اقلعي رئيسا مرة أخرى للرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية
محمد اسليم / بوزنيقة
عقدت الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية في الفترة الممتدة ما بين السابع والتاسع من شتنبر الجاري مؤتمرها الوطني الأول. مؤتمر عقدت جلسته الإفتتاحية بمقر الإيسيسكو بالرباط بحضور مصطفى الخلفي وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة، وعبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة والإتصال، وممثلون عن هيئات ومنظمات دولية وإقليمية مهتمة بحقوق الإنسان والإعلام وأيضا بحضور أزيد من 200 صحافي إلكتروني.
هذا وأجمعت مختلف التدخلات حول الأهمية القصوى التي بات يلعبها الإعلام الإلكتروني في صناعة الرأي العام، وبالتالي ضرورة إيلائه ما يستحقه من إهتمام وعناية... وهكذا دعا مصطفي الخلفي الرابطة وكافة الفاعلين إلى المساهمة في المجهودات المبذولة من طرف وزارته لتقنين القطاع.. في حين قال المدير العام للإيسيسكو في معرض كلمته المطولة بالمناسبة: "لقد أصبحت الصحافة الإلكترونية مصدرا من مصادر المعلومات، كما أضحت ظاهرة إعلامية جديدة وثمرة من ثمار ثورة تقانات المعلومات والإتصال، وإستطاعت الصحافة الإلكترونية أن تساهم في وضع معايير جديدة لممارسة مهنة الصحافة، وأوجدت مساحات واسعة من الحريات بشكل غير مسبوق، بعدما تخطت فكرة المحلية وإتجهت إلى العالمية، ليصبح المشهد الإعلامي أكثر إنفتاحا، ويصبح بمقدور الإعلامي إيصال رسالته الإعلامية لجمهور واسع من القراء في شتى بقاع العالم..."
هذا ونشير إلى أن المؤتمر عمل على إعادة إنتخاب عادل أقليعي رئيسا للرابطة لولاية ثانية، قبل أن يستئنف عملية الإنتخابات لإفراز مجلسه الوطني وفق ماينص عليه القانون الأساسي لرابطة الإلكترونيين والإلكترونيات، عملية أثارت العديد من موجات الغضب والإحتجاجات من طرف مؤتمرين، والذين رفضوا الطريقة التي دبر بها المؤتمر وخصوصا ما يتعلق بشقه الإنتخابي وهكذا يوضح سعيد بنجبلي (المدون المعروف والمؤتمر في ذات الوقت) بأن عملية إنتخاب أعضاء المجلس الوطني شابتها عيوب عديدة مما يجعلها غير سليمة بما يكفي لقبولها، كما تحدث بنجبلي عن عدم رضاه والعديدين من زملائه على تركيز المؤتمر على أمور شكلية مع إغفاله لورشات من الأهمية بما كان (القانون الأساسي، الأرضية التنظيمية...) كان من الأجدر عدم تغافلها، وفي الختام إعتبر الرئيس السابق لجمعية المدونين المغاربة أن الرابطة باتت تتراجع شيئا فشيئا عن دور أساسي منوط بها، وهو الدفاع عن حرية الصحافة والصحافيين والصحافيات الإلكترونيات وهو أمر إعتبره وزملاءه الغاضبون مرفوضا...

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.