سوار "بلمير" الفاخر يتسبب لها في خلاف مع "يسار" بعد "كلاش" ساخر عن الواقعة (فيديو)
أشعل الكوميدي "يسار" مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بمقطع فيديو ساخر، زعم من خلاله أنه فقد ساعة فاخرة قيمتها 17.5 مليون سنتيم في ظروف غامضة في أعقاب عرض قدمه بمدينة طنجة، وهو الأمر الذي صدقه الكثير من المتابعين قبل أن يتبين في آخر الشريط أن الأمر كان مجرد موقف ساخر جاء رداً على واقعة فقدان الفنانة "رجاء بلمير" لسوارها الثمين من صنف "كارتييه" خلال مهرجان الشواطئ بمدينة مرتيل، يوم الجمعة 15 غشت 2025.
وكانت "رجاء"قد أعلنت قبل يومين عن اختفاء سوارها المصنوع من الذهب الوردي عيار 18، والبالغ قيمته حوالي 6 ملايين ونصف سنتيم، وهي الواقعة التي شكلت محور اهتمام شريحة واسعة من الجماهير، بعد أن عرضت "بلمير" مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف درهم مقابل إرجاعه.
ورغم وقع الحادثة، حرصت "رجاء" على التعامل مع الموقف بروح إيجابية، قائلة: "كل ما كتبه الله لنا خير… من وجده واحتفظ به فأسأل الله أن يوفقه، وإن قرر إرجاعه فسأكون ممتنة له".
لكن السخرية التي أضافها "يسار" على الموضوع، لم تمر مرور الكرام، بعد أن أغضبت "رجاء" كثيراً، ما دفعها إلى حذف الكوميدي من قائمة أصدقائها على إنستغرام، في خطوة فاجأت المتابعين وأثارت موجة من التعليقات بين متعاطف وساخر.
الجمهور انقسم بين متعاطف مع الفنانة التي فقدت قطعة ثمينة، وبين من رأى أن "يسار" نفذ ببراعة دوره المعتاد في تحويل أي موقف إلى مادة كوميدية على مواقع التواصل، حتى لو كان مصدر الإلهام مأساويّاً إلى حد ما، وفق تعبير البعض.

التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدو كندا
الكلاب والكلاب
كل ما يمكن ان يقال وافق شن طبقة ألفاهم يفهم
عبدو كندا
الكلاب والكلاب
كل ما يمكن ان يقال وافق شن طبقة ألفاهم يفهم
عبدو كندا
الكلاب والكلاب
كل ما يمكن ان يقال وافق شن طبقة ألفاهم يفهم الخرجة دون المستوى والرد أضعف من ضعيف
مروان
التبرهيش
المسمى يسار اعتبره انسان تافه و ما فعله يثبت دلك، مواضيعه تافهة لا تعالج اي شيء، تسميته فنان او فكاهي أظن انهما اكبر منه
رضوان
شيء يسيء فقط لصاحبه
هذا المدعو يسار عليه أن يعاد تأهيله أخلاقيا لأنه فعلا إنسان فاقد لقيم المروءة . جبر الخواطر لا يعرف قيمتها إلا الفنان و الإنسان الأصيل و ليس المهرج الحلايقي من الدرجة الخامسة
حزين
..
كوميدي فاشل و طفيلي ركب على الحدث ليحقق نسبة مشاهدة.. أتمنى أن تعود للأخت الفرحة باسترجاع سوارها الذهبي..يا فاشل قل خيرا أو أغلقها
Zainab
كل يوم نصيبك من التبعصيص
اقول شيئا أراه منطقيا هذه الفتاة لم تقل لنا ابدا عن ارباحها من السهرات اليومية ولها الحق ولكن بما انها تتحفظ عن الارباح الخيالية فليس لها ان تشاركنا اذا يوما خسرت دمليجا او لباسا او تكسر حذاؤها منطقيا هذا رايي
قارء
مستوى الكوميديا
الكوميديا التافهة تسخر من لا شيء
صحافة في الحضيض
لا حدث . الجراء على اشكالها تقع
للاسف اصبحت المواقع الاخبارية تشبه تلك المراة التي تتنقل بين المنازل . لتنقل اخبار الجيران . واحيانا اوغالبا ما تضيف هاته المراة بعض البهارات لهاته الاخبار . لكي تزيد من التشويق الحكواتي . لكن مالا نفهمه هو ماهي الاضافة التي سيلمسها القارئ عند تصفحه لهاته الاخبار المرحاضية .
Maya
حشومة
حشومة السيدة ضاع منها دملج له مكانة خاصة وأنت خارج كتطنز حشومة، بعض الأحيان حتى لو كان ما ضاع غير ثمين إلا أنه يحمل معه ذكريات