إستياء عارضين مغاربة مشاركين في المعرض الدولي للكتاب
أخبارنا المغربية
محمد اسليم/ المعرض الدولي للكتاب والنشر بالدار البيضاء
تعرف مدينة الدار البيضاء في الفترة من 9 إلى 19 فبراير الجاري، تنظيم فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب، والذي ينظم هذا العام تحت شعار "وقت للقراءة: وقت للحياة". ويستضيف المعرض هذه السنة المملكة العربية السعودية كضيف شرف، خصص له رواق متكامل.. يتضمن العديد من المؤلفات والمطبوعات السعودية وخاصة تلك الخاصة بالمجال الديني، كما يتضمن مجسمات للأماكن المقدسة بالمملكة، مع تسجيل إلغاء السعودية للفقرات الفنية، إلغاء قال عنه السفير السعودي في لقاء مع الصحفيين: "إنها خطوة تضامنية مع الشعب السوري".
كما سيعرف المعرض العديد من اللحظات القوية متمثلة في كثير من الندوات الموضوعاتية المتوجهة إلى صميم الراهن الوطني والعربي من قبيل: "الثقافي في التحولات السياسية والإجتماعية في العالم العربي" و"الربيع العربي منظورا إليه من الخارج" و"الثقافة ومشروع الجهوية الموسعة" و"شهادات حول الراحل شمعون ليڤي" و"السوسيولوجيا العربية وتحولات المجتمع" و"الإبداع الأدبي ومواقع التواصل الإجتماعي" و"الكتاب بين الورق والشريحة الإلكترونية" و"العلاقات الثقافية بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء" و"الحركات الإسلامية والفضاء السياسي في المغرب العربي" و"الثقافة والإعلام والمجتمع" و"الأرشيفات الوطنية: الرهانات والتحديات" و"العلوم الإنسانية وسياسات تدبير ذاكرة المغرب". كما سيشهد المعرض سلسلة من القراء ات الشعرية والحوارات المباشرة لأسماء إبداعية مغربية وعربية ودولية...
ومن خلال جولتنا بجنبات المعرض وتواصلنا المباشر مع الزوار والعارضين على حد سواء، فقد سجلنا:
+وفاء الكثير من المثقفين المغاربة وبعض الأجانب على الحج لهذا الموعد السنوي، للإطلاع على جديد عالم الكتاب والنشر، وأيضا للإستفادة من بعض العروض والتخفيضات التي تقدمها بعض دور النشر والمكتبات، والتي تبقى محدودة وتُبقي الكتاب بعيد المنال عن فئات واسعة من الزوار..
+رضي العارضين عموما عن جودة الخدمات المقدمة من المنظمين، مع تسجيل إستياء العديد منهم وخاصة المغاربة، من إرتفاع السومة الكرائية لفضاءات العرض، حيث صرحت لنا عارضة مغربية أن 36 مترا مربعا كلفتها 30 ألف درهم، أي ما معدله 3000 درهم يوميا، وهو ما إعتبرته مثبطا، وغير مشجع على تقديم عروض أرخص للزوار.. وهذا الإرتفاع هو ما دفع ـ حسب المتحدثة دائماـ بالعديد من الناشرين لمقاطعة المعرض، لعدم إستجابة الجهات الوصية لمطالبها في هذا الباب..
ونحن بدورنا نطرح السؤال: ألا يستحق تشجيع القراءة في بلد يعرف أزمة قراءة إعتماد صيغ تفضيلية للعارضين المغاربة تشجيعا لهم على نضالهم في درب الثقافة والكتاب؟ وأيضا تشجيعا لهم على تقديم عروض أرخص للقارئ المحدود الدخل ؟

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الرحيم
لاعلاقة للعنوان بماكتبت
ليلى
حيتها ليا اسي عبد الراحيم من فمي . بغيت نكول زعم من صباعي
Houda
ونحن بدورنا نطرح السؤال: ألا يستحق تشجيع القراءة في بلد يعرف أزمة قراءة إعتماد صيغ تفضيلية للعارضين المغاربة تشجيعا لهم على نضالهم في درب الثقافة والكتاب؟ وأيضا تشجيعا لهم على تقديم عروض أرخص للقارئ المحدود الدخل ؟