آخر ما كاين فالضرائب...أرباب مقاهي مجبرين على أداء ضريبة مشاهدة التلفاز و الاستماع للأغاني

آخر ما كاين فالضرائب...أرباب مقاهي مجبرين على أداء ضريبة مشاهدة التلفاز و الاستماع للأغاني

 

أخبارنا المغربية : سناء الوردي

وجد أرباب المقاهي بمدينة سلا أنفسهم مجبرين على أداء ضريبة جديدة فريدة من نوعها قال البعض أنهم لم يسمعوا بها من قبل وذلك بعد توصلهم بإشعار موقع من طرف المكتب المغربي لحقوق المؤلفين .

وحسب الإشعار الموجود أسفله، فإن لجنة مراقبة شكلها المكتب قامت بجولة بمقاهي مدينة سلا وسجلت محاضر معاينة لما اعتبرته مخالفات تتجلى في ” الاستماع لبرامج مختلفة ومنوعات موسيقية بواسطة جهاز التلفاز وكذا برامج وثائقية وإخبارية بواسطة جهاز التلفاز”، وهو الأمر الذي اعتبره المكتب مخالفا للقانون الجاري به العمل.

 


التعليقات

8

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي

ما زال ما زال

تعليق 1

ما زال ما زال الهواء غادي نخلصوا عليه. يا من عاين ألم تستمتع أنت و عائلتك بكل القنوات التلفزية إمنعوا الهواء أيضا نسيتم الضريبة على خروج الريح من الدبر

كريم

تعليق 2

ليست فريدة ولا غربية في فرنسا التي ننقل منها كل شيء هذه الضريبة موجودة منذ عقود.

محمد نجيب

شيئا عادي في اوربا

تعليق 3

اسكن في بريطانيا عادي جدا أن تدفع الضرائب اذا استعملت التلفاز أو الراية. حتى في المصانع والمعامل اذا استخدم الراديو للاستماع إلى الموسيقى من طرف العمال عن طريق مكبر صوتي بالمصنع يدفع ضريبة غالية سنويا. اسالك الخزينة دائما مملوءة.

هشام

ضريبة سمع

تعليق 4

هده الضريبة كاينة منذ الثمانينات بمدينةالجديدة

b

تعليق 5

يجب فرض ضريبة اخرى على المقاهي وهي اسغلال الملك العمومي(الرصيف المخصص للمارة).

الرباط

الحماق

تعليق 6

هاده هي الحكومة الجديدة تيقلبو يجبدو الفلوس مين ما كان التخربيق الحكرة المقاهي يجب تشجيعها لانها تساعد في نقص عدد كبير من البطالة

حميدات سعيد

البؤس

تعليق 7

كاتب المقال لا يفرق بين الضريبة التي تفرضها الدولة وتذهب للخزينة وضريبة التي تفرضها الجماعة الترابية وتذهب لصندوق الجماعة وحقوق التأليف والابتكار الفني والأدبي والتي تفرضها وزارة الثقافة والمكتب الوطني لحماية الملكية . هذا يعني البؤس في المعرفة

عبد السعيد الشرقاوي

المكتب المغربي لحقوق المؤلفين خارج القانون

تعليق 8

إجراءات المكتب المذكور غير قانونية وغير مشروعة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.