المنصوري: لقجع قيمة مضافة لـ"البام".. والكفاءة والعمل معيار محاسبة المرشحين

أخنوش يرد على التحاق لقجع بـ"البام": حنا ماشي فميركاتو.. ولي عندو عندو

التجمع الوطني للأحرار يعقد لقاءً تواصليًا حاشدًا بالداخلة بحضور عزيز أخنوش

المنصوري تحتفي بالتحاق فوزي لقجع بالأصالة والمعاصرة وسط تفاعل واسع

التحاق رسمي وحضور أول... فوزي لقجع يخطف الأنظار في أشغال المجلس الوطني لـ"البام"

الفنان وليد الرحماني يشعل منصة اتصالات المغرب بالمضيق

الأردن: اكتشاف منشأة أثرية يعود تاريخها إلى نحو 7 آلاف سنة قبل الميلاد

الأردن: اكتشاف منشأة أثرية يعود تاريخها إلى نحو 7 آلاف سنة قبل الميلاد

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ــ الرباط

أعلن وزير السياحة والآثار الأردني ، نايف الفايز ، اليوم الثلاثاء ، عن اكتشاف منشأة فريدة من نوعها بالعالم مرتبطة بممارسة الطقوس الدينية بمنطقة البادية الجنوبية الشرقية في جبال الخشابية بالجفر.

وتتكون المنشأة ، التي اكتشفها فريق علمي أردني - فرنسي مشترك من علماء الآثار ، وفق بيان لوزارة السياحة ، من أقدم مجسم معماري بالعالم وأقدم مخطط للمصائد الحجرية التي تعود إلى 7000 عام قبل الميلاد ( فترة العصر الحجري الحديث) ، كما تحتوي أيضا على حجرين منصوبين على أشكال بشرية قريبة من الحجم الطبيعي للإنسان.

وأضاف البيان أن الفريق العلمي عثر بالمنشأة على عدد كبير من القطع الأثرية المختلفة ، وعدد من المتحجرات البحرية ، ودمى لحيوانات ، وأدوات صوانية استثنائية ، ومواقد مرتبط بممارسة الطقوس الدينية.

وقالت الوزارة إن الاكتشافات غير المسبوقة التي جاءت ثمرة بحث ميداني استمر لسنوات ، تعود إلى ثقافة جديدة سميت بالثقافة الغسانية وهي ثقافة مجتمع الصيادين خلال العصر الحجري الحديث ، الذين مارسوا الصيد الجماعي للغزلان باستخدام المصائد الحجرية الضخمة ، كما اكتشف مخيمات لهذه الثقافة بالقرب من المصائد الحجرية ، حيث تشير هذه المخيمات على العديد من الأدلة التي تتعلق بالصيد الجماعي.

ونقل البيان عن وزير السياحة قوله ، إن " المواقع الأثرية في المملكة الأردنية الهاشمية تتمتع بقيمة إجتماعية وثقافية واقتصادية كبيرة على المستويين الوطني والدولي ، فالمواقع الأثرية جزء لا يتجزأ من التاريخ والحضارة والهوية فضلا عن كونها مواقع جذب سياحي ".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات