أخبارنا المغربية - حنان سلامة
عادت قضية الفنان المغربي سعد لمجرد لتتصدر الواجهة من جديد، بعد تحرك قضائي فرنسي قلب التوقعات، وأكد أن الملف لا يزال مفتوحاً على كل الاحتمالات.
بعدما أصدرت محكمة باريس حكماً يقضي بتبرئة لورا بريول من تهمة "محاولة الابتزاز" (وهي التهمة التي كان يعول عليها دفاع لمجرد لقلب موازين القضية)، قررت النيابة العامة رسمياً استئناف هذا الحكم. هذا التحرك يعني قانونياً أن النيابة غير مقتنعة بالبراءة، وترى أن هناك أدلة تستوجب إعادة المحاكمة.
المحكمة الفرنسية كانت قد اعتبرت أن الأدلة التي قدمها دفاع لمجرد لإثبات أن لورا حاولت الحصول على مبالغ مالية مقابل التنازل "غير كافية". وقالت المحكمة حينها إن "الشك يفسر دائماً لصالح المتهم"، وهو ما جعل لورا تخرج "منتصرة" في تلك الجولة.
ويضع هذا الاستئناف قضية "المعلم" أمام محطة مفصلية، حيث ستُعاد دراسة ملف الابتزاز من الصفر أمام هيئة قضائية جديدة، ما يمنح فريق دفاع سعد لمجرد فرصة ثانية لتقديم أدلة وقرائن أكثر قوة —سواء كانت تسجيلات أو شهادات أو معطيات تقنية— لإثبات النية المسبقة للمشتكية في تحصيل مكاسب مالية. وفي المقابل، تسعى النيابة العامة من خلال هذا الطعن إلى إعادة ترتيب أوراقها وتقوية موقف الاتهام، مما يدخل القضية في مرحلة "كسر عظم" قانونية ستحدد بشكل نهائي مصير الروايات المتضاربة بين الطرفين.
هذا التطور يؤكد أن قضية سعد لمجرد لم تنتهِ بعد، وأن الجولات القادمة في محكمة الاستئناف ستكون "حاسمة" جداً، حيث ستُعاد مناقشة كل تفاصيل الحادثة والنيات المبيتة من كلا الطرفين.
