عفوا أيها الغرب المسلمون لا يرهبون
منذ واقعة أمريكا، انقلب ساسة الغرب على المسلمون ووجدوا فيهم موضوعا خصبا لتبرير جرائم إنسانية قد يكونوا هم المسؤولين عنها، تخطيطا وتنفيذا وتمويلا، من أجل
اقرأ التفاصيلمنذ واقعة أمريكا، انقلب ساسة الغرب على المسلمون ووجدوا فيهم موضوعا خصبا لتبرير جرائم إنسانية قد يكونوا هم المسؤولين عنها، تخطيطا وتنفيذا وتمويلا، من أجل
اقرأ التفاصيلكثر اللغو هذه الايام و عم الضجيج و الصراخ قنوات تلفزية و صحفا ورقية و اخرى الكترونية حول ما وصف
أقلام حرةلحد الآن ما زلت لم أستوعب بعد هذا الانقلاب الكلي الذي حصل
أقلام حرةتمر منطقة المشرق العربي بتحولات كبيرة ومتسارعة نتيجة الربيع الديمقراطي العربي وما افرزه من مواقف معقدة لدول المنطقة العربية تجاه
أقلام حرةيشن وزير التربية الوطنية مؤخرا حملة مسعورة على موظفي وزارته، و خاصة هيئة التدريس، حملة ظاهرها جميل و باطنها نار
أقلام حرةيُقَال عن التعليم المغربي أنه يَلِدُ المجرمين...طبعا لأنه المجرم الأكبر !! وقد تعددت ضحاياه،فلاقت حتفها باسم القانون،أولهم التلميذ الذي توفي
أقلام حرةإن كل التدابير والإجراءات ذات الطابع الاقتصادي الصرف المعتملة في الحقل التربوي بعد إخضاعها للأخلاق التربوية كما يدعي القائمين على قطاع التعليم
أقلام حرةيحتل القضاء مركز الصدارة في اهتمامات الدول المتقدمة، والديمقراطية الحديثة، اعتبارا لكونه أهم دعامة لبناء دولة القانون، وخلق الطمأنينة العامة
أقلام حرةفجأة اندلعت الثورة، واستيقظت الأمة من سبات دام عقود، فهلل العامة، وفرح المتفائلون، سعد الناس سعادة الطائر المتحرر من القفص،
أقلام حرةمقدمة: إن المتابع لفكر الأستاذ عبد السلام ياسين، يقف على حقيقة الثراء الفكري والمعرفي الذي يتميز به الرجل، وقدرته الفائقة
أقلام حرةيمكن تعريف حقوق الإنسان بالمعايير الإنسانية التي لا يمكن للناس من دونها أن يعيشوا بكرامة, كالحق في الحياة و المساواة
أقلام حرةالإبداع ملكة راسخة في النفس و الذهن، فكلما كان العقل مبدعا كلما ازداد نضجا و توسعت أفق التفكير بداخله والثقافة
أقلام حرةارتفعت الأصوات المطالبة بالإصلاح والتغيير، وتعددت التوجهات والاتجاهات والأيديولوجيات التي تتبنى الإصلاح، كل منها تنظر إليه من زاويتها الخاصة، فهذه
أقلام حرةكنتُ دائما أقول في قرارة نفسي أنّ مجتمعنا المسلم يغزى ثقافياً من طرف أعدائه، ولطالما أكّدتُ عليها وخاطبتُ محاوري بأنّ
أقلام حرةمن يقول أن ليس للأمازيغ مجانينهم فهو إما غافل أو جاهل، فالشارع المغربي يعج بمجانين كُثُر، يوظفون انتماءهم اللساني أو
أقلام حرة