أقلام حرة
زوال إسـرائيل عام 2022م، نبوءة أم صُدَف رقميـة للأستاذ بسام الجرار
هذه الدراسة مأخوذة من كتاب "زوال إسـرائيل عام 2022م، نبوءة أم صُدَف رقميـة "، للأستاذ الفلسطيني بسام الجرار، الذي ألفه في سنة 1993، والذي فسر
أقلام حرةالاعتراف بالاختلاف
مع استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على الفلسطينيين، الذي أوقع، حتى الآن، المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى، يتوالى تعبير الشعب
أقلام حرةالعمل النقابي الفوسفاطي بين الواقع النضالي والرهان الانتخابي
إن كل تنظيم في العالم يسعى جاهدا لضمان استمراره الوجودي واستقراره القاعدي، ويتوسل من أجل ذلك بكل الطرق المشروعة والمتحايلة
أقلام حرةأشياء صغيرة..
طالبة في معهد خاص بتكوين تقنيين بالهندسة الداخلية قالت لي يوما׃" بعد كل ما درسناه، أصبحت لدي رؤيا جديدة عن
أقلام حرةالموت الأسود
انه ذلك الموت القادم إلى الشرق، مغلفا بأكفان بيضاء، محملا على رايات سود، أتيا من قارة الجليد.إن التاريخ لا يراوح
أقلام حرةغاب العيد عن فلسطين
" بأي حال عدت ياعيد" ، على أمهات فقدت أطفالها على زوج فقد زوجته و أطفال فقدوا لعبهم و عوائل
أقلام حرةالتقدميون في زمن مقاومة المقاومة
كانت المرة الرابعة التي أسمع فيها بشكل مباشر -إضافة إلى الوسائط- تقريعا علقما لحماس في محيط عملي المباشر. لم أجب
أقلام حرةغزة فضحتنا
منذ ما يزيد عن العشرين يوما والشعب الفلسطيني في قطاع غزة يتعرض لاعتداء غادر وغاشم من طرف العدو الصهيوني المحتل،اعتداء
أقلام حرةحلم باللغة العربية
الجو اليوم ربيعي مشمس. دعتني أزهار الحدائق لأشم عطرها الفواح، ووجهت لي العصافير دعوة رسمية لحضور أمسية خالدة تعزف فيها
أقلام حرةأكانوا مجرد نِعاج حتى نكتفي بالاحتجاج؟؟؟
مصيبة الفاهم حينما يتظاهر بعدم الفهم ، فأي هدنة (تحمي إسرائيل) تفرضها "مصر السيسي" بعد سيلان (في غزة) كل هذا
أقلام حرةعيد الفطر في لندن
كان ذلك اليوم مضببا و رمادي اللون كعادته ،استيقظت مبكراً هذا الصباح لكوني كنت على موعد بالغ الأهمية مع رجل
أقلام حرةغزة، قضية أمازيغية بامتياز
كان الأمازيغ ولا يزالون صخرة منيعة أمام معظم الكوارث التي تعصف بالمنطقة المغاربية وشمال إفريقيا على مر العصور من نهر
أقلام حرةحكومة "الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا"
قمة الانتهازية، أن تنسب لنفسك نتائج مجهودات غيرك وتسوِّق تلك النتائج على أنها من ثمرات جهدك وحسنات تدبيرك. وهذا يدخل
أقلام حرةمن يحمي غزة؟
مدينة فلسطينية،وفلسطين عربية،والعرب اتفقوا على أن لا يتفقوا، يقال أن فلسطين بلد الأنبياء، والكيان الصهيوني يجيب على ذلك بقتل الأبرياء،وبالمقابل
أقلام حرة