011، نقاش اتسم في كثير من الأحيان بغير قليل
اقرأ التفاصيلبداية وجبت الإشارة إلى أن برنامج تأهيل 25 ألف من حاملي الإجازة هو برنامج حكومي أطلقته حكومة السيد عبد الإله
أقلام حرةلازالت الشعوب العربية، تتناطح وتتساطح فيما بينها منذ وعد وزير الخارجية البريطاني "آرثر جيمس بلفور" سنة 1917 بهدف تقسيم الاراضي
أقلام حرةأكره كلمة "الحملة" الحملة الانتخابية، الحملة الإعلانية، الحملة العسكرية، و حتى "الحملة" بالمعنى الشائع للكلمة أي السيل الذي يجرف بقوة كل
أقلام حرة...حلم العودة إلى الوطن الأم، هل هو استسلام؟ أم اعتراف بالجميل ؟ أم الإيمان بالقضاء والقدر؟، إن تجربة الغربة لا
أقلام حرةتعتبر السلطة القضائية جزء لا يتجزأ من مكونات مؤسسات الدولة نظرا للأهمية الكبرى التي تكتسيها بفعل ضمانها سيادة القانون على
أقلام حرةبعدما أسدى الانحطاط والخنوع بضلالهما على الشعوب العربية، وألقى بها خارج تغطية التنمية والتطور...بعدما استعصى على المغاربة والعرب اعتماد السنة
أقلام حرةكتبت الصحفية الفرنسية "نتاشا بولوني" في صحيفة "لوفيغارو" نهاية شهر دجنبر 2017، عنوان في غاية الأهمية والأمل معا العنوان كان
أقلام حرةمن المحزن أن يظل مغرب القرن الواحد والعشرين، الذي مضى على استقلاله أزيد من نصف قرن، مع ما حققه من
أقلام حرةقبرت في جرادة تحت الفحم أرواح،فانتفضت المدينة واجتاح أهلها غضبا شوارعها يصدحون بشعار سبقههم به أهل الريف،تعالت الأصوات مرة أخرى
أقلام حرة"بدون الذاكرة لا توجد علاقة حقيقية مع المكان" محمود درويش ينتهي عام ويبدأ عام جديد، وكل واحد منا، سرا أو جهرا، يقيم
أقلام حرةعرف العالم في سنة 2017 أحداثا عدة، و في بقاع مختلفة من العالم من بينها تنصيب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا،
أقلام حرةونحن نغلق قوس هذه السنة، يضطرم في داخلنا هذا السؤال المربك الذي نتهيبه جميعا: مالذي تحقق للعرب؟؟ وماذا وكيف أصبحوا
أقلام حرةتلعب الأحزاب السياسية في المجتمعات الديمقراطية أدوارا تأطيرية مهمة لا يمكن انكارها او حصرها في جميع المجلات الاجتماعية و السياسية
أقلام حرةاستخدمت الولايات المتحدة الأمريكية، الاثنين 18 دجنبر 2017، حق النقض " الفيتو " رقم 43 لصالح إسرائيل، بعد تصويتها، منفردة،
أقلام حرة