الفرجة... حاضرة في قنواتنا بقوة...
أخبارنا المغربية
آمنة أحرات
من برنامج غنائي لآخر، و كما يقول مثل مغربي:“ أمصاب غير الصحة و السلامة، و ما العمر زايد ناقص”، هذا هو حال من شبع العطل في هذا الموسم الدراسي...
شاهدنا ليلة السبت الإقصاء المجحف للمغربية*دنيا باطمة* في برنامج أراب أيدول بعدما أغدقت اللجنة عليها المدح والشكر ، حتى أن المسكينة اعتبرت نفسها قد نالت اللقب مسبقا ، إلى أن جاءت لحظة الحسم فكانت فرائص المصرية ترتعش لدرجة كاد يغمى عليها، و نزعته منها... هذا هو حال أي مسابقة: رابح و خاسر لا محالة.
شاهدنا أيضا أناقة اللباس و رقي التقديم و اللوحات الفنية التي كانت تقوم بها فرقة الرقص و ديكورات متنوعة و رائعة، شاهدنا الأجواء الحماسية التي طغت على الأستوديو الملتهب، لدرجة أن من كان هناك استطعم نشوة الفرجة و رشفها و كأنها كؤوس نبيذ زادت من فرحته و حماسه. كل ما كان محيط بالحفل أعطى انطباعا جيدا و ممتازا رسم في مخيلة المتفرج و طبع فيها، إذ لا أحد ممن كان حاضرا من أمهات و آباء المتبارين أو غيرهم سينسى في يوم من الأيام ما عاشه في هذا البرنامج...
نعكس الصورة، حيث بمجرد أن غيرنا القناة ووجدنا أستوديو دوزيم بانتظارنا- مع احترامي للساهرين عليه- صعقنا بواقعنا. بدأت المقارنات: حالة الأستوديو التي لم تتغير منذ أن بدأت دورات هذا البرنامج، لا شيء تغير، وكأن آلة الزمن عادت بنا إلى السنة الماضية.السلم الالكتروني يفتح فيخرج منه المذيعان، الناس تحت منصة التقديم، يرفعون أيديهم و كأنهم يطلبون النجدة عل المغني يتكرم عليهم في بعض اللحظات فيلامسها بين الفينة و الأخرى، انعدام لوحات فنية ، مالك يردد عبارات السنة الماضية و كأنه قابع في مكانه منذ ذلك الوقت، لباس المتبارين و كأنه تم اقتنائه من“ جوطية“ ، و مئات التعاليق و التعاليق نخجل من ذكرها كلها. بل الأدهى من هذا و ذاك أن هناك عادة لم و لن يتم التخلي عنها، و هي تقديم البرنامج باللغة الفرنسية و العربية. لماذا؟ ألسنا دولة عربية- في برنامج أراب أيدول لم يتفوه أحد منهم بكلمة أجنبية، ما عدا * برفو* التي كنا نسمع راغب علامة يرددها بين الحين والأخر- ألا تعتقدون بأن هؤلاء يجيدون الفرنسية أيضا؟ أما نحن فنقوم بالترجمة الحرفية لكل ما يقال بالعربية، و كأن المغاربة قسمين: فئة عربية و أخرى فرنسية.
هل تظنون بأن للفرنسيين وقت كاف كي يشاهدوا حلقة واحدة من حلقات هذا البرنامج؟
لأاعتقد، هل تعلمون لماذا؟ لأنهم متشبثون بلغتهم و ثقافتهم و فكرهم، فلم لا نحدو حدوهم علنا نلحق بالغبار الذي يتطاير من ورائهم..
هل المسؤولون عن هذه البرامج غير واعين بأن هذه الفترات أشدها حسما بالنسبة للتلاميذ ، و أغلب مشاهديها طلبة؟ ما تبقى من المسلسلات التركية و المكسيكية من وقت يتم هدره بالبرامج الغنائية؟
كلنا نعلم ما يتخبط فيه التعليم من مشاكل أصبحت أشد و قعا و تأثيرا على هذا التلميذ المسكين و لا نعير لها أي اهتمام، بل الوقت الفائض من الفراغ يملا بمثل هذه البرامج التي من الطبيعي أن تعرض في العطلة الصيفية لتزيل بعض التعب و التراكمات عن أبنائنا جراء عام مضن من الجد و الكد، و ليس في أحرج الأوقات و أهمها بالنسبة لهم، خاصة أولائك اللذين يستعدون لامتحانات الباكلوريا و لكن ماذا درسوا كي يهيئوه لهذا الامتحان ...
حقا من الأجدر تركهم فيما هم فيه، و لا نفتح أعينهم على واقعهم، حتى لا يصدموا به ، فيسببون لنا مشاكل نحن في كامل الغنى عنها....

التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مصطفى
أحسنت أخي فقدأصبحت مصلحة التلميذ آخر يفكرون فيه،بل أصبحت هذه الكلمة تستعمل لقضاء مصالحهم الخاصة
bohr
الله يرحم ايام زمات التلفزة تبدأ برامجها على الساعة 6 وتنتهي في 11 ليلا وكانت تعطي لكل ذي حق حقه بدأ بالرسوم المتحركة ثم التلفزة المدرسية و تعليم اللغة الايطالية و اخبار الحسن 2 و السهرة يوم اسبت وقبلها يوم الجمعة ركن المفتي و القناة الصغيرة يوم الاحد والفرجة تكون جماعة بين افراد الاسرة لان لا شيء مخجل الا اشهار اولويز اما الان فقد استبيح كل شيء .اللهم احفظنا وانا الذي يتكلم لست الا من مواليد 1975 اما من جاء من قبل فلا أدري ما سيحكيه لنا.
marocain pur et fier
merci pour cet article moi je n\'ai pas suivi la chaîne 2M depuis longtemps je la déteste beaucoup à ca use de ses mauvaises Emissions :studio 2M ,akhtar mojrimin ............
ولد سيدي يوسف بن علي
يقول المثل الشعبي ( سبق الميم ترتاح ) هده القناة سبقت ميمين و ارتاحت ان لم نقل تهنات على المغاربةو ضمنت تكليخهم و الهاءهم بامتياز ; فهدا البرنامج بالدات يبتدئ بثه مع بداية التهيء للامتحانات و ينتهي بالاعلان عن النتائج الدراسية; يا للصدفة ! ! ! ! ! ! !
ايوب
لا ادري هل تتحسرين على حال تلاميد اليوم ام على حال برنامج ستوديو دوزيم ؟؟؟ انا اكره برامج العري والدعارة بإسم الفن فمثل برنامج عرب ايدول وستوديو دوزيم وامثالهم ينتجون لنا نساء سيئات الخلق ويغرسون فيهن ثقافة العري وحب الرذيلة والامثلة كثيرة ... مسلسلات تريكة واخرى مكسيكية اضافة الى برامج العري ,,, سئمت من قنواتنا المغربية الهدامة ....كفانا
مشارك
هاد الهضرة ديال شابعين عطل تدل على الحقد ضد رجال ونساء التعليم أ ما حاس بالمزود غيل لي مضروب به أسيدي شبعانين عطلة أبصحتهم
مسلم
(الا بدكر الله تطمئن القلوب )
MARWAN
اتمنى صادقا من كل المغاربة تنظيم مظاهرة ضد قناة دوزيم.
Immigrant
اللبن في الشكوى و الدبان مالو ! ! ! شوفوا أسيدي دير بحالي أنا راه ماسح الإذاعات المغربية من القاموس و متجه لللي يفيدني من الإذاعات الأخريات . اعطى الله الإذاعات اعزل وتخير. قاطعوهم و ماتكتبوش عليهم وخليوا الفرونكفونيين يتابعوهم..... ! ! التغيير يجي منكم,في جميع الميادين: المرءيات و المهرجانات: قاطعوهم و ما تحضروش ولو يعطيوكم الفلوس الجرائد ماتشريوش يماهم حتى يغيروا المواضيع اللي ديما تحت السمطة السلع اللي ماتسواش: ماتشريوهاش واجي تشوفوا شنو غادي يوقع الكرة : هجروا الكرة و الملاعب باش تضغطوا على الجامعة تصحح الأخطاء و ماتبقاش تضحك علينا. أنا مرتاح حيث بديت 11 سنت هادي.
mohamed
سألت فلسطين : أين العرب ؟ أجابت أمريكا : يشاهدون الطرب
محمد رضى المغربي
العروبي عروبي، يعني البدوي، بالمفهوم الثقافي لا بالمفهوم العرقي، ولو تكلم اللغة الصينية، أ عباد الله، كفاكم من هذا التخلف اللغوي، كفاكم من هذه الفرنسية، أنت من دولة متخلفة، يعني أنتم متخلفون، رغم هذه الفرنسية الرديئة، ولتعلموا أن هذه اللغة تراجعت إلى الصف الثامن عالميا، عودوا إلى لغتكم التي أضحت تحتل المرتبة الرابعة عالميا. أ العروبية عيقتو بهاد الفرنسية، درجوا أو أفصحوا أو مزغوا.لقد خرج اليوطي لا ترجعوه بلسانكم. هذه القناة المدعوة دوزيم، أكبر مخربة لهوية المغرب التاريخية، وأكبر مروجة للفرنكونية، إلى مزبلة التاريخ يا دوزيم، خسارة فيك هاد M الدالة على المغرب، حبذا لو استبدلتموها بـ F