عدم المشاركة في إيصال العنف
هناك فرق شاسع بين إبراز الحقيقة وإظهارها وبين الحديث المتكرّر عن العنف وتسليط الضّوء عليه باستمرار ونشره بانتظام والحديث عنه في كلّ الأماكن وكلّ الأوقات.
اقرأ التفاصيلهناك فرق شاسع بين إبراز الحقيقة وإظهارها وبين الحديث المتكرّر عن العنف وتسليط الضّوء عليه باستمرار ونشره بانتظام والحديث عنه في كلّ الأماكن وكلّ الأوقات.
اقرأ التفاصيلفي ظل تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، لا سيما بعد قدوم حكومة "الإخوان"، التي برع رئيسها في سن
أقلام حرةمنذ مجيء والي ولاية جهة طنجة تطوان محمد اليعقوبي لمدينة طنجة و هي تعرف تحولا شاملا بعدما عرفت تطورا نسبيا
أقلام حرةشاهدت تفاصيل الاعتداء الذي لحق ب"لوطي" فاس، من خلال فيديو نشره موقع إليكتروني، والذي يتضح من خلاله ارتداء "اللوطي" للباس
أقلام حرةتكاد تنعدم مظاهر المبادرة والإبداع عند الشعب العربي في أي ميدان من ميادين التقنية أو الفن أو الفكاهة أو أي
أقلام حرةاخترت أن لا أقف عند إدانة العنف هذه المرة ، بل لأتجاوزه لتفكيك هذه الأحداث وتقديم رأي فيها ، وأبرز
أقلام حرةأُعْلِنت نتائج الباكالوريا واختلف المحْصُول النهائي بين الناجحين والراسبين وبينهما المستدركون ... لكن الملاحظ كثرة الأصوات المستنكرة للحال التي غدت
أقلام حرةي مصر،بدأت حرب ضروس ضد تنظيم الدولة في سيناء، وبدأت منظومة الاستبداد في إشعال النار في ملابس المحروسة. وأنا أتابع تطورات
أقلام حرةضريح محمد الخامس : الضريح الرسمي للمملكة المغربية، من عهد الملك الحسن الثاني، يجمع مكونات معمارية وادارية، من قبة الضريح،
أقلام حرةهذا التجييش و التحريض و الاستفزاز و التقاطب الذي يعرفه المجتمع المغربي منذ شهرين غير
أقلام حرة*** استاذة ارملة ..19سنة عمل في الفيافي والجبال.لها ابناء .. ..لا تنتقل..---------------------- استاذ او استاذة .. 2 عامين عمل في
أقلام حرةاصبحت الساحة المجاورة لصومعة مسجد حسان محج لمجموعة من الحركات الاحتجاجية . التي تطالب بإيجاد حل يسوي وضعها القانوني. 2005 في
أقلام حرةعلى المجتمع المغربي والدولة أن يأخذوا الحيطة والحذر من المتأسلمين كيفما كانوا وأن لاتنقاض معهم في جنونهم وهيجانهم وترهاتهم وأن
أقلام حرة-من هو سارتر؟ إنه الفيلسوف الوجودي الملحد "جان بول سارتر" (1905 /1980) صاحب الجدار و الغثيان وما الأدب والعدم
أقلام حرةكل يوم تزداد قناعاتي أنه يجب بالدول العربية حل الجمعيات والجماعات الإسلامية لأنها لا تنتج سوى المجرمين ومشاريع الإرهابيين. بل أكثر
أقلام حرة