من المسؤول ...؟؟؟؟
في كل مرة أجلس فيها وحيدا في ركن غرفتي المتواضعة تسرح بي ذاكرتي الى زمن مضى، الى مرحلة الطفولة حيث البراءة تكسو كل تصرفاتنا وافكارنا.
اقرأ التفاصيلفي كل مرة أجلس فيها وحيدا في ركن غرفتي المتواضعة تسرح بي ذاكرتي الى زمن مضى، الى مرحلة الطفولة حيث البراءة تكسو كل تصرفاتنا وافكارنا.
اقرأ التفاصيلإشكالية المرجعية الهوياتية والفكرية للحركة الأمازيغية أضحت تفرض نفسها بقوة داخل مكونات الحركة الأمازيغية اعتبارا أن التموقع المذهبي والسياسي للحركة
أقلام حرةتحل هذه السنة الذكرى 67 لتأسيس القوات المسلحة الملكية ،على يد محرر الأمة جلالة الملك المغفور له محمد الخامس طيب
أقلام حرةتابع.. إن الانتماء لتنظيم سياسي/حركي، أو التعاطف معه، ليس مذمة، من الناحية المبدئية. ويبقى تقييم خطأ أو صواب هذا الانتماء أو
أقلام حرةلعل الحملات التحسيسية والميزانيات المرصودة لها، لم تعد تعطي أكلها بشكل ملموس، ولم تنجح على ما يبدو في تحقيق النتائج
أقلام حرةهل نعي حقيقة حجم وهول التحديات المطروحة علينا دولة وأمة؟ وهل نستوعب المقروء من التقارير الوطنية حول واقع مدرستنا العمومية،
أقلام حرةالحديث المتعلق برفع سن التقاعد المتداول في هذه الأيام يثير عدة تساؤلات تشغل الرأي العام المغربي عموما و الشغيلة التعليمية
أقلام حرةلأنه لا حياة مع اليأس ولأنه لا يأس مع الحياة ، فلا استسلام أبدا ولا انبطاح أمام مقولة سابع المستحيلات
أقلام حرةفي سنة 1958م وقُبيل "استقلال" الجزائر، تراجعت منتخبات مصر وتونس عن اللعب وديا مع فريق جبهة التحرير الجزائرية بعدما هددتهما
أقلام حرةأمام فريق عنيد وشريس خلق المتاعب لكل الفرق الإفريقية وأصبح يضرب له ألف حساب، لا يقبل الخسارة ولا القسمة على
أقلام حرةبعد صدور مذكرة الوزير السابق، محمد حصاد، تحت عنوان: تقييم أداء المؤسسات التعليمية، وما تلاها من إجراءات تفتيش جهوية وإقليمية،
أقلام حرةفي الواقع القضائي بصفة عامة، وفي الواقع القضائي الحالي بالمغرب على وجه الخصوص، ليس فقط القضاء الإداري والقضاء الدستوري اللذان
أقلام حرةالعالم يتطور بسرعة. تجاوز بشكل قطعي قوة العمل المعتمدة على العضلات الجسمانية. تم المرور بسرعة واضطراريا إلى الاعتماد على العقل.
أقلام حرةأعتذر، لأني قلت في المقال الماضي أنه كان الأخير في سلسلة تلك المقالات الناتجة عن التدوينات "الفيسبوكية" وما نتج عنها
أقلام حرةكل دعوى جنحية تنقسم إلى قسمين، دعوى عمومية ودعوى مدنية، أو كما درج على تسميتها بالدعوى المدنية التابعة. هذا الوصف، كونها
أقلام حرة