جدل الإعلام العمومي يعود إلى الواجهة..هل أخفقت سناء رحيمي في تقديم برنامج القناة الثانية؟

جدل الإعلام العمومي يعود إلى الواجهة..هل أخفقت سناء رحيمي في تقديم برنامج القناة الثانية؟

اختارت القناة الثانية "دوزيم" تقديم برنامج خاص لمتابعة وتحليل الأحداث التي تشهدها الساحة المغربية في الآونة الأخيرة. البرنامج جاء بصيغة جيدة واحتوى على ضيوف متميزين جمعوا بين المعرفة الأكاديمية والنضال السياسي. لكن، هناك نقطة سلبية تسجل ضد القناة تتعلق بعدم استدعاء ممثلي "جيل زد"، ربما لأنهم ما زالوا غير معروفين بشكل واسع.

بشكل عام، الفكرة كانت جيدة ويمكن اعتبارها نقطة ضوء تحسب للقناة، إلا أن طريقة التقديم حجبت هذا الضوء. للأسف، لم يكن التقديم في الموعد ولم يساهم في تهدئة الأوضاع أو إثراء النقاش كما كان متوقعًا. بل على العكس، كانت الصحفية سناء رحيمي، بعيدة عن مستوى الضيوف فكريًا. فقد بدت ضعيفة في معالجتها للمناقشات مقارنة بمستوى الضيوف.

سناء رحيمي لم تكن في قمة تركيزها هذه المرة، حيث لم تترك للضيوف فرصة لاستكمال أفكارهم. بل كانت تدير الحوار بطريقة مستفزة في بعض الأحيان، ولم تمنح المشاهدين الفرصة للاستمتاع بتحليل الأستاذ اليحياوي أو السماح لوسيط المملكة حسن طارق بعرض أفكاره بوضوح. وكأن الهدف من الحلقة كان يتلخص في دغدغة المشاعر أكثر من تقديم تحليل فكري هادف. فهل كان هناك أهداف أخرى غير طرح قضية الساعة بهذه الطريقة؟

هذه الأخطاء الإعلامية تتبع خطأ آخر وقعت فيه الإعلامية رحيمي، عندما ذكرت خلال نشرة إخبارية بمناسبة عيد الشباب أن جلالة الملك محمد السادس بلغ 72 سنة، بينما جلالته يبلغ في الواقع 62 سنة فقط. ورغم أن البعض اعتبرها زلة لسان، إلا أن هذا الخطأ كان بمثابة جرس إنذار بضرورة تجديد الطاقات الإعلامية، خاصة في القنوات العمومية.

برنامج الأمس أكد بشكل واضح ضرورة أن تفتح القناة الثانية الباب أمام الشباب وتمنح الفرصة للمواهب الجديدة لتجديد أسلوبها الإعلامي ومواكبة التحولات الاجتماعية والسياسية التي يشهدها المغرب. من الضروري تعزيز الإعلام العمومي بالاستعانة بصحفيين مهنيين يمتلكون الكفاءة والجدية في عملهم، ويكونون قادرين على التعامل مع التحديات والأحداث الكبرى التي تمر بها المملكة بمسؤولية وضمير مهني، بعيداً عن السعي وراء "البوز" والخطابات الشعبوية.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Hicham

للصحافة اصحابها

تعليق 1

اتفق مع كاتب المقال في قضية تشبيب الطاقم لكن ما ابانت عنه سناء من علو كعبها خلال مجموعة من الاحدات لعل ابرزها تغطية اطوار حدث زلزال الحوز يشفع لها جميع الهفوات فلكل جواد كبوة

-1

توفيق

وجهة نظر

تعليق 2

كانت في المستوى متمردة على الخطاب الرسمي المستهلك.

10

مستغرب

٠٠

تعليق 3

منذ متى كانت قناة الصرف الصحي المسماة دوزيم ومذيعوها يقدمون محتوى هادف للمشاهد المغربي..خليكم غير مع طوطو وأما مناقشة أحوال المجتمع بزاف عليكم

رع

رد

تعليق 4

سناء رحيمي صحفية فاشلة ولم تلم بالموضوع من جميع جوانبه خوفا من فقدان الوظيفة اكتفت فقط بجانب التدمير والتخريب

-2

محمد

توضيح

تعليق 5

نعم يجب تجديد الساحة الصحفية لكن يصعب حاليا أن تجد أحسن منها كما هي ليست أحسن من سابقيها وذلك نظرا لتراجع المستوى التعليمي كثيرا في جميع التخصصات من سنة إلى أخرى

محمد

لا حول و لا قوة إلا بالله

تعليق 6

واش دارت لك، باغي تنقص من قيمتعا، إعلامية متمكنة الانت عن وطنيتها وحبها للمغرب والمغاربة.

رانيا

قوم تبع

تعليق 7

لاحظت أن القارئ المغربي يتأثر بسهولة كيف كنقولو الريح لي جا يديه. اولا من انت لتقيم إعلامية مقتدرة وذات كفاءة عالية كسناء الرحيمي. أهي غيرة الإعلامي أم أنها أخذت مكانك ؟؟ من مقالك يبدو أن مستواك ركيك جدا لا يخرج عن التحليل الايديولوجي البخس بل حتى التحليل لا يوجد في مقالك. ثم إني أعتبر هذا قذف وتشويه سمعة إعلامية كبيرة قدمت الكثير لهذا الوطن. أما الأغرب هو قوم تبع الذين في كل واد يهيمون. يكفي أن يقرأو مقالا واحدا ليقتنعوا بمحتواه مهما كان المحتوى. لا يملكون عقلا للنقذ.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.