فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

الركراكي يتحدث عن المواجهة المحتملة أمام الجزائر أو نيجيريا في نصف النهائي

أوناحي يزف خبرا سارا للجماهير المغربية.. ممكن نكون واجد قبل المقابلة المقبلة

جدل واسع يصاحب تعيين "مْقَدْمْ" سلسلة حديدان على رأس مديرية التربية والتعليم بقلعة السراغنة

جدل واسع يصاحب تعيين "مْقَدْمْ" سلسلة حديدان على رأس مديرية التربية والتعليم بقلعة السراغنة

أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي

أثار قرار تعيين الفنان حميد حبيبي مديرا إقليميا لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم قلعة السراغنة موجة واسعة من الجدل في الأوساط التربوية والإعلامية، وبين المهتمين الذين فاجأهم أن يكون بطل سلسلة "حديدان" الشهيرة، في شخصيته المحبوبة "المقدم"، هو نفسه من يتولى اليوم قيادة الشأن التعليمي على مستوى إقليمي.

ويأتي هذا التعيين في سياق الحركية الإدارية التي أطلقتها الوزارة بهدف ضخ دماء جديدة في دواليب التسيير وتحسين الأداء التربوي والإداري على الصعيد المحلي، غير أن خلفياته أثارت تساؤلات عدة حول معايير التعيين وأولويات المرحلة.

ولا يعتبر حميد حبيبي، الذي اشتهر في الذاكرة الجماعية المغربية من خلال حضوره الفني اللافت، وافدا جديدا على قطاع التربية والتعليم، بل راكم تجربة مهنية معتبرة في السلك الإداري، حيث شغل سابقا منصب رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية في الخميسات، وهو المنصب الذي أتاح له الاحتكاك المباشر بتحديات المنظومة وتفاصيلها المعقدة.

ويعرف عن حبيبي جمعه بين التكوين الأكاديمي الصلب والتجربة العملية الميدانية، ما يمنحه مؤهلات تدبيرية قد تؤهله لتجاوز الصور النمطية التي قد تلحق به بسبب خلفيته الفنية.

وإلى جانب مساره المهني، يمتلك حبيبي رصيدا فنيا محترما، سواء كممثل أو كمخرج وكاتب مسرحي، ما يضفي على شخصيته طابعا متعدد الأبعاد ويجعل منه نموذجا للتلاقي الممكن بين الثقافة والتربية، إذا ما أحسن توظيفه في سياق الإصلاح الذي تنشده الوزارة.

ولم يخل تعيين حبيبي من الانتقادات، التي اعتبرها البعض مشروعة في ظل ما تعانيه المنظومة من صعوبات تتطلب حلولا أكثر صرامة ومهنية، بعيدة عن الأسماء اللامعة أو الاعتبارات غير التربوية.

وفي انتظار أن يكشف المستقبل عن نجاعة هذا التعيين، يبقى التحدي الأكبر أمام المدير الإقليمي الجديد هو إثبات كفاءته الميدانية بعيدا عن بريق الشخصية التلفزيونية، وربح ثقة الفاعلين التربويين محليا، في وقت تتطلب فيه المرحلة كثيرا من الجدية، والتواصل البناء، والقدرة على إدارة الملفات الحساسة بحكمة ومسؤولية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة