التعليم أولا ، آخرا و دائما من المسؤول الحقيقي عن فشله؟
يقول البعض إن التعليم هو قضية مجتمع, ويرون أن رقي أي دولة وتطورها يقاس بمدى قدرة تعليمها على مواكبة مستجدات عصرها ,وكذا بكفاءة متعلميها, لذا
اقرأ التفاصيليقول البعض إن التعليم هو قضية مجتمع, ويرون أن رقي أي دولة وتطورها يقاس بمدى قدرة تعليمها على مواكبة مستجدات عصرها ,وكذا بكفاءة متعلميها, لذا
اقرأ التفاصيلالإرهاب ظاهرة وبائية، اختص بها هذا الزمان، وموضوع الإرهاب من المواضيع الشائكة في الفهم والمناولة والدراسة والتحليل، إذ يتداخل فيه
أقلام حرةثلة من المتخبطين الضالين التائهين، تارة ينفون الدين والتدين ويدينونه من حيث المبدأ، وتارة يتهمونه بالقصور الموجب للجوء إلى نظريات
أقلام حرةعندما تريد كسب رهان ورق، فالأجدر بك أن تكون حِرّيفاً في لعب الورق، متمكناً من قواعده المشروعة واللامشروعة، حدودك تكمن
أقلام حرةمع الحادي عشر من يناير تكون السنة التي خصصت للذكرى الثمانين لتقديم مطالب الشعب المغربي، قد انتهت، وفيها حاولنا تقديم
أقلام حرةتابع العالم المسيرة الدولية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس اليوم الأحد، تضامنا مع ضحايا الأحداث الإجرامية التي تعرضت لها الصحيفة
أقلام حرةلا يكاد يختلف اثنان حول الوضع الذي بات يعيشه الشأن التربوي التعليمي، فقد خلص الجميع، ومنهم ذوي الشأن والاختصاص، إلى
أقلام حرةيا مجتمع التخلف ، تراجعوا عن حكم الإعدام الصادر بحق الكاتب رائف بدوي و أطلاقوا سراحه. في عصر الظلمات ، حيث
أقلام حرةوحدها مشيئة الله، تأبى إلا أن تتصدى لدعاة الطهرانية، المتلفعين بعباءة المظلومية، وتكذب مزاعمهم الخاوية، بإسقاط أقنعتهم الاصطناعية تباعا
أقلام حرةكم هي عديدة تلك الحناجر التي خرجت في مظاهرات تنديدية بالهجوم الارهابي الذي تعرضت له جريدة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة
أقلام حرةوأنا أتابع - كعادتي مساء كل يوم - نشرات للأخبار على أكثر من منبر لفت انتباهي حين متابعتي لخبر المسيرة
أقلام حرةكشف السيد رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني في قصر المؤتمرات بالعيون يوم الثلاثاء
أقلام حرةهل واجب علينا أن نحزن ونتعاطف مع من أساء وتطاول على نبينا الكريم وأهان مليار مسلم ومعتقداتهم؟ وهل تدخل هذه
أقلام حرةعندما كنت اكتب مقالي الثاني و أنا ارى بكل واقعية التي لا تشوبها اي نقطة من الشك تجليات و عظمة
أقلام حرة1 - يمكن القول دون أي تررد أو تلعثم إن الاعتداء الوحشي و الدموي الذي تعرضت له مؤخرا المجلة الفرنسية
أقلام حرة