محاكمة عادل إمام بتهمة ازدراء الأديان على نايل سينما

محاكمة عادل إمام بتهمة ازدراء الأديان على نايل سينما

 

 

 

يقدم برنامج ستوديو مصر فى الثانية عشر منتصف ليل، الخميس، على نايل سينما حلقة جديدة بعنوان "محاكمة عادل إمام بتهمة ازدراء الأديان"، وطرحه لموضوع العلاقة بين الفن السينمائى والدين.



وتأتى الحلقة فى ظل أحداث التطورات المتعلقة بالساحة السينمائية المصرية مؤخرا،ً وتتمثل فى الحكم الغيابى الذى صدر بحق الفنان عادل إمام بالسجن ثلاثة أشهر بتهمة ازدراء الدين الإسلامى فى مجموعة من أعماله الفنية والسينمائية، وتستضيف الحلقة الفنان جلال الشرقاوى، والناقدة مها متبولى، ونائب مجلس الشعب محمد أبو حامد، والقيادى البارز بالجماعات الإسلامية د.ناجح إبراهيم.

 

 

المصدر: اليوم السابع


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

امريبض

تعليق 1

أول عمل فظيع قام به الاسلاميون الذين يحكمون مصر الان هو محاكمة رمز السنيما العربية عادل امام، مما يبين عداوة هؤلاء مع الفن و الفكر و حرية التعبير، فلولا العسكر الماسكون بزمام الامور و الذي يتواطأ معهم أحيانا لقام الاسلاميون بالأسوء. لماذايخاف الاسلاميون من الفن و من حرية التعبير؟ مادام الاسلاميون يعتقدزن بامتلاكهم الحقيقةالدينية بمفهومها السلفي و انهم أوصياء عليها فلن يتقبلواأي رأي آخر مخالف لما يعتقدون أنه الحقيقة المطلقة حسب قراءتهم و فهمهم للدين الاسلامي، لذلك ترى الدول التي يسيطرون عليها حاليا تصنف ضمن الدول الاكثر قمعا في العالم ( بالاضافة الى الدول القومية الطائفية كسوريا ) ايران و السودان ( رئيسه اتهم بجرائم الحرب )، أفغانستان الطالبان نموذج القرون الوسطى، الاسلاميون في تركيا تحميهم العلمانية و تحمي كذلك المجتمع منهم. في الدول التي يحكمها الاسلاميون لكن بدون سيطرة كاملة بدأوا باشارات سلبية: في المغرب تم منع أكثر من 28 صحيفة و مجلة من الدخول حسب الاحصائيات، في تونس تم احراق دور السينيما و حبس صحفي لنشره لصورة امرأة شبه عارية، واعتقال مدير قناة تلفزية، في ليبيا تم تدنيس مقابر المسيحيين فيها و أول عمل قام به رئيس المجلس الانتقالي في يوم الاعلان عن انتصار الثورة هو اباحة تعدد الزوجات وكأن الليبيين هدفهم الاكبر في الثورة هو اشباع رغباتهم الجنسية. إذا استطاع الاسلاميون الحاكمون الان تغيير فكرهم السياسي من فكر انغلاقي الى فكر اسلامي حداثي يعترف بالاختلاف و التعدد ضمن نظام مدني ديموقراطي سيسيرون بشعوبهم نحو التقدم، و اذا بقوا في تصلبهم و تكلسهم الفكري و السياسي كما في السودان الان، فهي انتكاسة لمجتمعاتهم. ما نطلبه من الاسلاميين بمختلف توجهاتهم هو فقط الاعتراف بالتعدد و الاختلاف مثلهم مثل التوجهات السياسية الاخرى، لكن ما لا نريده هو أن يستغلوا الحرية السياسية و صناديق الاقتراع لسيطرتهم على الحكم و ابادة معارضيهم كما فعلوا في ايران.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.