الطالبي العلمي يرد على بوانو: رئيس الحكومة قدم بالبرلمان عمل حكومي وليس شخصي

شوكي: تقديم أخنوش لحصيلة حكومته ينم عن احترام للدستور وإرادة لخلق نقاش عمومي بناء

المحامي الصوفي يفجّر مفاجأة مدوية في محاكمة المؤثر الطنجاوي المعتقل “اللانجري

سعدون: “اللانجري” لن يفلت من السجن رغم محاولته إلصاق التهم بالذكاء الاصطناعي

تراشق ناري تحت قبة البرلمان.. وزيرة المالية لنائبة “البيجيدي”: سأستقيل إذا لم تورثونا أزمة التقاعد!

عوكاشا: الإصلاحات الاقتصادية والجبائية دعمت تمويل الإصلاحات الاجتماعية

الفنانة المصرية "عايدة رياض" تثير الجدل بعد ظهورها بـ"القفطان المغربي" في الجزائر.. هل كانت إشادة عفوية أم استفزاز مقصود؟

الفنانة المصرية "عايدة رياض" تثير الجدل بعد ظهورها بـ"القفطان المغربي" في الجزائر.. هل كانت إشادة عفوية أم استفزاز مقصود؟

أخبارنا المغربية ـــ عبدالإله بوسحابة

فجّرت الممثلة المصرية عايدة رياض موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت صورة لها من قلب المهرجان الدولي للسينما بالجزائر (معدلة بالذكاء الاصطناعي)، أرفقتها بتدوينة تحوّلت سريعًا إلى شرارة مواجهة محتدمة بين مغاربة وجزائريين، خرجت من إطارها الفني لتلامس أحد أكثر الملفات حساسية، المرتبط بالهوية والتراث الثقافي في المملكة المغربية.

وفي تفاصيل الواقعة، نشرت الفنانة صورة لها على السجادة الحمراء، وأرفقتها بتدوينة مطوّلة جاء فيها: “من أول خطوة على الريد كاربت في الجزائر… حسّيت إني مش ضيفة، حسّيت إني في بلدي، حابة أشكر الجزائر شعبًا وبلدًا على الاستقبال الدافئ والمحبة الكبيرة اللي لمستها من أول لحظة”، مضيفة: “مهرجان أكثر من رائع، تنظيم يليق باسمكم، وتكريم هيفضل في قلبي دائمًا… سعيدة جدًا إني كنت جزء من اللحظة الجميلة دي، وشفت بعيني قد إيه الجزائر مليانة ذوق ورقي وناس طيبة بجد”.

وتابعت قائلة: “القفطان اللي لبسته كان تحفة فنية بكل معنى الكلمة… تطريز دقيق، تفاصيل متقنة، وفخامة بتحكي تاريخًا من الجمال والإبداع… شكرًا من قلبي على الحب اللي غمرتوني بيه… أكيد دي مش آخر زيارة”.

غير أن هذه التدوينة، التي بدت في ظاهرها مليئة بالإشادة والامتنان، سرعان ما تحوّلت إلى مادة دسمة لنقاش ساخن، بعدما ركّز متابعون، خصوصًا في المغرب، على القفطان الذي ارتدته الفنانة، مؤكدين أنه القفطان المغربي خالص من حيث التصميم والتطريز والخامات، وهو ما فجّر موجة انتقادات لاذعة اعتبرت أن الأمر يتجاوز مجرد اختيار فني إلى “نسب غير دقيق” لرمز من رموز التراث المغربي.

وفي خضم هذا الجدل، برزت قراءتان متباينتان لما جرى؛ إذ ترجّح الأولى أن عايدة رياض ربما وُضعت في واجهة هذا السجال دون إدراك كامل لخلفياته، معتبرة أنها استُغلت من قبل الجهة المنظمة في الجزائر، عبر دفعها لارتداء القفطان المغربي في سياق يروم – بحسب هذا الطرح – إثارة الجدل واستفزاز المغاربة، خاصة في ظل غياب أي وجود موثق لما يُسمّى “القفطان الجزائري”، وفق تعبير عدد من النشطاء.

في المقابل، يرى اتجاه ثانٍ أن الفنانة المصرية لم تكن بعيدة عن تفاصيل هذا الجدل، بل كانت على دراية بحساسيته، خصوصًا أنها سبق أن زارت المغرب في أكثر من مناسبة وظهرت مرتدية القفطان المغربي، ما يعني – وفق هذا الرأي – أنها كانت واعية بالسياق، وقبلت رغم ذلك الانخراط فيه عبر تدوينة وُصفت بـ“المستفزة”، وهو ما أشعل موجة غضب واسعة ضدها في صفوف عدد من المتابعين المغاربة.

وتؤكد هذه الواقعة، بالنسبة لكثير من المتابعين، أن مثل هذه القضايا لم تعد معزولة عن السياق العام للعلاقات المتوترة بين البلدين، حيث تتحول مناسبات فنية أو ثقافية أحيانًا إلى فضاءات لجدل يتجاوز الفن ليطال رموز الهوية والتراث.

ويشدد أصحاب هذا الطرح على أن القفطان المغربي يظل، بتاريخيه العريق وحضوره الممتد عبر القرون، أحد أبرز رموز الهوية الثقافية والفنية للمغرب، إذ ارتبط بصورة المملكة في الوعي الجماعي، وأضحى حضوره لافتًا في مختلف المحافل الدولية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة