اعتبر نفسه "رسولا".. "دون بيغ" يشعل حرب الكلاش مع "بوز فلو"

اعتبر نفسه "رسولا".. "دون بيغ" يشعل حرب الكلاش مع "بوز فلو"

أثار الرابور المغربي "توفيق حازب"، المعروف بلقب "دون بيغ"، موجة استهجان واسعة بعد أن وصف نفسه بـ"الرسول" من خلال "ستوري" نشره عبر حسابه على إنستغرام، في رد على سؤال لأحد متابعيه جاء فيه: "ميمكنش نكعاو على جمهور ناشئ وغير عاقل متبع واحد لا دين له ولا ملة كيقارن راسو برسول.. وهكذا ينشأ جمهور عباد وغير واعي.. غدا يقول ليهم الله مكاينش ويقول ليه bars".

 هذه التصريحات التي يرى عدد من المتابعين أنها موجهة أساسا لزميله "بوز فلو"، لم تكن مجرد مبالغة، بل تعكس فلسفة الراب القائم على ثقافة "الكلاش" والمواجهة الفنية المباشرة، حيث يُستخدم التحدي والمبالغة لتأكيد المكانة والهيمنة في الساحة الفنية. 

بعض المتابعين رأوا في وصفه قياسًا مجازيًا لمكانته كأحد أعمدة الراب المغربي منذ الموجة الأولى، فيما اعتبره آخرون استفزازًا صريحًا لجمهور حساس، يتأثر بشكل مباشر بهذه المواجهات الافتراضية.

ويعود الخلاف بين "البيغ" و"بوز فلو" إلى أواخر عام 2024، عندما أصدر الأخير أغنية تحمل رسائل نارية تهدف إلى تقويض مكانة "البيغ"، فما كان من الأخير إلا أن رد عليه بأغنية مضادة تحمل أسلوب "الكلاش" ذاته، ما زاد من حدة الصدام وبرز فلسفة الراب كأداة مواجهة لا يستهان بها في الصراع على الهيمنة الفنية.

في سياق متصل، تباينت ردود الأفعال بين استهجان واسع من جمهور يرى أن هذه التصريحات تجاوزت كل الحدود الممكنة، وبين من اعتبرها انعكاسًا صريحًا لقيمة الفنان ومكانته في منظومة الراب المغربي، حيث الكلاش ليس إساءة شخصية بل لغة الفن التي تضع الفنان في قلب المواجهة وتبرز قوته وقدرته على الصمود أمام المنافسين. ويبقى السؤال: هل ستقوي هذه المواجهة الفنية من هيبة البيغ أم أنها ستضعف صلته بجمهوره؟


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Taza haut

استياء

تعليق 1

اعتقد و هذا جد مؤكد ان البيغ يقصد صورة بوز فلو عند وضع نفسه أضحية نسبة إلى قصة الكبش مع سيدنا إسماعيل فالمعنى هنا واضح انه وضع نفسه مقام رسول ارتقوا في افكاركم للأسف الرقابة غائبة في زمن التطبيعالمل باع الهوية

-3

Simo

Walou

تعليق 2

فينكم يا ناس الغيوان و لمشاهب ووووووو........اصبح ما يسمى الفن مجرد شب و شتم ل الاخر لاكلام زين لا لحن والو فقط التخربيق......

-3

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.