التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حسن

تفوا

تعليق 1

تفوا على بلاد

مغربى

فنادق من 6 نجوم

تعليق 2

الحكومات السابقة والحالية مسؤولة عن الانفلات الامني الخطير الذى يهدد سلامة وامن المواطنين على حياتهم وممتلكاتهم لعدم سنها لقوانين زجرية ضد حمل السيوف والسكاكين من طرف الصعاليك, فالقوانين الحالية اثبتت عدم ردعها للاجرام , زيادة على السجون اللتى لا تحمل من السجن الا اسمها ,لقد اضحت فنادق من 6 نجوم , والحالة فى تفاقم مريع رغم جهود رجال الامن المشكورة. الشباب الطائش والكسول والمتهور بحاجة لقوانين وسجون قاسية ورادعة.

11

Motafail

Commentaires

تعليق 3

يستحسن اضافة آلة الصوت والصورة وليس فقط الصورة ودالك لأجل إثبات المعطيات أتمنى هدا في المستقبل كما أفترض ان تعمم بل وتفرض الكاميرات في جميع وسائل النقل حافلات النقل العمومي وسيارات الأجرة كما هو الحال في جل دول العالم وكونوا على يقين ان هاده الوسائل ستساعد ادارات الأمن على رصد. تتبع كل العمليات الاجرامية

mkounna

تعليق 4

il faut avoir que c est la responsabilité de l état sachez que pour moi je vois que chaque perssone saisie avec un couteau ou sabre merite pour chaque cm =1 an 30 cm = 30 ans de prison

تعليق 5

وا دابا اعباد الله هاد بنادم ما يهز حتى ضربة او مفرعن بحال هادا حتى هو يخلع بنادم غير شي زرواطة مزيانة او نهرس لمو الركابي علاش واقف نخلي مو فكرسي متحرك مدا الحياة وا ترجلو البشار

سمير علي

ظاهرة الاجرام

تعليق 6

هناك من يلقي بالمسؤولية وعلى وجه السرعة للدور الأمني ، أتفق معه ، وأضم صوتي لصوته ، ولكن قبل أن نحكم على هذه الظاهرة ، أليس من المعقول أن نبحث عن الأسباب ؟ هناك جريمة ، وفي كل مكان من هذا العالم توجد جريمة ، وربما ما يحدث خارج هذا الوطن الحبيب كان أكتر من الجريمة ، والجريمة تبيض في اليوم أكثر من نوع قابل للتحليل و المناقشة ، وابداء الرأي ، والمشورة ، والتعاون ، والتقرب ، والحكامة الجيدة ، والتنمية العادلة ، وتكافؤ الفرص ، والقضاء على الظلم الاجتماعي . رجل الأمن ليس كائنا فضائيا ،و ليس برسول يملك معجزات مفاتيح الأمن والسلام يوزعها أطراف الليل و النهار ، وليس ببائع للورد والأحلام ، وليس شخصا فوق الوصف والعادة ، انما هو جزء من هذا المجتمع ، بل هو كائن يتقلد مسؤولية الآخرين ، ويحرص على أمنهم وسلامتهم ، ويضحي بأغلى مايملك لأجل أن ينعم بنو جنسه بالاستقرار والاطمئنان . فحين تقع جريمة هنا أوهناك فيجب علينا أن نحاسب أنفسنا كمواطنين بالدرجة الأولى ، ونبحث عن منبع الخلل ، ونضع القضية في مختبر الكشف حتى نتوصل الى الأسباب الحقيقية لهذه المعضلة ، وقبل أن نفعل علينا أن نعقد صلحا بيننا وبين الجهاز الأمني ، ونتعاون ، ونعلم جيدا أننا كلنا رجال أمن في هذا البلد الطيب الأمين .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.