عرض فيلم "تنغير جيروزاليم" بمهرجان طنجة يجر الخلفي إلى المساءلة
أسال مهرجان طنجة السينمائي ولا زال يسيل المداد، خصوصا مع عرض للفيلم المغربي "تنغير جيروزاليم" لمخرجه كمال هشكار، والذي طالبت عدد من الأحزاب والجمعيات التي تدعم القضية الفلسطينية بحذفه من المهرجان، وضع وزير الاتصال مصطفى الخلفي في موقف حرج.
و قد تابعت يومية الخبر في عددها الصادر غدا أن عددا من النواب البرلمانيين بفرق المعارضة، يستعدون لمساءلة الوزير الإسلامي حول أسباب غيابه عن فعاليات هذا المهرجان، حيث أوضحت اليومي أن النواب البرلمانيين، يتساءلون عن سبب غياب وزير الاتصال، الذي تُشرف وزارته بشكل رسمي على المهرجان، خاصة أن غيابه تزامن مع إصدار حزب العدالة والتنمية، الذي ينتمي إليه، بيانا للكتابة الإقليمية لحزب المصباح، نددت فيه بكون هذا النشاط، يمثل استفزازا للشعور الوطني لساكنة طنجة وعموم الشعب المغربي.
متابعة

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
omar
انجاز رائع
الفلم يؤرخ لتاريخ اليهود المغاربة الذين كانوا يعيشون في تنغير واما عن الذين يعارض ذلك الانجاز بالرغم من انهم لم يشاهدوا الفلم فانه يصب في القضية الفلسطينية و يعطيها بعدها ىالحقيقي و بالتالي فلا داعي الى تلك الضجة الفارغة و التي هي فقاعة فقط لتني مخرج رائع انجز عملا رائعا و الغريب في الامر ان هناك من شارك في الوقفة الاحتجاجية رغم انه لم يشاهد والوا و هذا هو الهراء و السفالة للاحتجاج ضد شيء لم نشاهدته و لم نعرف محتواه و مضمونه اللهم قنا شر من يقول و لا يعلم شيئا و يحتج و لم يشاهد شيئا .