هذا ما صرح به الروخ لـ " أخبارنا " عقب تحقيق " الخاوة " لرقم قياسي غير مسبوق في تاريخ القنوات المغربية
عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ القنوات المغربية ، تمكن سيتكوم " الخاوة " لمخرجه إدريس الروخ ، عبر حلقة أمس الأربعاء، من تحقيق رقم قياسي جديد من حيث نسبة المشاهدة ، بلغ أزيد من 12 مليون مشاهدة ، حسب تقرير لمؤسسة " ماروك ميتري " المكلفة بقياس نسب المشاهدة .
و في حديث خاص لـ " أخبارنا "، أكد لنا المخرج إدريس الروخ أنه تلقى الخبر بكثير من الفرح و السرور ، مشيرا إلى أن هذا الرقم يعكس بصدق النجاح الكبير الذي حققه هذا العمل الذي جاء ثمرة مجهودات مشتركة للشركة المنتجة بمعية الممثلين والتقنيين و كل من ساهم في هذا المنتوج الفني، طوال فترة التصوير.
هذا و قد شكر الروخ كل المهتمين و المتتبعين المغاربة على حسن تتبعهم لهذه السلسلة الكوميدية ، مؤكدا أن " الرقم " سيزيد من ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه ، في العمل على تقديم منتوجات فنية تلفزيونية جديدة ، تستجيب لذوق المشاهد المغربي الراقي، مجددا شكره لكل فرد ساهم في إنجاح سيتكوم " الخاوة "، من ممثلين ، مؤلفين ، شركة إنتاج ، تقنيين و أيضا لقناة دوزيم.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العربي
ليس هناك بديل
إن المشاهد المغربي لم يجد بدا من متابعة هذه المهزلة التي تبث على طاولة الإفطار فأين سيتوجه وحال لسانه يقول السيئ من ورائك والرديئ من أمامك فليس لك إلا أن ترضى بقدرك .
حميد الرجاوي
رآه الضحك فينا
بارك علينا من الضحك بغينا شي عمل لي يضحك ويبكي كا أعمال الخير والإحسان مساعدة الفقراء المحتاجين والضعفاء والمرضى واليتامى
observateur
هذا قمة الاضمحلال والتخلف عمل كله هرج ومرج لايمت للفن بصلة ولكن اذا لم تستحي ففعل ماشئت
نبيل
رمضان ليس للتلفاز
السلام. ايها الاخوة الكرام رمضان ليس شهر المسلسلات والترفيه وانما شهر العبادة وفرصة لا تعوض للعتق من النار اسال الله الرحمة والعتق من النار لي ولكم ولساءر المسلمين
mahmoud
هذا ما صرح به الروخ
السؤال هل تشاهدون ممثل او ممثلة في دول المتقدمة مثل هذه البقر عندنا منفاخ من الحنك ولبطن و اقزام ؟ ثم كيف يعقل في اقرب وقت حصل على رخص ؟ واصبح ممثل ومخرج ؟مزبلة ثم مزبلة ،
دكالي
گالك -عبدة - سير الله يخلي هاسلعة .قوم بنو كلبون
حسن
الى صلاح الدين
حسبنا الله ونِعم الوكيل فيك وفي الروخ و دوزيم واحمد السرغيني والممتلين والمتفرجين. وحتى ماروك ميتري