الثورة السورية، غموض كبير !
ذ.عزالدين عيساوي عندما انطلقت الثورة السورية يوم الجمعة 18 مارس 2011 من مدينة درعا ، كان الشعب السوري يهدف إلى القضاء على الفساد و الاستبداد و
اقرأ التفاصيلذ.عزالدين عيساوي عندما انطلقت الثورة السورية يوم الجمعة 18 مارس 2011 من مدينة درعا ، كان الشعب السوري يهدف إلى القضاء على الفساد و الاستبداد و
اقرأ التفاصيلعبد الباري عطوان الاوضاع في 'ليبيا الجديدة' على درجة من السوء بحيث انها ليست بحاجة الى ظهور السيد الساعدي القذافي،
أقلام حرةعلاء الأسواني الأستاذ طارق البشري قاض جليل ومؤرخ عظيم تعلمنا من كتبه القيمة تاريخ مصر الحديث لكنه ينتمى فكريا ــ على
أقلام حرةيسقطون أسرى دائرة تصديق خرافات السحر، وأوهام الشعوذة .. لا فرق عندهم بين نور العلم أو ظلمات الجهل .. دقوا
أقلام حرةسيارات مختلفة الألوان والماركات تسير في كل الاتجاهات. شاحنات وحافلات متعددة الأصناف تدك بحمولاتها إسفلت الطرقات. دراجات نارية كبيرة وصغيرة،
أقلام حرةمبارك السمانبلغ الاستهزاء والتعدي على مقدسات المملكة المغربية بان تقوم فئة من أعداء هدا الوطن الحبيب باستغلال صور لأطفال ونساء
أقلام حرةعبد الله أموش عندما كان المبدع ابن خلدون يؤلف مقدمته الرائعة، كان بذلك العمل الرائد يؤرخ لخروج الأمة الإسلامية من
أقلام حرةزهير نجاح [email protected] بعدما كانت النخب المثقفة والقيادات المعارضة صوت شعوبنا ولسانها الصادق وقلبها الخافق، وسلاحها الرهيب وحائطها الصد الأول
أقلام حرةحسن أبراهيم إن المتأمل في ما يدور حولنا من أحداث، تظاهرات، استغاثات... لن يجد لها إلا جوابا واحدا ووحيدا
أقلام حرةالأستاذ: سفيان شطار لقد كان العربي قبل الإسلام ذا صفات حميدة كالشجاعة والكرم والمروءة والأنفة وغيرها , لكنه في نفس
أقلام حرةهشام عابد باحث في الفكر الإصلاحي الإهداء: إلى مغاربة العالم العاشقين للوطن فقط... ألا يستطيع المغرب أن يصبح جنة حقيقية إن
أقلام حرةمحمد السلواني الذين عايشوا عبد الوهاب زيدون - رحمه الله- في حياته ربما لن يفارقهم صوته الندي وابتسامته الدائمة، ونشاطه المشتعل
أقلام حرةفهمي هويدي عندي أربع ملاحظات على المقتلة التي انتهت بها مباراة فريقي الأهلي والمصري في بورسعيد هي: 1ــ هل هي مجرد
أقلام حرةأحمد السنوسي سرد الناصري، صاحب كتاب “الاستقصاء في تاريخ المغرب الأقصى”، وقائع السجل الحافل لمواجع “المغرب الأقصى”، وسجل
أقلام حرةفتيحة مسعود يلوكني الألم وأنا أرى وطني يتحول إلى فقاعات!!! وإذا أراد أن يُعنونَ مجدا سعى إلى الفراغ !!! يصنع
أقلام حرة