كورنيش عين السبع تحت المراقبة.. حجز دراجات نارية فاخرة كانت تسير خارج القانون

الكلمة الكاملة لعزيز أخنوش خلال حضوره النسخة السادسة من الجامعة الصيفية للشباب الأحرار

أخنوش: "الأحرار" رائد في تمكين الشباب وتداول المسؤولية

بحضور أخنوش وقيادات الحزب.. شبيبة الأحرار توجه رسائل قوية في النسخة السادسة من جامعة الشباب

​"عاشوراء بميدلت".. كيف حوّل لهيب الأسعار طقوس البهجة إلى ركود تجاري؟

دقائق قبل انطلاق حفل الشاب خالد ضمن سهرات مهرجان موازين.. حضور ضعيف جدا للجماهير المغربية

الرباط: إطلاق أول تجمع لمؤسسات التميز في المغرب

الرباط: إطلاق أول تجمع لمؤسسات التميز في المغرب

أخبارنا المغربية - و.م.ع

 

تحتضن الرباط غدا الأربعاء حفل الإطلاق الرسمي ل"إفريقيا سوب"، وهو أول تجمع لمؤسسات التميز في المغرب بدعم من فرنسا، وذلك بحضور ممثلي المدارس المنضوية في التجمع والطلبة وسفراء البلدان الافريقية الناطقة بالفرنسية.

وأوضح بلاغ لسفارة فرنسا بالمغرب أن هذا التجمع يروم الارتقاء بمكانة هذه المؤسسات كمؤسسات رائدة في القارة الإفريقية، من خلال تكوين نخب الغد بالقارة بفضل تكوين رفيع المستوى.

ويتكون "إفريقيا سوب" من خمس مدارس للهندسة والتجارة، التي تطمح إلى الانفتاح على القارة الأفريقية، من قبيل المدرسة المركزية للدراسات بالدار البيضاء، ومدرسة التدبير الصناعي التابعة لجامعة محمد السادس للبوليتكنيك، ومدرسة "إمليون" للأعمال في إفريقيا، والمدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية (إيسيك إفريقيا)، والمعهد الوطني للعلوم التطبيقية التابع للجامعة الأورومتوسطية بفاس.

وأضاف المصدر أن جميع أعضاء "أفريقيا سوب" مدعمون، بمستويات مختلفة، من قبل الحكومتين المغربية والفرنسية، مشيرا إلى أنهم ينسجون علاقات قوية مع مؤسسات التعليم العالي بفرنسا، بعضها يعنى بالتنمية الدولية لمجموعتهم في فرنسا، والبعض الآخر يقدم شهادات مزدوجة مع شركاء فرنسيين.

وأشار إلى أن هذه المدارس، التي تتبنى نفس الرؤية من حيث جودة التعليم والقيم والتكوين الشامل، ترغب في العمل معا في إطار مقاربة جنوب جنوب حريصة على نشر تكوينها في سياق متعدد الثقافات والمشاركة في تنمية القارة، مضيفا أنها قررت توحيد جهودها لتعزيز تواصلها وتعاونها في إفريقيا جنوب الصحراء.

ويشهد الطلبة المنحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء حركية أكبر (أكثر من 330 ألف سنة 2015)، ويفضل نحو 20 في المئة منهم البقاء في القارة الإفريقية. وقد أصبح المغرب، الذي يعد ثالث بلد مضيف لهؤلاء الطلبة الناطقين بالفرنسية، في بضع سنوات وجهة مفضلة بالنظر إلى جودة التكوين الجامعي بالقطاعين العام والخاص.

وللاستجابة لهذا الطلب، تعزز التعاون في مجال التعليم العالي بين فرنسا والمغرب من خلال إقامة دورات تكوينية للتميز في المغرب.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة