زمن المؤخرات !
د يُفهم لدى البعض من خلال قراءة العنوان أن المقال عبارة عن حصة استمناء بنية إحداث خلل لدى القارئ في مكان ما.. أو عنوان يتقاطع بشكل كبير
اقرأ التفاصيلد يُفهم لدى البعض من خلال قراءة العنوان أن المقال عبارة عن حصة استمناء بنية إحداث خلل لدى القارئ في مكان ما.. أو عنوان يتقاطع بشكل كبير
اقرأ التفاصيليتداول بين المغاربة مثل شعبي مشهور ‘ الفقيه لي كنا نترجاو براكتو دخل لجامع ببلغتو‘ لكن الفضيحة التي كان بطلها
أقلام حرةتستعد الدولة المغربية دون استحياء لاستضافة المنتدى العالمي لحقوق الانسان، و هو المنتدى الذي قاطعته مكونات حقوقية مغربية وازنة و
أقلام حرةكواحد من أبناء الشعب البسطاء، الذين يستوطن قلوبهم حب الوطن، ويعتزون بانتسابهم إلى رقعته الجغرافية وحضارته التاريخية، يهمني
أقلام حرةمن المصطلحات التي تعج بها واجهاتنا الإعلامية المرئية والورقية والإلكترونية، مصطلح (التحرش الجنسي)، ولما كانت المصطلحات قنوات تمرير للمفاهيم، كان
أقلام حرةحديثان للرسول صلى الله عليه وسلم لطالما أساء الناس فهمهما , بل تعدت الإساءة في الفهم أن اتخذ الفهم الخاطئ
أقلام حرةتحاصرني الكلمات وتتزاحم في ذهني، كل واحدة تريد الأسبقية للنطق بها أو كتابتها على جدران المدينة التي تبول عليها السكيرون وغيرهم في
أقلام حرةليس الأسْوَدُ دائما مضرب المثل في التشاؤم وسواد القلب وكلّ ما هو سيئ.... فالألوان أحيانا خداعة كمّا المظاهر. وحده الليّل كشف
أقلام حرةليسمح لي قراء هذه المقالة أن أدخلتهم معي عالم الأرقام ودلالاتها العميقة في حياتنا الفردية والجماعية، وفي ثقافتنا ملامسة انعكاساتها
أقلام حرةفي مثل هذه الأيام من سنة 1955 كان الشعب المغربي يعيش لحظات تاريخية مهمة في حياته، لقد كانت الفرحة والبهجة
أقلام حرةاللائحة الثمانينية التي نشرتها دولة الامارات العربية المتحدة، والتي رصدت أكثر من 84 تنظيم وحركة جهادية، معتبرة إياها حركات إرهابية،
أقلام حرةمن بين الفرضيات التي أضحت تناقش هذه الأيام,هي صناعة الإرهاب أو الحركات الدينية المتطرفة,لماذا ظهرت؟و من يدعمها؟و لماذا بالضبط في
أقلام حرةحجز عبد الرحمان نفسه في بحر مظلم لا قرار له، حبيس غرفته الصغيرة، وعالمه الداخلي البئيس.. يخاطر ذاته، هل كتب
أقلام حرةتذكر سيدي، وأنت تهوي بقبضتك على وجه رجل لا حول له ولا قوة، وترفع رجلك في الهواء لتقذف بها جسدا
أقلام حرةشكلت المفاوضات التي تمت بين سلطة الاحتلال الفرنسي وممثلي الأحزاب الوطنية المغربية والقوى الحية والطائفة اليهودية بمدينة «إكس ليبان» بفرنسا
أقلام حرة