موظفو المالية يخوضون وقفة احتجاجية وطنية رفضا لمقتضيات القانون 14.25

غضب جماهيري تونسي بعد التعادل أمام تنزانيا: منتخب ضعيف بلا روح وأداء مخيب

وسط أجواء قاسية.. السلطات المحلية بتزي نغشو تواصل فتح الطرق المقطوعة بسبب الثلوج بإقليم ميدلت

مغاربة يدعمون المنتخب التونسي أمام تنزانيا في أجواء أخوية بالملعب الأولمبي بالرباط

الركراكي يؤكد: أمرابط عنصر أساسي ونحتاجه في قادم المباريات

الركراكي: المغربي ممكن يتقلق عليك فالصباح، ولكن فالليل يوقف معاك ويعرض عليك

الكاميرا الخفية " مشيتي فيها " تمثيل مؤدى عنه و استغباء مبالغ فيه لذكاء المشاهد المغربي

الكاميرا الخفية " مشيتي فيها " تمثيل مؤدى عنه و استغباء مبالغ فيه لذكاء المشاهد المغربي

أخبارنا المغربية

عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية

كانت الحلقات الثلاث الاولى من الكاميرا الخفية " مشيتي فيها " التي تعرض على القناة الثانية ، كافية لتكشف للجميع مدى الاستحمار الذي يصر بعض منتجي البرامج الرمضانية على تكريسه في حق المشاهد المغربي ، الذي اصبح على درجة عالية من الوعي و الثقافة ، ما يخول له التمييز بين البرامج الواقعية و المفبركة .

في هذا الاطار ، كشف فنان مغربي شهير ، رفض الكشف عن نفسه أن الكاميرا الخفية " مشيتي فيها " ما هي إلا تمثيل مؤدى عنه ، تتم فصولها بالاتفاق مع ضيف الحلقة ، مقابل قيمة مالية ، حيث يعمل الضيف بمعية طاقم البرنامج على ايهام المشاهد بوقائع تبدو للمشاهد البسيط أنها حقيقية ، و قد عرض عليه - يقول ذات المتحدث - نفس العرض ، لكنه رفض ذلك ، حيث قال " منقدرش نكذب على المغاربة " .

و بالرجوع إلى المسائل التقنية ، و لأهل الاختصاص إمكانية الحكم على ما قيل ، فقد بدى جليا من خلال عملية التصوير خاصة في الحلقتين الاولى و الثانية أن المخرج اعتمد في كثير من المشاهد على كاميرتين تابثتين ، خاصة أثناء تصوير مشاهد على مركب في الحلقتين معا ، و هو تثبيت يستحيل معه ألا يرى الضيف الكاميرات المنصوبة في حال ما إن كانت المشاهد حقيقية ، لأن الكاميرات بدت قريبة جدا من الضيف ، زيادة على ردود أفعال الضيوف التي كانت " باردة " جدا مقارنة مع قوة المخاطر التي تعرض لها الضيوف ، خاصة عماد النتيفي و فاطمة الزهراء العروسي .

و بين هذه المعطيات سالفة الذكر يبقى لاجتهاد المشاهد المغربي نصيب كبير في الحكم على هذا العمل.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات