السخريـة سـلاح الضعفــاء
السخرية من المخالف والسب والشتم أسلحة الضعفاء، الذين يعجزون عن الإقناع بالحجة والبيان، فيستعيضون عن ذلك بأساليب خسيسة تنم عن خفة عقولهم؛ وتعنت مواقفهم؛ وبطلان
اقرأ التفاصيلالسخرية من المخالف والسب والشتم أسلحة الضعفاء، الذين يعجزون عن الإقناع بالحجة والبيان، فيستعيضون عن ذلك بأساليب خسيسة تنم عن خفة عقولهم؛ وتعنت مواقفهم؛ وبطلان
اقرأ التفاصيلخلال القرن المنصرم بات من الملاحظ أن المسلمين تَخلفوا فكريا أو خُلفوا عمدا عن مسيرة العالم لأسباب مختلف ولا طائل
أقلام حرةالعزوف السياسي، و إن كانت أعراضه تتمثل في مقاطعة الانتخابات و عدم الاكتراث بالتسجيل باللوائح الانتخابية، و إن كانت أسبابه
أقلام حرةو أنا أتجول بمدينة أكادير راعني منظر غريب على المدينة الجنوبية و لربما على أغلب المدن المغربية, فرأيت نساء و
أقلام حرةمن المؤكد أن المتتبع لأحوال سيدي سليمان سيلاحظ أن المدينة لم ترق بعد إلى مستوى عاصمة إقليمية، وأن مسارها لبلوغ
أقلام حرةلم يعد خلط المفاهيم يجدي نفعا، كما لم يعد ينفع تسمية الأشياء بغير مسمياتها، خصوصا إبان فترات، توصف بالملحة والمصيرية،
أقلام حرةما لم أستوعبه حقا مع الحراك الأخير الذي عرفته منطقة وادنون بعد تنقيل الوالي العظمي وإلحاقة بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية
أقلام حرةيعيش المغرب، منذ عدة سنوات، على إيقاع أخبار فضائح الفساد المالي والإداري وفضائح الفساد الأخلاقي، أي الفساد المتعدد الصفات، الذي
أقلام حرةقامت الدنيا و لم تقعد حينما تعرضت البرلمانية ربيعة طنينشي عضو فريق العدالة و التنمية بمجلس النواب الى التعنيف بالجر
أقلام حرةمسايرة للعرف المعتمد لدىالعديد من الدول تقريبا، فقد ثم على مشارف نهاية سنة 2014، إجراء عدة استطلاعات رأي المواطنين في
أقلام حرةعندما تطرح مسألة تدريس اللغة العربية واكتسابها في المدرسة المغربية، يتم بالضرورة الحديث عن العامية أو الدارجة، باعتبارها أحد عوائق
أقلام حرةستعيش بلادنا هذه السنة2015 انتخابات محلية واقليمية وجهوية ، وهي الاولى في ظل حكومة العدالة والتنمية وكان منتظرا ان تساهم
أقلام حرةالإرهاب وليد مدارس التطرف والعنف وضعف الإيمان بالخالق وبخلقه وعباده وقد كفل لهم حق الحياة الحرة الكريمة وانعم على الإنسان
أقلام حرةزمن شحب وجهه من الحياء والحشمة ، وغابت عنه الرجولة والمروءة ، وأصبحت فيه الغلبة للماكر الكاذب، والسافل المحتال، وتضاءلت
أقلام حرةأريد أن أسلط الضوء اليوم كاشفاً عن التربية النفسية باعتبارها عاملا أساسيا في التطرف وأثره السيئ في المجتمع. بعد أن ظهر
أقلام حرة