أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
تعالت أصوات تحذيرية في الآونة الأخيرة تنبه المهاجرين المغاربة من السقوط في فخ الإعلانات المضللة والوعود الوردية التي تروج لها بعض الجهات حول قانون تسوية الوضعية الجديد في إسبانيا.
وأفادت تقارير إعلامية نقلاً عن خبراء في مجال الهجرة، أن هناك حملة "تغرير" واسعة تُوهم الشباب بأن الحصول على أوراق الإقامة يعني بالضرورة نهاية المتاعب وبداية رغد العيش، مؤكدين أن الواقع المعاش يخفي تحديات جسيمة ترتبط بالاندماج الاقتصادي والاجتماعي، وضغوطاً قانونية قد تفوق في بعض الأحيان الامتيازات الممنوحة، مما يجعل الكثيرين يواجهون صدمة الواقع بعد فوات الأوان.
وفي سياق متصل، شدد المتخصصون على ضرورة التحلي بالوعي وعدم الانسياق وراء "سماسرة الهجرة" الذين يستغلون حاجة الناس لتحقيق مكاسب مادية، مشيرين إلى أن تسوية الوضعية هي مجرد خطوة إدارية لا تضمن تلقائياً الحصول على وظيفة قارة أو سكن لائق في ظل أزمة غلاء المعيشة التي تضرب الجارة الشمالية.
ودعت هذه الفعاليات المهاجرين إلى الاستعلام من المصادر الرسمية والجمعيات الموثوقة، معتبرين أن "الجنة الموعودة" التي يروج لها البعض قد تتحول إلى عبء ثقيل إذا لم تكن مبنية على أسس واقعية وتخطيط سليم، محذرين من الانعكاسات النفسية والمادية الصعبة التي تلي تصديق هذه الأوهام.
