وجدة.. استمرار ارتفاع أسعار المحروقات يدفع المغاربة إلى اقتناء “التروتينيت” الكهربائية

أمين رياض يفجرها أمام المحكمة بشهادة جريئة… والدفاع يكشف من كان يقود السيارة لحظة الحادث

زهراش: موكلي بريء و"ولد الفشوش" وصف مرفوض

سأقول الحق ولا شيء غير الحق...شهادة مفصلية في قضية الدكتور بدر تُبكي القاعة

تقني يحذر المغاربة من مخاطر سخانات الماء ويكشف عن الجزء الذي يتسبب في وفاة العديد من الأشخاص سنويا

خضار يفتح قلبه للمغاربة ويكشف السر وراء غلاء البصل والطماطم ببلادنا

الدورة الثانية للمعرض الدولي للمنتجعات الصحية والعناية بالذات من 23 إلى 25 أبريل بأكادير

الدورة الثانية للمعرض الدولي للمنتجعات الصحية والعناية بالذات من 23 إلى 25 أبريل بأكادير

أخبارنا المغربية - و م ع

 

تستعد مدينة أكادير لاحتضان النسخة الثانية للمعرض الدولي للمنتجعات الصحية والعناية بالذات، من 23 إلى 25 أبريل الجاري، بمشاركة عدد من العارضين والأخصائيين من المغرب والخارج وفق برنامج يتضمن سلسلة من المعارض والورشات والندوات والمحاضرات.

وأكد مندوب المعرض السيد خليل ضفار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "الهدف من هذا المعرض هو المساهمة في التعريف بالمغرب كوجهة دولية للسياحة الطبية والعناية بالذات، عبر استثمار موقع أكادير كأرضية للتلاقي بين الخبراء ومهنيي القطاع".

وأبرز أن برنامج هذا الملتقى، الذي يستمر ثلاثة أيام، يتضمن سلسلة من الورشات التطبيقية والندوات العلمية واللقاءات مع العارضين بغية اكتشاف التوجهات الجديدة و الابتكارات المستحدثة في ميدان المنتجعات الصحية والعناية بالذات، كما في مجال السياحة الطبية.

وذكر أن جديد النسخة الثانية يتمثل بالأساس في كشف المعهد المغربي للتقييس (إنامور) عن المعايير الجديدة الخاصة بمجال المنتجعات الصحية "بهدف الحد من الاستخدام العشوائي لهذا المفهوم من قبل بعض المؤسسات" وتحديد الشروط المهنية والمتطلبات اللازمة لممارسة هذا النشاط سواء بالنسبة للمؤسسات المعنية أو بالنسبة للمستخدمين.

وستكون هذه الدورة مناسبة أيضا لتكريم المهنيين المغاربة من خلال مسابقة "أجود الأيادي بالمغرب"، وهي منافسة تنظم بشراكة مع هيئة "علامة المنتجعات الصحية بالمغرب" لفائدة كافة المهنيين العاملين في مجالات التجميل والمنتجعات الصحية والعناية بالذات، علما بأن الفائز الأول سيشارك في نهائيات مسابقة "أجود الأيادي بفرنسا" 2016 كممثل للمغرب.

كما سيكون المشاركون على موعد مع ندوة حول موضوع "السياحة الطبية" يساهم في تنشيطها ثلة من الخبراء والمهنيين من أجل تسليط الضوء على خصوصيات منتوج سياحي واعد من شأنه الرفع من المداخيل السياحية وطرق أبواب جديدة في مجال السياحية الراقية.

ويتطلع هذا المعرض، حسب المنظمين، إلى أن يكون واجهة دولية لأكادير والجهة وفضاء للتلاقي بين مختلف الفاعلين في مجال سياحة الرفاهية والمنتجعات الصحية والعناية بالذات بما يضمن تنمية القطاع وهيكلته، لاسيما بالنظر إلى النمو المضطرد الذي يسجله الطلب المتزايد على هذا النوع من الخدمات.

كما تهدف هذه التظاهرة إلى برمجة لقاءات تشاورية بين الفاعلين الرئيسيين من مسؤولي المنتجعات الصحية وأرباب الفنادق والمهنيين للتداول بشأن القضايا المرتبطة بهذا القطاع ومناقشة سبل تقنينه وإعادة هيكلته في إطار ندوات وموائد مستديرة تسعى إلى التعريف بالتوجهات الجديدة في هذا المجال، وكذا بآخر المستجدات التكنولوجية ذات الصلة.

وأكد السيد ضفار أن الاهتمام بهذا القطاع يستمد راهنيته من كون سياحة الرفاهية والعناية بالذات تمثل سوقا بقيمة 500 مليار دولار، أي 14 في المائة من سوق السياحة العالمي، مشددا على أن هذا القطاع مرشح ليرتفع إلى 678.5 مليار دولار بحلول سنة 2017 بنسبة نمو تناهز 10 في المائة سنويا، أي بمعدل يقارب 60 في المائة مقارنة بنسبة نمو السياحة العالمية.

وأضاف أن هذا القطاع، الذي يتقاطع مع السياحة الطبية والصحية، يكتسي أهمية استثنائية بالنسبة لوجهة أكادير والجهة بالنظر إلى الارتفاع المتزايد في الطلب على منتجات التجميل البيولوجية الذي يمثل سوقا سيصل إلى 13.2 مليار دولار بحلول 2018، مشيرا إلى أن الطلب على منتجات العناية بالجلد لوحدها سجلت، في سنة 2011، أزيد من 32 في المائة من رقم معاملات هذا القطاع.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات