التربية، أزمة أجيال !؟
يستهل النقاش دائما بالشك و بكثير من الارتياب عندما يتعلق الأمر بكل ما هو تربوي و يخص المنظومة الحياتية التربوية بصفة عامة. و لأن الطحالب
اقرأ التفاصيليستهل النقاش دائما بالشك و بكثير من الارتياب عندما يتعلق الأمر بكل ما هو تربوي و يخص المنظومة الحياتية التربوية بصفة عامة. و لأن الطحالب
اقرأ التفاصيلالمعلم أساس كل عمل نبيل، ومرتكز كل بناء تنموي يراد به رفعة الأوطان، بيده وبعلمه وبجهده وبذله ينال الناشئة صنوف
أقلام حرةلم يختلف فقهاء المذاهب حول مفهوم الزواج في الإسلام أنه عقد نكاح بين رجل وامرأة على صداق معلوم بولي وشهود،
أقلام حرة"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه": النبي محمد عليه الصلاة والسلام لا نسعى إلى الدخول في
أقلام حرةبعد أن أصبح مشروع تقنين القنب الهندي في المغرب حقيقة، وبعد أن تم احداث وكالة وطنية لهذا الغرض. خرجت علينا
أقلام حرةلأن كابرانات الجزائر فشلوا في تعطيل مسار المغرب التنموي الناجح بفضل حكمة قائده الملهم الملك محمد السادس، وفشلوا كذلك في
أقلام حرةأقصوصة واقعية تستمد أحداثها من شخوص ينوون السفر عبر أجواء مطارات اسطنبول ومونريال ومحمد الخامس ، سيصطدمون ؛ في هذا
أقلام حرةلولا الرد الذي خرج به ممثل السلطة الفلسطينية في الرباط السيد الشوبكي يعلل فيه الخرجة المشينة للمدعو جبريل الرجوب من
أقلام حرةأثار مشروع القانون المصادق عليه حديثا من لدن الحكومة جدلا واسعا بين الأوساط المجتمعية و المهتمين بالشأن القانوني و الحقوقي
أقلام حرةلم أجد من عنوان مناسب يليق بمقالتي المتواضعة هذه عدا هذا الدعاء "اللهم كثر أبواق الكابرانات!" الذي أتمنى صادقا أن
أقلام حرةعندما يكون الفن والرقص أكثر تواصلاً مع الجماهير وإلهاماً للعواطف والتعبير من الفكر والثقافة ويحمل قيم الحرية والتعايش، يظهر الاختلاف
أقلام حرةفي إطار تتبعنا للشأن المحلي و تبعا لمقال نشر في إحدى الجرائد الاليكترونية المحلية بالعرائش يهم أشغال و تدخلات همت
أقلام حرةظاهريا وعاطفيا، قد يبدو هذا الجمع بين الكيان الجزائري والكيان الصهيوني (عن مفهومنا للكيان، أنظر مقالنا الأخير بعنوان "لا تستغربوا
أقلام حرةالحرارة ارتفعت إلى أعلى مستوياتها المعهودة في موسم الصيف. الاحتباس الحراري أفقد الناس صبرهم وحيويتهم ووأد آمالهم. الجو مكهرب وزوابعه
أقلام حرةتحية طيبة؛ تجدون رفقته نص المقال. مع خالص الود و التقدير ......... ............... ملف مونديال 2030، العدالة و التنمية، الدستور و قانون الأحزاب؟! " .. لا
أقلام حرة