الحكومات السابقة والحالية مسؤولة عن الانفلات الامني الخطير الذى يهدد سلامة وامن المواطنين على حياتهم وممتلكاتهم لعدم سنها لقوانين زجرية ضد حمل السيوف والسكاكين من طرف الصعاليك, فالقوانين الحالية اثبتت عدم ردعها للاجرام , زيادة على السجون اللتى لا تحمل من السجن الا اسمها ,لقد اضحت فنادق من 6 نجوم , والحالة فى تفاقم مريع رغم جهود رجال الامن المشكورة. الشباب الطائش والكسول والمتهور بحاجة لقوانين وسجون قاسية ورادعة.
Motafail
Commentaires
تعليق 3
يستحسن اضافة آلة الصوت والصورة وليس فقط الصورة
ودالك لأجل إثبات المعطيات
أتمنى هدا في المستقبل
كما أفترض ان تعمم بل وتفرض الكاميرات في جميع وسائل النقل
حافلات النقل العمومي وسيارات الأجرة كما هو الحال في جل دول العالم
وكونوا على يقين ان هاده الوسائل
ستساعد ادارات الأمن على رصد. تتبع كل العمليات الاجرامية
mkounna
تعليق 4
il faut avoir que c est la responsabilité de l état sachez que pour moi je vois que chaque perssone saisie avec un couteau ou sabre merite pour chaque cm =1 an 30 cm = 30 ans de prison
تعليق 5
وا دابا اعباد الله هاد بنادم ما يهز حتى ضربة
او مفرعن
بحال هادا حتى هو يخلع بنادم
غير شي زرواطة مزيانة او نهرس لمو الركابي علاش واقف
نخلي مو فكرسي متحرك مدا الحياة
وا ترجلو البشار
سمير علي
ظاهرة الاجرام
تعليق 6
هناك من يلقي بالمسؤولية وعلى وجه السرعة للدور الأمني ، أتفق معه ، وأضم صوتي لصوته ، ولكن قبل أن نحكم على هذه الظاهرة ، أليس من المعقول أن نبحث عن الأسباب ؟ هناك جريمة ، وفي كل مكان من هذا العالم توجد جريمة ، وربما ما يحدث خارج هذا الوطن الحبيب كان أكتر من الجريمة ، والجريمة تبيض في اليوم أكثر من نوع قابل للتحليل و المناقشة ، وابداء الرأي ، والمشورة ، والتعاون ، والتقرب ، والحكامة الجيدة ، والتنمية العادلة ، وتكافؤ الفرص ، والقضاء على الظلم الاجتماعي .
رجل الأمن ليس كائنا فضائيا ،و ليس برسول يملك معجزات مفاتيح الأمن والسلام يوزعها أطراف الليل و النهار ، وليس ببائع للورد والأحلام ، وليس شخصا فوق الوصف والعادة ، انما هو جزء من هذا المجتمع ، بل هو كائن يتقلد مسؤولية الآخرين ، ويحرص على أمنهم وسلامتهم ، ويضحي بأغلى مايملك لأجل أن ينعم بنو جنسه بالاستقرار والاطمئنان .
فحين تقع جريمة هنا أوهناك فيجب علينا أن نحاسب أنفسنا كمواطنين بالدرجة الأولى ، ونبحث عن منبع الخلل ، ونضع القضية في مختبر الكشف حتى نتوصل الى الأسباب الحقيقية لهذه المعضلة ، وقبل أن نفعل علينا أن نعقد صلحا بيننا وبين الجهاز الأمني ، ونتعاون ، ونعلم جيدا أننا كلنا رجال أمن في هذا البلد الطيب الأمين .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حسن
تفوا
تفوا على بلاد
مغربى
فنادق من 6 نجوم
الحكومات السابقة والحالية مسؤولة عن الانفلات الامني الخطير الذى يهدد سلامة وامن المواطنين على حياتهم وممتلكاتهم لعدم سنها لقوانين زجرية ضد حمل السيوف والسكاكين من طرف الصعاليك, فالقوانين الحالية اثبتت عدم ردعها للاجرام , زيادة على السجون اللتى لا تحمل من السجن الا اسمها ,لقد اضحت فنادق من 6 نجوم , والحالة فى تفاقم مريع رغم جهود رجال الامن المشكورة. الشباب الطائش والكسول والمتهور بحاجة لقوانين وسجون قاسية ورادعة.
Motafail
Commentaires
يستحسن اضافة آلة الصوت والصورة وليس فقط الصورة ودالك لأجل إثبات المعطيات أتمنى هدا في المستقبل كما أفترض ان تعمم بل وتفرض الكاميرات في جميع وسائل النقل حافلات النقل العمومي وسيارات الأجرة كما هو الحال في جل دول العالم وكونوا على يقين ان هاده الوسائل ستساعد ادارات الأمن على رصد. تتبع كل العمليات الاجرامية
mkounna
il faut avoir que c est la responsabilité de l état sachez que pour moi je vois que chaque perssone saisie avec un couteau ou sabre merite pour chaque cm =1 an 30 cm = 30 ans de prison
وا دابا اعباد الله هاد بنادم ما يهز حتى ضربة او مفرعن بحال هادا حتى هو يخلع بنادم غير شي زرواطة مزيانة او نهرس لمو الركابي علاش واقف نخلي مو فكرسي متحرك مدا الحياة وا ترجلو البشار
سمير علي
ظاهرة الاجرام
هناك من يلقي بالمسؤولية وعلى وجه السرعة للدور الأمني ، أتفق معه ، وأضم صوتي لصوته ، ولكن قبل أن نحكم على هذه الظاهرة ، أليس من المعقول أن نبحث عن الأسباب ؟ هناك جريمة ، وفي كل مكان من هذا العالم توجد جريمة ، وربما ما يحدث خارج هذا الوطن الحبيب كان أكتر من الجريمة ، والجريمة تبيض في اليوم أكثر من نوع قابل للتحليل و المناقشة ، وابداء الرأي ، والمشورة ، والتعاون ، والتقرب ، والحكامة الجيدة ، والتنمية العادلة ، وتكافؤ الفرص ، والقضاء على الظلم الاجتماعي . رجل الأمن ليس كائنا فضائيا ،و ليس برسول يملك معجزات مفاتيح الأمن والسلام يوزعها أطراف الليل و النهار ، وليس ببائع للورد والأحلام ، وليس شخصا فوق الوصف والعادة ، انما هو جزء من هذا المجتمع ، بل هو كائن يتقلد مسؤولية الآخرين ، ويحرص على أمنهم وسلامتهم ، ويضحي بأغلى مايملك لأجل أن ينعم بنو جنسه بالاستقرار والاطمئنان . فحين تقع جريمة هنا أوهناك فيجب علينا أن نحاسب أنفسنا كمواطنين بالدرجة الأولى ، ونبحث عن منبع الخلل ، ونضع القضية في مختبر الكشف حتى نتوصل الى الأسباب الحقيقية لهذه المعضلة ، وقبل أن نفعل علينا أن نعقد صلحا بيننا وبين الجهاز الأمني ، ونتعاون ، ونعلم جيدا أننا كلنا رجال أمن في هذا البلد الطيب الأمين .