لماذا لم يتعلم حكامنا الدروس من مانديلا؟
بكامل الحزن الأسى تلقينا خبر وفاة الزعيم العظيم مانديلا الذي ستبقى بصماته خالدة عبر التاريخ ،خاصة وأن الرجل أسدى خدمات ليس لبلده جنوب إفريقيا فقط،
اقرأ التفاصيلبكامل الحزن الأسى تلقينا خبر وفاة الزعيم العظيم مانديلا الذي ستبقى بصماته خالدة عبر التاريخ ،خاصة وأن الرجل أسدى خدمات ليس لبلده جنوب إفريقيا فقط،
اقرأ التفاصيلمناسبة هذا المقال هو ما أصبح يروج له المحبطون و ناشرو ثقافة اليأس و الهزيمة من أفكار هدامة في المجتمع
أقلام حرةمن يشاهد الإصلاحات التي تقوم بها الدولة بمدينتي أكادير و مراكش هذه الأيام، سيعتقد أن من صوتنا عليهم في الانتخابات
أقلام حرةعكس ما يتصوره الصديق الدكتور عبد الفتاح الفاتحي فان ما كتبه المرتزقالصغير الساذج المسمى حمة المهدي البهالي بأمر من أسياده
أقلام حرةممّا لا شك فيه أن الرأي العام المغربي ومعه النخبة المثقفة توجهوا بدون بوصلة نحو الغوص في نقاش عقيم وبحر
أقلام حرةزمن الحشمة و الوقار لما يقدمه الأستاذ من خدمات جليلة لكل أمة ولى و انصرم و بات هذا الشخص منبوذا حتى
أقلام حرة( نحن أمام أمرين لا ثالث لهما: إما أن نعرب التعليم وإما أن نفرنس الشعب! ... والواقع أنه لا أحد
أقلام حرةالنقاش الذي يدور في المغرب حول"لغة التدريس"، نقاشا يكشف إلى حد بعيد جزءا أساسيا من أزمة النظام التعليمي بالمغرب، والمتمثلة
أقلام حرةان كل متتبع لمسار التعليم ببلادنا يجزم قطعا ان الحاضر اسوا بكثير .....فمنذ عهد بوكماخ الذي حاةل ما استطاع ان يضع
أقلام حرةما وقع في الرباط من تدخل عنيف ومن اعتقالات في حق الأساتذة المحتجين، يؤكد مجددا ديكتاتورية الحكومة في معالجة الملفات
أقلام حرةيعرف المتتبعون أن خروج أو إخراج هرم فكري مثل الدكتور العروي لمناظرة عيوش لم يكن عبثيا وإن قدم على أنه
أقلام حرةيُقذفون بالإرهاب فيسارعون إلى نفي التهمة -دون أدنى استثناء أو غربلة للسياق- حتى ولو كانت فضيلة ثابتة وضرورية، ليس أوضح
أقلام حرةإسرائيل كيان متعدد القوميات ومتعدد الديانات رضيت بذلك الحكومة التي يقودها نتنياهو أم لم ترضي ,وافقت أم لم توافق , لا
أقلام حرةفي خضم النقاش الذي راج أخيرا حول فكرة التدريس بالدارجة بدل العربية الفصحى في المراحل التعليمية المبكرة والذي أخذ
أقلام حرةفي بعض الأحيان تأتي علي حالات من الحيرة والهذيان وذلك عندما أشاهد على شاشة قنواتنا المباركة زخما هائلا من الأخبار
أقلام حرة